رقم تاريخي جديد.. أسعار الذهب تكسر حاجز 5230 دولارًا في المعاملات الفورية اليومية
توقعات أسعار الذهب في عام 2026 تشهد تحولات دراماتيكية غير مسبوقة في ظل القفزات الجنونية التي يحققها المعدن الأصفر في الأسواق العالمية حالياً، حيث استيقظ المستثمرون في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء على نبأ عاجل يفيد بتجاوز سعر الأوقية حاجز 5200 دولار، لتواصل المسار التصاعدي وتسجل مستوى قياسياً جديداً عند 5242 دولاراً للأوقية في المعاملات الفورية، وسط حالة من الترقب والحذر تسيطر على الأوساط المالية.
أسباب الارتفاع التاريخي وتوقعات أسعار الذهب في عام 2026
يعزو الخبارء هذا الارتفاع التاريخي إلى تضافر مجموعة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية التي جعلت الذهب يتصدر المشهد الاستثماري، فمنذ مطلع شهر يناير الحالي قفزت الأسعار بنسبة بلغت 18% مضيفة بذلك مكاسب ضخمة إلى تلك التي تحققت خلال العام المنصرم؛ وذلك نتيجة الزيادة الكبيرة في الطلب على المعدن الأصفر باعتباره الملاذ الآمن الوحيد في ظل عدم اليقين العالمي، وتزايد الرهانات على خفض أسعار الفائدة الأمريكية، فضلاً عن عمليات الشراء المكثفة والضخمة التي تقوم بها البنوك المركزية الكبرى لتأمين احتياطاتها النقدية، مما يعزز من قوة توقعات أسعار الذهب في عام 2026 ويجعلها القبلة الأهم للمدخرين.
| المؤسسة المالية | السعر المتوقع للأوقية (دولار) |
|---|---|
| دويتشه بنك (سيناريو أساسي) | 6000 دولار |
| سوسيتيه جنرال | 6000 دولار |
| مورجان ستانلي | 5700 دولار |
| دويتشه بنك (سيناريو بديل) | 6900 دولار |
تحليل المصارف العالمية بشأن توقعات أسعار الذهب في عام 2026
تشير التحليلات الصادرة عن كبرى المؤسسات المالية العالمية مثل دويتشه بنك وسوسيتيه جنرال إلى أن المعدن النفيس لم يصل بعد إلى ذروته السعرية، فقد أكدت هذه المصارف أن وصول السعر إلى 6000 دولار للأوقية خلال السنة الحالية بات أمراً وارداً جداً؛ بل وتذهب التقديرات في دويتشه بنك إلى أرقام أكثر تفاؤلاً في حال تحقق سيناريوهات اقتصادية معينة، حيث قد يلامس السعر حاجز 6900 دولار للأوقية ليتوافق مع الأداء القوي للغاية الذي شهده المعدن خلال الفترات الماضية، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام المستثمرين لتحقيق مكاسب مالية إضافية ضخمة إذا ما استمرت توقعات أسعار الذهب في عام 2026 بهذا المسار المتصاعد الذي يكسر كافة القواعد التقليدية للتسعير.
- تحقيق مستوى قياسي جديد للأوقية عند 5242 دولاراً في مطلع العام الجاري.
- نمو الطلب العالمي مدفوعاً بحالة الاضطراب السياسي والاقتصادي الراهنة.
- مشتريات البنوك المركزية التي تلعب دوراً محورياً في دعم استقرار السعر المرتفع.
- العلاقة الطردية بين خفض الفائدة الأمريكية وزيادة جاذبية الذهب الاستثمارية.
تأثير الأوضاع السياسية على توقعات أسعار الذهب في عام 2026
دخل بنك مورجان ستانلي على خط التوقعات ليؤكد يوم الإثنين الماضي أن المسار الصعودي للذهب مرشح للاستمرار بقوة، متوقعاً أن يستقر السعر حول مستويات 5700 دولار للأونصة كحد أدنى خلال الفترة المقبلة، مع التشديد على ضرورة المراقبة اللصيقة للوضع الاقتصادي والسياسي العالمي الذي تترابط خيوطه بشكل وثيق مع حركة الذهب اليومية؛ إذ أن قراءة المشهد الحالي تفرض على الجميع إدراك أن التقلبات الراهنة تخدم مصلحة الذهب تاريخياً، مما يجعل من توقعات أسعار الذهب في عام 2026 تسيطر على عناوين الأخبار وتوجهات كبار اللاعبين في البورصات العالمية الساعين وراء التحوط من تآكل القوة الشرائية للعملات الورقية.
إن مراقبة التطورات المتسارعة في الأسواق تظهر بوضوح أن الذهب لم يعد مجرد زينة بل أصبح العمود الفقري للنظام المالي العالمي البديل، فالمستويات السعرية التي نراها اليوم والوصول إلى 5242 دولاراً ما هي إلا بداية لموجة قد لا تنتهي قريباً، خاصة مع استمرار المحفزات التي تدفع المستثمرين للتمسك بالمعدن الأصفر كمنقذ وحيد لأموالهم من تقلبات التضخم والاضطرابات الميدانية العالمية.

تعليقات