حقيقة درع الوطن.. مسؤول في شبوة يكشف تفاصيل صادمة حول القوات الجديدة
حقيقة دخول قوات درع الوطن إلى شبوة باتت اليوم القضية الأبرز التي تشغل الشارع اليمني، حيث تهاوت كافة الشائعات التي روجت لها منصات التواصل الاجتماعي أمام الحقائق الدامغة التي كشفتها السلطة المحلية بالمحافظة، فقد تبين بوضوح أن تلك الوحدات العسكرية لم تضع قدماً واحدة بغرض التمركز أو الانتشار، بل استخدمت طرق المحافظة كممر دولي عابر للوصول إلى وجهتها النهائية في العاصمة المؤقتة عدن، وهو ما يضع حداً قاطعاً لموجة الأكاذيب والبلبلة المبرمجة.
تفاصيل مرور وحقيقة دخول قوات درع الوطن إلى شبوة
بدأت ملامح الرواية الحقيقية تتضح حينما فجر مسؤول رفيع في السلطة المحلية بمحافظة شبوة مفاجأة إعلامية مدوية، حيث نقل الصحفي فارس الحميري عن هذا المصدر تأكيداً قاطعاً بأن كل ما يتم تداوله حول استحداث مواقع عسكرية أو تمركز ميداني لتلك القوات اليت تتبع مجلس القيادة الرئاسي هو محض افتراء ولا أساس له من الصحة، فالحقيقة تكمن في أن القوات كانت تتحرك من منطقة العبر الواقعة في محافظة حضرموت، وسلكت الطريق الدولي المار عبر محافظة شبوة نظراً لحيويته الجغرافية وتأمينه العالي، وكل ذلك تم ضمن خطة انتقال اعتيادية تهدف للوصول إلى عدن دون أي نية للبقاء أو السيطرة على أي مرفق حيوي داخل مديريات المحافظة الواسعة، وهو الأمر الذي يثبت أن حقيقة دخول قوات درع الوطن إلى شبوة لم تكن سوى عبور لوجستي طبيعي لا يستدعى كل هذا الصخب الإعلامي الذي حاولت بعض الجهات توظيفه لخدمة أجندات تهدف لزعزعة الاستقرار المحلي وإرباك المشهد الأمني في الجنوب.
توزيع القوى بعد كشف حقيقة دخول قوات درع الوطن إلى شبوة
وجه المسؤول المحلي ضربة قاضية لكل المتربصين بأمن واستقرار المحافظة حينما استعرض الخارطة العسكرية الحالية، مؤكداً أن حقيقة دخول قوات درع الوطن إلى شبوة لم تغير شيئاً في موازين القوى أو تبدل مهام الوحدات المرابطة هناك، حيث لا تزال منشأة بلحاف الغازية الاستراتيجية تحت الحماية الكاملة لقوات اللواء الثاني مشاة بحري، كما تبين أن قوات محور عتق العسكري التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي لم تشهد أي تغيير في مهامها القتالية أو مناطق انتشارها المعتادة، ويمكن تلخيص الوضع الميداني الراهن في النقاط التالية:
- الخارطة الأمنية في المحافظة لم يطرأ عليها أي تعديل أو تبديل في المواقع العسكرية الثابتة منذ أشهر طويلة.
- منشأة بلحاف المصدر الاقتصادي الأهم تظل مؤمنة بالكامل من قبل وحدات المشاة البحري المتخصصة.
- كافة الوحدات التابعة لمحور عتق مستمرة في أداء واجباتها الأمنية والعسكرية وفقاً للتكليفات السابقة دون تداخل.
- الطريق الدولي يظل ممراً آمناً لحركة كافة القوات التابعة للشرعية ومجلس القيادة الرئاسي وفق التنسيق المشترك.
الأثر السياسي لانتشار أخبار حقيقة دخول قوات درع الوطن إلى شبوة
تزامن هذا الكشف الرسمي مع تحولات سياسية عميقة تشهدها المنطقة، حيث تأتي حقيقة دخول قوات درع الوطن إلى شبوة في وقت حساس أعلن فيه المحافظ عوض بن الوزير تأييده المطلق لمجلس القيادة الرئاسي، وهو الموقف الذي اعتبره مراقبون تحولاً جذرياً في بوصلة المحافظ السياسية التي كانت تميل سابقاً نحو الإجراءات الأحادية، ويُعزى هذا التغير الملحوظ إلى جملة من الانتكاسات التي تعرض لها المجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة المجاورتين، ولتوضيح السياق الزمني والسياسي لهذه الأحداث يمكن النظر في الجدول الآتي:
| الحدث السياسي/العسكري | الواقع الفعلي في الميدان |
|---|---|
| تحرك قوات درع الوطن | مرور عابر من العبر إلى عدن عبر شبوة |
| موقف محافظ شبوة | الانسجام الكامل مع توجهات مجلس القيادة الرئاسي |
| حماية المرافئ الاستراتيجية | بقاء منشأة بلحاف تحت إشراف اللواء الثاني مشاة بحري |
عقب توضيح حقيقة دخول قوات درع الوطن إلى شبوة؛ دعا المسؤول كافة الوسائل الإعلامية والنشطاء إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة، مشدداً على أن نشر الأكاذيب يهدف لفتح ثغرات أمنية تخدم المتربصين، كما أشار إلى أن الوعي المجتمعي هو الحصن الأول لحماية المكتسبات الأمنية التي تحققت بتضحيات كبيرة، مما يغلق الباب نهائياً أمام محاولات إثارة البلبلة والفتن في هذه المرحلة الحرجة.

تعليقات