تطور مثير اليوم.. تفاصيل جديدة في إعدام سفاح الإسكندرية بعد قتل زوجته

قتل زوجته ونام ساعتين ثم استيقظ وصلى عليها مبيدات حشرات، قصة جريمة مروعة في الإسكندرية كشفت عنها محكمة جنايات الإسكندرية والتي قضت بإعدام المتهم نصر الدين شنقًا لارتكابه سلسلة جرائم قتل وخطف وسرقة بمخطط إجرامي محكم.

تفاصيل الجريمة: كيفية قتل زوجته وارتكاب سلسلة جرائم القتل في الإسكندرية

كانت البداية مع الشكوك المتزايدة من زوجته تجاه سلوكه المسيء، مما دفع المتهم إلى اتخاذ قرار قاتل بدافع الانتقام والمال، دون اعتبار لقيم أو تعاليم دينية. بعد تخطيطه الدقيق، قام المتهم بتحضير أدوات الجريمة مثل القماش الأبيض والأكياس البلاستيكية، واتفق مع نجار لصنع صندوق خشبي خاص لاستخدامه في إخفاء جثة زوجته. استغل وجودها بمفردها بالمنزل واعتدى عليها ضربًا حتى أُغلقت أنفاسها واختنقّت حتى الموت، ثم نام ساعتين قبل أن يقوم بتكفينها وغسلها. بعد استلام الصندوق، وضع جثتها بداخله ورشح الشقة بالمبيدات لإخفاء الرائحة، موفرًا لجرمه مزيدًا من التمويه.

كيف استغل المتهم معرفته بالألعاب القتالية في تنفيذ جرائم الخنق والضرب؟

برع المتهم في استخدام أسلوب الخنق والضرب لكتم أنفاس ضحاياه، مستفيدًا من خبرته في الألعاب القتالية منذ صغره، حيث كان يعرف بدقة نقاط ضعف خصومه وأماكن إصابتهم القاتلة. هذا ما جعله ينفذ جريمته بكل هدوء وروية، وبنية كاملة على إزهاق الأرواح، مستغلاً ضعف ضحاياه وخططه المحكمة للاستيلاء على أموالهم وممتلكاتهم. جريمته الأولى كانت بحق “محمد.ا.م” الذي استدرجه إلى شقته تحت تهديد السلاح الأبيض، حاصرهم واحتجزه ليجبره على التنازل عن ممتلكاته، وعندما رفض، أنهى حياته بطعنة قاتلة في الفخذ الأيمن. كما خطف “م.ا.م” التي استخدم التحايل لخطفها، واستولى على سيارتها وهاتفها المحمول بالإضافة إلى مبالغ نقدية، محاولًا إخفاء الجرائم بإتلاف هاتف المجني عليه.

حيثيات حكم الإعدام والإجراءات القانونية المتبعة في القضية

أوضحت المحكمة في حيثيات الحكم أن المتهم نسف كل القيم الأخلاقية والمهنية، حيث استغل معرفته بالقانون والحقوق كمحامٍ لتحقيق مصالحه الخاصة، وتمرس في الطعن في نصوص القانون للتغاضي عن جرائمه. وتبين أن جريمة القتل اقتربت من جريمة الخطف والسرقة التي ارتكبها، مما استوجب تشديد العقوبة وفقًا للقانون، خاصة مع استخدامه السلاح الأبيض وحمله بطريقة تشكل خطرًا على سلامة المجتمع. المحكمة وجدت أن الأدلة واضحة والجرائم متصلة زمنياً وتتبع مخططًا إجراميًا واحدًا، وأرسلت أوراق الدعوى إلى مفتي الجمهورية الذي أكد أن جريمة القتل المتعمدة هذه لا ترد عنها أي أسباب تخفيفية، ما جعل الحكم بالإعدام شنقًا هو العقوبة المناسبة. كما أمرت المحكمة بمصادرة المضبوطات وتسليم ممتلكات المجني عليه لورثته، وتكليف المتهم بالمصاريف الجنائية، مع إحالة الدعاوى المدنية إلى المحكمة المختصة للفصل فيها.

نوع الجريمة التفصيل العقوبة القانونية
القتل العمد مع سبق الإصرار خنق وضرب الضحايا، استخدام السلاح الأبيض، تهديد وضرب مجني عليهم الإعدام شنقًا
الخطف بالتحايل استدراج الضحايا إلى أماكن احتجازهم بالقوة والتهديد تشديد العقوبة مع القتل
السرقة تحت التهديد الاستيلاء على الأموال والممتلكات الشخصية تضاف إلى العقوبة الجرمية

لقد كانت هذه القضية نموذجًا صارخًا على استغلال النفوذ القانوني والزيف في الدفاع عن الذات، حتى تحول المتهم إلى قاتل سفاح، نفذ مخططه الإجرامي بدقة باردة أودى بثلاثة أرواح بريئة وأهدر كرامتهم بكل وحشية، مما جعل حكم الإعدام العقوبة التي تردع مثل هذه الجرائم البشعة.