فجوة سعرية ضخمة.. مقارنة تكلفة شراء آيفون 17 في مصر والسعودية والإمارات
أسعار هواتف iPhone 17 في مصر والسعودية والإمارات تشهد تبايناً ملحوظاً خلال الآونة الأخيرة، حيث يراقب المستهلكون تحركات السوق في المنطقة العربية لمقارنة التكاليف والحصول على أفضل قيمة مقابل السعر، فعند النظر إلى القوائم السعرية نجد فجوات كبيرة تظهر بوضوح بين السوق المصري والأسواق الخليجية الكبرى، وهذا التفاوت يدفع الكثيرين للتساؤل عن الأسباب الحقيقية وراء وصول ثمن الهاتف في بعض الدول إلى مستويات تزيد بمبالغ ضخمة عن نظيراتها في دول الجوار؛ مما يجعل رصد هذه الأرقام بدقة أمراً ضرورياً لكل مهتم باقتناء أحدث إصدارات شركة آبل العالمية.
مقارنة أسعار هواتف iPhone 17 في مصر والسعودية والإمارات
تعتمد الحسابات الدقيقة عند المقارنة بين أسعار هواتف iPhone 17 في مصر والسعودية والإمارات على أسعار صرف العملات الرسمية وفق بيانات البنك الأهلي المصري، حيث تم تقدير الريال السعودي بنحو 12.52 جنيه والدرهم الإماراتي بقيمة 12.79 جنيه لحظة إعداد هذا التقرير التفصيلي، وبناءً على هذه الأرقام نجد أن النسخة العادية من هاتف آيفون 17 بمساحة تخزين 256 جيجابايت تُباع في مصر بنحو 62 ألف جنيه تحت بند ضمان زيرو ضريبة، بينما في المملكة العربية السعودية يتوقف سعرها عند 3800 ريال وهو ما يعادل تقريباً 47.57 ألف جنيه مصري، وهذا يعني أن المشتري في السعودية يوفر مبلغاً يصل إلى 14.43 ألف جنيه مقارنة بتكلفة الشراء من الداخل المصري؛ في حين تنخفض التكلفة أكثر في دولة الإمارات لتصل إلى 3400 درهم فحسب، أي ما يوازي 43.48 ألف جنيه مصري بفرق شاسع يبلغ 18.52 ألف جنيه عن الأسعار المحلية المعلنة.
تفاصيل أسعار هواتف iPhone 17 في مصر والسعودية والإمارات لنسخة برو
إذا انتقلنا للحديث عن الفئة الاحترافية فإن أسعار هواتف iPhone 17 في مصر والسعودية والإمارات تظهر فروقات أكثر اتساعاً خاصة مع نسخة iPhone 17 Pro سعة 256 جيجابايت، حيث سجل هذا الموديل في الأسواق المصرية مبلغاً وقدره 86 ألف جنيه مصري بضمان زيرو ضريبة أيضاً، وفي المقابل نجد أن سعر الهاتف ذاته في منافذ البيع السعودية يبلغ 5200 ريال وهو ما تقدر قيمته بنحو 65.1 ألف جنيه مصري؛ ليكون الفارق لصالح السوق السعودي بنحو 20.9 ألف جنيه كاملة، أما في الإمارات فقد استقر السعر عند 4700 درهم إماراتي وهو ما يعادل 60.11 ألف جنيه مصري؛ مما يعني وجود توفير حقيقي يقدر بنحو 25.89 ألف جنيه عند المقارنة مع مصر، وهذه الأرقام تعكس بوضوح مدى التحديات التي يواجهها هواة التكنولوجيا في مصر للحصول على الفئات العليا بأسعار تنافسية مقارنة بدول الجوار الخليجي التي تتمتع بضرائب ورسوم جمركية أقل.
| الموديل (سعة 256 جيجا) | السعر في مصر (جنيه) | السعر في السعودية (ريال) | السعر في الإمارات (درهم) |
|---|---|---|---|
| iPhone 17 | 62,000 | 3,800 | 3,400 |
| iPhone 17 Pro | 86,000 | 5,200 | 4,700 |
| iPhone 17 Pro Max | 94,000 | 5,700 | 5,100 |
فروق تكلفة أسعار هواتف iPhone 17 في مصر والسعودية والإمارات للفئة الأعلى
تظل النسخة الأكثر طلباً وتميزاً وهي iPhone 17 Pro Max سعة 256 جيجابايت هي العنوان الأبرز لتباين أسعار هواتف iPhone 17 في مصر والسعودية والإمارات، حيث وصل سعر هذا الوحش التقني في مصر إلى مستويات قياسية بلغت 94 ألف جنيه مصري، وفي السياق ذاته يعرض السوق السعودي الموديل نفسه بسعر 5700 ريال سعودي أي ما يعادل 71.36 ألف جنيه مصري بفرق توفيري يناهز 22.64 ألف جنيه، أما المفاجأة الكبرى فتأتي من السوق الإماراتي الذي طرح الهاتف بسعر 5100 درهم إماراتي فقط، وهذا السعر يعادل بالعملة المصرية حوالي 65.22 ألف جنيه مما يكشف عن فجوة سعرية ضخمة تصل إلى 28.78 ألف جنيه مقارنة بالسعر في المعارض المصرية، وهذه المعطيات تضع المستهلك أمام خيارات متعددة تجعله يفكر ملياً في مصادر الشراء للاستفادة من هذه الخصومات غير المباشرة المتاحة في الأقاليم العربية المجاورة.
ويتزامن هذا الرصد التقني مع اهتمامات اقتصادية واجتماعية أخرى تشغل الرأي العام في المنطقة وتتقاطع مع مستويات القدرة الشرائية؛ ومن أبرزها ما يلي:
- تحركات أسعار ومكونات كرتونة رمضان في الجمعيات الخيرية الكبرى والتي تتراوح هذا العام بين 250 جنيهاً وتصل إلى 3 آلاف جنيه لمواجهة التضخم
- توقعات وبورصة الذهب وتساؤلات المواطنين حول إمكانية صعود عيار 21 لمستويات 8000 جنيه بنهاية العام الجاري وفق رؤية الخبراء
- المقترحات البرلمانية المتعلقة بتقديم خدمات إنترنت غير محدود في مصر على غرار ما هو متبع في دول الخليج العربي لتخفيف الأعباء الرقمية
ويجدر بنا الإشارة إلى أن رصد أسعار هواتف iPhone 17 في مصر والسعودية والإمارات يعتمد بشكل أساسي على تحديثات المواقع المتخصصة مثل موبيزل؛ والتي تتابع بدقة حركة البيع والشراء في المتاجر الرسمية والموزعين المعتمدين، فالرغبة في اقتناء التكنولوجيا الحديثة تظل مرتبطة بمدى استقرار العملة المحلية وتطبيقات التسعير في قطاع الإلكترونيات الذي يتأثر سريعاً بالمتغيرات العالمية، ويبقى السوق المصري محكوماً بآليات العرض والطلب وحجم الاستيراد رغم ميزة ضمان زيرو ضريبة التي تسعى لتقليل العبء على المستخدمين، وفي ظل هذا التباين تصبح الرحلات الخارجية أو الاعتماد على الأقارب في دول الخليج وسيلة شائعة لتوفير مبالغ مالية معتبرة عند الرغبة في تحديث الهواتف الذكية لأحدث الطرازات العالمية التي تطلقها آبل سنوياً وتستحوذ بها على شغف الملايين حول العالم.

تعليقات