أزمة توقيت.. مساعد العمري يكشف أسباب تراجع الحضور الجماهيري في دوري روشن
توقيت مباريات دوري روشن وأثره على الحضور الجماهيري يمثل قضية محورية في الوسط الرياضي السعودي الحالي، حيث يرى الناقد الرياضي مساعد العمري أن المواعيد الحالية لا تتماشى إطلاقًا مع تطلعات وطبيعة المشجع السعودي الذي يبدي رغبة مستمرة في دعم فريقه من المدرجات، وأكد العمري خلال ظهوره الإعلامي الأخير أن استمرار الجدولة الحالية بدون مراعاة الظروف اللوجستية والمناخية يضعف القيمة التسويقية للمسابقة ويقلل من كثافة الجماهير داخل الملاعب بمرور الوقت.
توقيت مباريات دوري روشن وأثره على الحضور الجماهيري في الشتاء
أوضح الناقد مساعد العمري عبر برنامج “ملاعب” أن اختيار مواعيد إقامة المواجهات الكروية يجب أن يخضع لمعايير إدارية وفنية دقيقة تأخذ في الحسبان كافة المتغيرات الموسمية؛ حيث لفت إلى أن فصل الشتاء يشهد انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة لا يتم مراعاته عند برمجة اللقاءات في أوقات متأخرة من الليل، مشيرًا إلى أن سكان بعض المناطق مثل المنطقة الجنوبية يعانون بشكل مباشر من هذه البرودة القارسة التي تحول دون استمتاعهم بالمباريات من المدرجات، كما استشهد العمري بالقرارات التي تتخذها وزارة التربية والتعليم حين تقوم بتعديل دوام الحضور والانصراف الدراسي لمواكبة الظروف المناخية المتغيرة؛ بينما تصر رابطة الدوري على العمل وفق “فكر تقليدي” يتجاهل هذه العوامل المؤثرة بشكل مباشر على تجربة المشجع اليومية وارتباطه بالملعب.
| المعايير المقترحة لتحسين الجدولة | النتائج المتوقعة على المسابقة |
|---|---|
| مراعاة التباين المناخي بين المناطق السعودية | زيادة نسبة الحضور الجماهيري في الملاعب المختلفة |
| تجنب بدء المباريات في ساعات متأخرة ليلاً | تحسين المتابعة التلفزيونية والقدرة التسويقية للدوري |
| توزيع المباريات لتجنب التضارب الزمني | منح المشجع فرصة لمشاهدة كافة الأحداث الرياضية بسلاسة |
التحديات التعليمية المرتبطة بتوقيت مباريات دوري روشن وأثره على الحضور الجماهيري
شدد العمري على ضرورة الالتفات إلى أن الشريحة الأكبر والعمود الفقري لجمهور كرة القدم في المملكة هم من فئة الشباب وطلاب المدارس، وبما أن إقامة المباريات في الثامنة أو الثامنة والنصف مساءً تعني خروج المشجع من الملعب والوصول لمنزله قرابة منتصف الليل؛ فإن ذلك يؤثر بشكل سلبي وواضح على استقرار التحصيل الدراسي والالتزام الوظيفي في صباح اليوم التالي، وتبرز المعضلة هنا في أن توقيت مباريات دوري روشن وأثره على الحضور الجماهيري لا يتوقف عند حدود الملعب فقط؛ بل يمتد ليشكل عبئًا اجتماعياً يقلل من حماس العائلات السعودية في السماح لأبنائها بالذهاب للمدرجات خشية التأثير على مستقبلهم الأكاديمي، وهذا الخلل في البرمجة يتسبب في تفريغ المدرجات من الفئات الأكثر حيوية وتفاعلًا مع الأندية.
- تحليل الزوايا الإدارية والفنية عند وضع الجداول الموسمية.
- دراسة أوقات ذروة الحضور الجماهيري للفئة العمرية الشابة.
- تكامل الأدوار بين الجهات الرياضية والرسمية لضمان راحة المشجع.
- فك التداخل بين توقيتات مباريات الأندية الكبرى في نفس الليلة.
العقبات التسويقية الناتجة عن توقيت مباريات دوري روشن وأثره على الحضور الجماهيري
تطرق الناقد الرياضي إلى الجانب المالي والاستثماري موضحًا أن تزامن أكثر من مباراة قوية في التوقيت نفسه يشتت انتباه المشاهدين ويضعف الأرقام المحققة تسويقيًا، حيث أن بث المباريات في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً يخلق نوعًا من المنافسة غير المطلوبة بين المواجهات التي يبحث عنها المتابع؛ مما يؤدي في النهاية إلى انقسام الجمهور وتراجع معدلات المشاهدة الإجمالية، وهذا الواقع يثبت أن مسألة توقيت مباريات دوري روشن وأثره على الحضور الجماهيري هي قضية متصلة بكل أركان اللعبة من اقتصاديات النادي إلى المنظر العام للدوري؛ إذ يظل الهدف الأسمى هو تحويل كل جولة إلى مهرجان رياضي يتسع للجميع دون استثناء، وتظهر الحاجة ملحة الآن لتبني رؤية عصرية تعيد ترتيب أولويات الجدول الزمني بما يخدم مصلحة المشجع أولاً ويضمن بقاء دوري روشن واجهة رياضية عالمية بجماهير غفيرة تغطي كافة مدرجات ملاعبنا السعودية.
إن مراعاة الجوانب المناخية والاجتماعية والتعليمية عند جدولة اللقاءات سيسهم بشكل جذري في حل أزمة توقيت مباريات دوري روشن وأثره على الحضور الجماهيري؛ مما يرفع درجة التفاعل والتواجد الميداني ليدعم القوة الشرائية والتسويقية للمنتج الرياضي الوطني في السنوات القادمة.

تعليقات