مقاضاة صفحات التشهير.. ياسمين عبدالعزيز تلجأ للقضاء بسبب الصور المفبركة المنتشرة
إجراءات ياسمين عبد العزيز القانونية ضد الصور المفبركة بدأت بالفعل لتكون رداً حاسماً على حملات التشويه التي طالتها مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعلنت النجمة المصرية عن تحركها الرسمي بملاحقة كافة الحسابات والصفحات التي تورطت في نشر محتوى مسيء أو صور غير حقيقية تهدف إلى النيل من سمعتها ومكانتها الفنية؛ مؤكدة أنها لن تتهاون في استرداد حقوقها الأدبية والقانونية صيانةً لتاريخها الطويل واحتراماً لجمهورها العريض الذي ينتظر أعمالها بشغف دائم.
تفاصيل إجراءات ياسمين عبد العزيز القانونية ضد الصور المفبركة وتلاعب الذكاء الاصطناعي
تصدت الفنانة المصرية بقوة لكل محاولات الإساءة من خلال إصدار بيان رسمي ألمحت فيه إلى أن الصمت لم يعد خياراً مقبولاً في وجه التجاوزات التي طالت شخصها كفنانة وكامرأة وأم مصرية، وأوضحت أن هذه الخطوة تهدف إلى إيقاف الفوضى الرقمية التي سببتها تقنيات “الديب فيك” أو التزييف العميق التي استخدمت لإنتاج مشاهد غير لائقة ونسبها إليها تزامناً مع مشارف انطلاق ماراثون دراما رمضان وسعيها للمنافسة بمسلسلها الجديد “وننسى اللي كان”؛ لتكون إجراءات ياسمين عبد العزيز القانونية ضد الصور المفبركة بمثابة حائط صد قانوني يحميها ويحمي كل امرأة تتعرض لمثل هذه الضغوط النفسية والاجتماعية في الفضاء الإلكتروني.
ولم تقتصر إجراءات ياسمين عبد العزيز القانونية ضد الصور المفبركة على توجيه الاتهامات المباشرة فحسب، بل شملت توضيحاً قانونياً هاماً مفاده أن المساءلة ستطال كل من استخدم التلميح أو الإيحاء غير المباشر الذي يفهم منه الجمهور الإساءة إليها، حيث استندت في ذلك إلى نصوص القانون المصري الذي يعاقب على القصد والضرر المترتب على النشر حتى وإن لم يتم ذكر الاسم صراحة؛ ما يعكس وعياً قانونياً ثاقباً ورغبة حقيقية في تفعيل مواد الدستور التي تكفل حماية الحياة الخاصة للمواطنين من عبث المبتزين أو المهاجمين خلف الشاشات الرقمية، كما يبين الجدول التالي أبرز محاور التحرك الحالي:
| نوع الإجراء المتخذ | الجهة المستهدفة بالبلاغات |
|---|---|
| تحرير دعاوى قضائية رسمية | الصفحات والحسابات المحرضة والناشرة |
| بلاغات لأجهزة وزارة الداخلية | مروجي صور الذكاء الاصطناعي المفبركة |
| تفعيل نصوص قانون تقنية المعلومات | أصحاب التعليقات والمحتوى المسيء بالتشهير |
رسائل الدعم وتأثير إجراءات ياسمين عبد العزيز القانونية ضد الصور المفبركة
حظيت هذه التحركات بتأييد واسع النطاق من مختلف الأوساط الفنية والإعلامية، حيث اعتبر الكثيرون أن إجراءات ياسمين عبد العزيز القانونية ضد الصور المفبركة هي رسالة دعم لكل النساء اللواتي يواجهن حملات تنمر أو ابتزاز إلكتروني، وقد برز دور الإعلامية رضوى الشربيني التي ساندت هذا الموقف بشدة واصفة إياه بأنه خط الدفاع الأول والضروري ضد التحرش والتشويه المعنوي الذي يمارس عبر الإنترنت؛ مؤكدة أن اللجوء إلى القضاء هو الحل الأسلم لإيقاف هذه الممارسات المشينة التي تتنافى مع القيم الأخلاقية والمهنية، وتتمثل الأسباب الدافعة لهذا الدعم في النقاط التالية:
- حماية السمعة الشخصية والفنية من التلاعب الرقمي الخبيث.
- التصدي لحملات التشويه الممنهجة التي تسبق عرض الأعمال الرمضانية.
- تشجيع ضحايا التشهير على استخدام حقوقهن القانونية والدستورية.
- إرساء قواعد الانضباط على منصات التواصل الاجتماعي ومعاقبة المتجاوزين.
ويشدد المستشارون القانونيون المتابعون للقضية على أن إجراءات ياسمين عبد العزيز القانونية ضد الصور المفبركة تستند إلى أرضية صلبة يوفرها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات في مصر، والذي ينص بوضوح على معاقبة كل من ينشر محتوى ينتهك حرمة الحياة الخاصة أو يقوم بفبركة صور ونسبها للغير بقصد الإساءة، حيث تصل العقوبات في مثل هذه الجرائم إلى الحبس والغرامات المالية المغلظة؛ لضمان ردع كل من تسول له نفسه استغلال التكنولوجيا الحديثة في تدمير مستقبل الأفراد أو النيل من كرامتهم، وتأمل الفنانة أن تساهم هذه الخطوات في ضبط المشهد الرقمي بالتعاون مع أجهزة الدولة المعنية وتحت راية القضاء العادل.
ومن المنتظر أن تسفر إجراءات ياسمين عبد العزيز القانونية ضد الصور المفبركة عن نتائج ملموسة خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن البلاغات تم توجيهها بالفعل وبدأت الجهات المختصة في تتبع مصادر تلك الصور والحسابات الوهمية التي روجت لها، لاسيما وأن التوقيت الذي تم فيه الهجوم يشير بوضوح إلى محاولة لتعطيل مسيرة النجمة قبل انطلاق مسلسلها “وننسى اللي كان”؛ وهو ما دفع جمهورها ومحبيها إلى تدشين حملات تضامن واسعة عبر الوسوم المختلفة، مؤكدين ثقتهم الكاملة في نزاهة أجهزة وزارة الداخلية لإنفاذ القانون وضبط كافة المتورطين في هذه الفوضى الإلكترونية التي تخطت كافة الخطوط الحمراء والأعراف المجتمعية.

تعليقات