بين الفن والطب.. قصة سهر الصايغ مع التخصص النادر في جامعة القاهرة
سهر الصايغ الفنانة وطبيبة الأسنان المصرية تعد واحدة من أبرز النماذج المبدعة التي استطاعت الموازنة ببراعة منقطعة النظير بين التفوق العلمي في دراسة الطب وبين الشغف الفني المتأصل في وجدانها منذ الصغر؛ حيث ولدت في مطلع يناير عام 1990 وبدأت تلمس سمات النجومية وهي طفلة لم تتجاوز العاشرة حين جسدت دور أم كلثوم في صباها، ورغم هذا البريق المبكر لم تنقطع عن مسارها الدراسي في كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة التي تخرجت فيها عام 2013 لتثبت أن الفن والطب وجهان لعملة واحدة قوامها الإنسانية والإبداع الخالص.
بدايات سهر الصايغ الفنانة وطبيبة الأسنان وبزوغ النجومية
لم تكن رحلة سهر الصايغ الفنانة وطبيبة الأسنان مجرد صدفة عابرة؛ بل هي نتاج تراكم معرفي وفني بدأ منذ عام 1997 بمسلسل “خلك معي” ثم “الفجالة” و”نساء في الغربة” عام 2000، لتستثمر موهبتها الفطرية لاحقًا في أدوار أكثر عمقًا مثل “رمانة الميزان” و”في أيد أمينة” عام 2008 ووصولًا لـ “الحارة” عام 2010؛ حيث كانت تدرك تمامًا أن الاستمرارية في الوسط الفني تتطلب صدقًا في الأداء وقوة في الشخصية تعينها على الجمع بين عيادتها التي تداوي بها أوجاع الناس وبين الاستوديوهات التي تداوي بها أرواح المشاهدين، وقد شهد عام 2013 تخرجها الرسمي لتنطلق بقوة مضاعفة في كلا المسارين محققة معادلة صعبة يندر تحقيقها في الوقت الراهن.
| أبرز المحطات الزمنية | العمل الفني أو الحدث |
|---|---|
| عام 1999 | تجسيد دور أم كلثوم في مرحلة الصبا |
| عام 2013 | التخرج من كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة |
| عام 2014 | نقطة التحول الكبرى في مسلسل “ابن حلال” |
| عام 2021 | تصدّر التريند بمسلسل “الطاووس” |
التطور الدرامي في مسيرة سهر الصايغ الفنانة وطبيبة الأسنان
تجلت عبقرية سهر الصايغ الفنانة وطبيبة الأسنان في قدرتها على تقمص الشخصيات المعقدة والنفسية التي تترك أثرًا طويلاً في نفوس المتابعين؛ فقد كان دور “حنان” في مسلسل “ابن حلال” بمنزلة شهادة ميلاد جديدة لها، لتتوالى بعدها الإبداعات في “يونس ولد فضة” و”كفر دلهاب” الذي قدمت فيه شخصية “هند” المسكونة ببراعة جسدية وتعبيرية أذهلت النقاد، ولم تتوقف عند هذا الحد بل امتد نشاطها ليشمل الدراما الرمضانية الناجحة مثل “رمضان كريم” بشخصية “صباح”، و”طاقة القدر” و”سك على إخواتك” وصولاً إلى بطولاتها في “قوت القلوب” وحكاية “بيت العز”، مما جعلها تتصدر المشهد كفنانة شاملة تمتلك أدواتها الخاصة بعيدًا عن النمطية أو التكرار الممل.
- القدرة على التنوع بين الدراما التلفزيونية والسينما والمسرح الجاد.
- الحفاظ على ممارسة مهنة الطب كواجب إنساني بجانب العمل الفني.
- اختيار الأعمال الهادفة التي تناقش قضايا مجتمعية حساسة مثل قضية “الطاووس”.
- الذكاء في التواصل الرقمي مع الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الحضور السينمائي والتواصل الرقمي لـ سهر الصايغ الفنانة وطبيبة الأسنان
إن المتابع لمشوار سهر الصايغ الفنانة وطبيبة الأسنان يجد أنها لم تحصر نفسها في شاشة التلفاز فقط؛ فبصمتها السينمائية كانت واضحة في أفلام مثل “تفاحة حواء” و”الثمن” و”الباب الأخضر”؛ بالإضافة إلى تألقها المسرحي في “حلم ليلة صيف” عام 2015؛ ولعل دورها في مسلسل “المداح” بأسطورتيه وتواجدها الأخير في مسلسل “المعلم” عام 2024 و”حكيم باشا” يعكس نضجًا فنيًا استثنائيًا يجعلها قريبة من نبض الشارع المصري، كما توظف حساباتها على إنستغرام وتيك توك وفيسبوك لنقل كواليس مهنتها الطبية وفنها الراقي؛ مما جعلها قدوة للشباب في الجمع بين الطموح المهني الأكاديمي والتميز الإبداعي الفني دون إخلال بأي منهما.
تستمر سهر الصايغ الفنانة وطبيبة الأسنان في تقديم نموذج ملهم يبرهن على أن الموهبة حين تمتزج بالعلم والالتزام الأخلاقي تخلق حالة فنية فريدة تعيش طويلاً؛ فهي تداوي الجراح في عيادتها وتلامس الوجدان بأدوارها الصادقة التي تعبر عن الفتاة المصرية الأصيلة؛ ويبقى الجمهور دومًا في انتظار ما ستقدمه من إبداعات متجددة تثري بها المكتبة الفنية العربية وتؤكد من خلالها أن النجومية الحقيقية تنبع من الصدق والإخلاص في كل عمل تخوضه.

تعليقات