🏆 اليوم.. المصريون يتصدرون بطولة العرب في البادل وياسر أيوب يختتم الإنجاز

بدأت لعبة البادل تجذب انتباه عشاق الرياضة، خاصة مع تزايد الحديث عن دور لاعبي التنس العالميين في انتشارها، حيث برز اهتمام كبير من نجم التنس رافاييل نادال وماريا شارابوفا ومارتينا هينجز وكارلوس فيريرو وغيرهم تجاه لعبة البادل، التي تجمع بين متعة التنس والإثارة. لا عجب أن يتسائل الكثيرون عن سر هذا الانتشار الكبير، وفي مصر تحديدًا، مع فوزها بالكأس في أول بطولة عربية للبادل بدبي.

انتشار البادل وأسباب زيادة شعبيتها بين لاعبي التنس

البادل هي لعبة رياضية حديثة تم ابتكارها كبديل للتنس، وتلقت قبولًا واسعًا في بعض الدول، خاصة إسبانيا التي تزيد فيها أعداد لاعبي البادل عن 6 ملايين مقابل 200 ألف لاعب تنس فقط، مما يشير إلى ازدياد شعبيتها بشكل كبير وواضح. لا يعود السبب فقط إلى تأثير المشاهير الإسبان الذين مارسوها مثل نادال وفيريرو، بل هناك عوامل فنية وترفيهية تجعلها جذابة، ويبرز هذا الانتشار أيضًا في إيطاليا التي تحتوي على أكثر من 5000 ملعب بادل، حيث باتت اللعبة في طريقها لتصبح الرياضة الثانية الأكثر شعبية بعد كرة القدم.

البادل في مصر: الانطلاقة العربية وتحقيق الإنجازات

شهدت الساحة الرياضية العربية أول بطولة عربية للبادل في دبي بمشاركة 11 دولة، من ضمنها مصر التي تمكنت من تحقيق الانتصار في النهائي بعد منافسة قوية مع قطر والكويت. رغم البداية التي شهدت خسارة مصر أمام الكويت في المجموعات، استطاع الفريق المصري بقيادة المدرب الأرجنتيني بابلو سيستي أن يفوز في المباريات الحاسمة، بمشاركة لاعبين متميزين مثل شريف مخلوف، وعلى شقير، وأحمد علاء زعتر. هذه البطولات التي تشهدها مصر تعكس التطور السريع للعبة وانتشارها في الأندية المصرية، ويعد نادي جو بادل الحاصل على لقب أندية إفريقيا مثالًا على تقدم هذه الرياضة.

السمات المميزة للعبة البادل وتاريخ نشأتها

تمتاز لعبة البادل بتكوينها الرياضي الفريد، فهي تدمج بين خصائص التنس والإسكواش وتنس الطاولة، حيث يحتل ملعب البادل مساحة أصغر، ويحاط بجدران تسمح للاعبين باستخدامها في اللعب دون فقدان النقطة، إضافة إلى أنها تعتمد على مضرب مصمت مشابه لتنس الطاولة بدون شبكة بين اللاعبين، مما يجعلها رياضة متجددة وجذابة لجميع الأعمار. اختُرعت البادل في عام 1969 على يد الملياردير المكسيكي إنريكي كوركويرا، الذي صممها كبديل هادئ للهروب من ضوضاء الحياة اليومية، وسرعان ما انتشرت من المكسيك إلى أمريكا الجنوبية، ثم أوروبا، لتصبح اليوم رياضة ذات قاعدة جماهيرية واسعة.

  • ملعب البادل أصغر حجماً من ملعب التنس التقليدي، مما يزيد من سرعة وتيرة اللعب
  • الجدران المحيطة بالملعب تُستخدم أثناء اللعب، تضيف عنصر استراتيجي جديد
  • مضرب البادل مصنوع من مادة صلبة بدون خيوط كما في التنس، مما يغير ديناميكية التمرير
  • البادل تجمع ما بين متعة التنس والتكتيكات الديناميكية للاستجابة السريعة مثل الإسكواش

يمكن القول إن لعبة البادل تمثل نقلة نوعية في عالم الرياضة، وتفسير جمهورها المتزايد يعود إلى تنوع مهاراتها وجاذبيتها التي تجمع بين المتعة والتحدي، سواء في مصر أو خارجها، مع استمرار تزايد عدد اللاعبين والبطولات الرسمية التي تعزز مكانتها على الخريطة الرياضية العالمية.