بعد 13 عامًا.. الإعلان الرسمي لـ “بابا والقذافي” أول فيلم ليبي يشارك في مهرجان فينيسيا 2024

تُشكل مشاركة “بابا والقذافي” كأول فيلم ليبي في مهرجان فينيسيا السينمائي منذ 13 عامًا حدثًا بارزًا يعكس رحلة مميزة في كشف أسرار سياسية وشخصية عميقة. يعتمد الفيلم الوثائقي، الذي أخرجته المخرجة جيهان، على قصة البحث المستمر عن والدها منصور رشيد الكيخيا، وزير الخارجية الليبي السابق، الذي اختفى في ظل حكم معمر القذافي، مما يجعل عنوان الفيلم والقراءة المتعمقة له من أهم الموضوعات التي تلفت الانتباه.

رحلة الفيلم الليبي “بابا والقذافي” والبحث عن الحقيقة المفقودة

تجسد قصة فيلم “بابا والقذافي” رحلة شخصية ومؤثرة لجيهان، التي توثق حلم والدتها المستمر لقرابة 19 عامًا في العثور على والدها المختفي، ما يعكس صراعًا داخليًا مع هويتها الليبية وبحثًا عن الإجابات في غياب ذكرى واضحة عنه؛ إذ يرصد الفيلم بشكل دقيق مسيرة منصور رشيد الكيخيا السياسي ودوره كزعيم معارض سلمي وكممثل ليبيا لدى الأمم المتحدة في مواجهة الديكتاتور معمر القذافي. ويُطلق الفيلم رسالة إنسانية غنية بالتفاصيل النفسية والسياسية، تكشف الكواليس والأبعاد التي عاشتها العائلة تحت وطأة الغموض والظلم.

إنتاج مشترك يمزج بين الخبرة الأمريكية والليبية في فيلم “بابا والقذافي”

تتجلى أهمية فيلم “بابا والقذافي” في كونه نتاج تعاون أمريكي ليبي، حيث تولت جيهان الإخراج والكتابة والإنتاج، مع دعم فني وتقني من مجموعة من صناع السينما المتخصصين، منهم ديف جينيت ومحمد سويد وسول جاي في الإنتاج التنفيذي، بالإضافة إلى المشاركة الفنية لأندرياس روكسين وويليام جوهانسون كالين من شركة لايكا فيلم. حمل التصوير السينمائي توقيع جيهان وميكا ووكر ومايك ماكلولين، بينما تركز المونتاج على مهارات أليساندرو دوردوني وكلوي لامبورن ونيكول هالوفا، مع موسيقى تصويرية للمؤلف تياغو كوريا باولو. تجربة الإنتاج هذه تعكس تفاني فريق متعدد الجنسيات في سرد قصة “بابا والقذافي” بأسلوب سينمائي عميق وجذاب.

دعم دولي ومعارض متعددة للفيلم الليبي “بابا والقذافي” تعزز من تأثيره الثقافي

حصل فيلم “بابا والقذافي” على تمويل متنوع من عدة مؤسسات دولية، مما يبرز ثقله الفني والسياسي، حيث دعمت جهات مثل كوايت، معهد الدوحة السينمائي، الصندوق العربي للفنون والثقافة، والرابطة الدولية للأفلام الوثائقية، إضافة إلى صندوق سين جونة ودعم الإعلام الدولي وصندوق هوت دوكس-بلو آيس دوكس، ومهرجان مالمو للأفلام العربية والمعهد السويدي للأفلام. كما استفاد الفيلم من مشاركته في مختبرات عديدة، مثل مختبر كلوز أب، ومنتدى قمرة السينمائي، وديربان فيلم مارت، وقافلة صانعات الأفلام بين النساء، وسوق ميديميد للأفلام الوثائقية، ومنتدى العروض التقديمية، ومختبر فيرست كات. هذه الشبكة الواسعة من الدعم والتسويق جعلت من فيلم “بابا والقذافي” عنوانًا بارزًا في السينما الوثائقية، معززًا مكانته في الساحة الفنية العالمية.

الجهة الداعمة الدور
كوايت تمويل دولي
معهد الدوحة السينمائي تمويل ودعم فني
الصندوق العربي للفنون والثقافة تمويل ودعم ثقافي
الرابطة الدولية للأفلام الوثائقية تمويل وترويج
صندوق سين جونة دعـم تمويلـي
دعم الإعلام الدولي وصندوق هوت دوكس-بلو آيس دوكس دعم إعلامي وتقني
مهرجان مالمو للأفلام العربية عرض ومشاركة
المعهد السويدي للأفلام تمويل وتعزيز