22 كلية وتخصص.. تعرف على قائمة كليات جامعة الزقازيق وأبرز أقسامها الجديدة
خريطة كليات جامعة الزقازيق بالشرقية وتخصصاتها الحديثة تمثل المسار الأهم لكل طالب يبحث عن التميز الأكاديمي والمهني في قلب منطقة الدلتا؛ حيث استطاعت هذه المؤسسة العريقة منذ استقلالها عام 1974 أن تبني إرثًا تعليميًا يجمع بين الأصالة التاريخية والقفزات التكنولوجية المتسارعة، لتتحول بحلول عام 2026 إلى منارة إقليمية للابتكار تجذب الطلاب من داخل مصر وخارجها بفضل جودة برامجها وكفاءة كوادرها العلمية.
خريطة كليات جامعة الزقازيق بالشرقية والتحول نحو الجيل الرابع
شملت خريطة كليات جامعة الزقازيق بالشرقية خلال الفترة الأخيرة نهضة إنشائية واسعة حولت جميع جنباتها إلى بيئة تعليمية ذكية تواكب معايير الثورة الصناعية الرابعة؛ إذ تضم الجامعة اليوم أكثر من عشرين كلية ومعهدًا متخصصًا تم تحديث بنيتها الأساسية بالكامل لتتوافق مع متطلبات العصر الحديث، ولم يتوقف هذا التطور عند حدود المباني والمختبرات؛ بل امتد ليشمل اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي في الإدارة التعليمية ومنصات التعلم الهجين التي تتيح للطالب التفاعل المعرفي من أي مكان وزمان، وقد أثمر هذا التوجه الرقمي عن استحداث مسارات دراسية تعتمد نظام الساعات المعتمدة في مجالات حيوية مثل البرمجيات المتقدمة والطاقة المتجددة وتقنيات الزراعة الذكية؛ مما منح خريجي هذه الكليات قدرة تنافسية فائقة تفتح لهم أبواب كبرى المؤسسات المحلية والدولية، وتؤكد هذه الخطوات الاستباقية رؤية الجامعة في توطين التكنولوجيا لخدمة سوق العمل المتغير.
| المجال التعليمي | أبرز التخصصات الحديثة 2026 |
|---|---|
| الهندسة والحاسبات | برمجيات متقدمة، طاقة متجددة، هندسة ميكانيكية |
| العلوم الطبية | جراحات القلب، زراعة الأعضاء، الصيدلة الإكلينيكية |
| العلوم الزراعية | الزراعة الذكية، تكنولوجيا الأغذية، العلوم البيطرية |
المنظومة الطبية والبحثية في خريطة كليات جامعة الزقازيق بالشرقية
تعد المراكز الطبية والمستشفيات التخصصية جزءًا لا يتجزأ من خريطة كليات جامعة الزقازيق بالشرقية؛ حيث تشكل هذه المنظومة الضخمة صرحًا علاجيًا هائلًا يخدم ملايين المواطنين عبر تقديم خدمات صحية مجانية وفائقة الدقة باستخدام أحدث الأجهزة العالمية، وتتفوق الجامعة بامتلاكها مستشفيات متخصصة في الأورام وجراحات القلب ونقل الأعضاء والطب النفسي؛ فضلًا عن مستشفى الطوارئ الذي يعتبر الأضخم إقليميًا، ويرتبط هذا التفوق الخدمي بنشاط بحثي دؤوب في كليات الطب والصيدلة والتمريض؛ أسفر عن نتائج ملموسة في التصنيفات الدولية مثل “شنغهاي” و”تايمز”؛ حيث تتبوأ الجامعة مراكز متقدمة في الصيدلة والعلوم البيطرية، ويعود هذا النجاح إلى سياسة دعم المبتكرين وزيادة ميزانية البحث العلمي وتوقيع اتفاقيات توأمة مع جامعات أوروبية وأمريكية تتيح تبادل الخبرات الأكاديمية وصقل مهارات الباحثين الشباب للوصول إلى براءات اختراع تخدم أهداف التنمية المستدامة.
الدور المجتمعي ومستقبل الخريجين في جامعة الزقازيق
إن خريطة كليات جامعة الزقازيق بالشرقية لا تتوقف عند حدود قاعات المحاضرات؛ بل تمتد لتشمل مسؤولية مجتمعية شاملة عبر القوافل التنموية التي تجوب قرى الشرقية لتقديم الرعاية الطبية والزراعية والبيطرية بالمجان؛ مما يعزز الرابطة بين الجامعة والمجتمع المدني، وبالتوازي مع ذلك تولي الإدارة اهتمامًا بالغًا بالأنشطة الطلابية وتطوير الملاعب والمسارح لاحتضان كافة المواهب الشابة وتنميتها، وتسعى الجامعة من خلال برامجها المتميزة إلى تحقيق الأهداف التالية:
- تأهيل كوادر قيادية قادرة على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة وفق مشروع رؤية مصر 2030.
- تعزيز قيم الولاء والانتماء من خلال الندوات التثقيفية ونماذج المحاكاة التي تنمي مهارات التفكير النقدي.
- توفير برامج تدريبية ميدانية بالتعاون مع الشركات الصناعية لربط الدراسة النظرية بالواقع العملي.
- دعم الابتكار الطلابي عبر المسابقات العلمية والتمويل المباشر للمشروعات التكنولوجية المتميزة.
تؤدي جامعة الزقازيق رسالتها السامية كمنارة للتنوير وبناء العقول البشرية؛ حيث تظل بيتًا لكل المصريين ومركزًا للوعي يساهم بجهود أبنائه المخلصين في تطوير المجتمع وتخريج أجيال واعية تمتلك أدوات المستقبل.

تعليقات