تحدث لأول مرة اليوم.. أنور سلامة ينتقد بشدة إدارة «الخطيب» ويطالب بمحاسبته على اختياراته في الكرة

الأداء الفني للنادي الأهلي تحت قيادة المدرب الجديد خوسيه ريبيرو يشهد حالة من التراجع الواضح في الفترة الأخيرة، ويرجع ذلك إلى سوء الإدارة التي يتولاها محمود الخطيب، رئيس النادي، في ملف كرة القدم بشكل عام. رغم ضغط الجماهير ونداءات بعض الخبراء لإقالة ريبيرو، إلا أن توقف تراجع الأداء يتطلب منحه فرصة كاملة حتى النصف الأول من الموسم الحالي، خاصة أن المديرين الفنيين الناجحين عبر التاريخ بحاجة إلى وقت ليبرزوا قدراتهم ويصححوا المسار.

تقييم إدارة محمود الخطيب وتأثيرها على أداء الأهلي

محمود الخطيب يتحمل المسؤولية الكبرى عن اختيارات اللاعبين والمدربين داخل النادي الأهلي، إذ لا يوجد رقيب فعلي على قراراته المتعلقة بقطاع كرة القدم، وهو ما أثر سلبًا على الأداء العام. إهماله المستمر لقطاع الناشئين والاعتماد على صفقات جاهزة تكلف خزينة النادي ملايين الدولارات دون عائد ملموس يعكس استراتيجية غير مجدية. يجب أن يتفرغ الخطيب لإدارة النادي شمولًا، وينقل مسؤولية ملف كرة القدم إلى المدير الفني ومدير الكرة والمدير الرياضي، ليسهل تصعيد لاعبين شباب يحتاجهم الفريق بدلًا من الاعتماد على صفقات خارجية مكلفة أضعفت الدوري وأثرّت على مستوى الكرة المصرية بشكل عام.

صفقات النادي الأهلي الجديدة بين التواضع والتحديات الفنية

صفقات الأهلي الأخيرة لم تحقق الطموحات، إذ لم يرتقِ أي من اللاعبين الجدد إلى مستوى يمكن تقييمه بأكثر من 5 من 10. تراجع مستوى محمود حسن تريزيجيه ظهر بشكل واضح، إضافة إلى أن زيزو اقترب من سن الثلاثين وهو لاعب لم يعد في أفضل فترة له، ما يقلل من فائدة التعاقد معه. الصفقات الأجنبية مثل أشرف بن شرقي ومحمد علي بن رمضان لم تقدم الحلول المرجوة. الاستثناء الوحيد هو إمام عاشور الذي أثبت تأثيره خلال المواسم الماضية، فهو اللاعب الذي يصنع الفارق وسط الفريق.

آفاق المنتخب الوطني المصري وفرصه في البطولات القادمة

لا يمكن الحكم بدقة على أداء المنتخب الوطني تحت قيادة حسام حسن بسبب قلة عدد المباريات التي يشارك فيها الفريق، وهو ما يؤثر على تواصل الجهاز الفني مع اللعبة الوطنية بفاعلية. التداخل بين أجندة الأندية والأولويات الوطنية أدى إلى إهمال المنتخب، بينما كان يجب أن يكون للمنتخب الأولوية من حيث البرنامج والتجهيز. النجوم مثل محمد صلاح وعمر مرموش يمثلون قيمة كبيرة، لكن ارتكاز الفريق على عناصر كبار فقط لا يكفي، خصوصًا مع وجود مشاكل تقنية واضحة في الدفاع وحراسة المرمى. المستوى الضعيف لأندية الدوري وأسلوب التصعيد العشوائي يعرقل بناء فريق قوي قادر على المنافسة في أمم أفريقيا ومونديال 2026، ما يستدعي إعادة نظر شاملة في تخطيط كرة القدم المصرية وتقوية البنية الفنية في الاتحادات والأندية.

البطولة توقعات الأداء الأسباب
كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب صعبة نقص التخطيط، ضعف الدفاع، وتأثير الإصابات
مونديال كأس العالم 2026 فرص متوسطة قلة المباريات التحضيرية، ضعف البنية الفنية