7 أيام من الأمطار.. مناطق مصر المتأثرة بموعد وصول نوة الكرم الحالية

7 أيام من الأمطار.. مناطق مصر المتأثرة بموعد وصول نوة الكرم الحالية
7 أيام من الأمطار.. مناطق مصر المتأثرة بموعد وصول نوة الكرم الحالية

تأثيرات نوة الكرم على حالة الطقس في مصر بدأت تتوغل بوضوح في المحافظات الساحلية؛ حيث سجلت الأرصاد تقلبات جوية حادة تمثلت في هطول أمطار غزيرة واضطراب ملموس في حركة الملاحة البحرية، وامتدت هذه التأثيرات لتطال كافة السواحل الشمالية ومناطق واسعة من شمال الوجه البحري عبر زخات مطرية متفاوتة الشدة هطلت بانتظام على فترات متباعدة، وتتابع الأجهزة التنفيذية الموقف لحظة بلحظة للتعامل مع أي تداعيات ناتجة عن هذه الحالة الجوية المتغيرة التي تضرب البلاد حاليًا وتستمر لعدة أيام متتالية.

تأثيرات نوة الكرم على حالة الطقس وحركة الملاحة

تسببت الرياح العاتية في اضطراب واسع النطاق في حالة البحر المتوسط؛ مما انعكس سلبًا بشكل مباشر على حركة الصيد والملاحة في مدن السلوم ومطروح والإسكندرية وصولاً إلى بورسعيد ورفح شرقي البلاد، وتراقب غرف العمليات تطورات نوة الكرم التي من المتوقع بقاؤها لعدة أيام؛ مما دفع السلطات لإطلاق تحذيرات عاجلة للمواطنين والبحارة بضرورة توخي الحذر الشديد خاصة مع احتمالية تدهور معدلات الرؤية نتيجة نشاط الرياح القوي الذي من شأنه إثارة الرمال والأتربة في بعض المناطق المكشوفة والطرق الصحراوية السريعة، وتؤكد التقارير أن هذه الموجة تعد الأقوى منذ بداية الموسم الشتوي الحالي بالنظر إلى حجم الأمطار المتساقطة وسرعة الرياح المسجلة في الساعات الأخيرة؛ حيث تسعى البلديات لتطهير شبكات الصرف لضمان استيعاب كميات المياه المتدفقة من السماء، كما أدى ارتفاع الأمواج إلى توقف شبه كامل لرحلات الصيد في بوغاز الإسكندرية وميناء البرلس نظراً لخطورة الإبحار في هذه الظروف المناخية القاسية التي تفرضها تأثيرات نوة الكرم على حالة الطقس وتجعل من السلامة العامة الأولوية القصوى للمسؤولين.

خريطة الظواهر الجوية المصاحبة لظاهرة نوة الكرم

تشير أحدث البيانات الواردة من هيئة الأرصاد الجوية إلى استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأسبوع المقبل؛ إذ تندفع كتل هوائية صحراوية نشطة تؤدي إلى هبوب رياح تتراوح سرعتها بين 35 و 50 كيلومتراً في الساعة، وهذا النشاط المرتبط بشكل وثيق بسياق تأثيرات نوة الكرم على حالة الطقس قد يتسبب في انخفاض مستويات الرؤية الأفقية إلى مستويات حرجة تقل عن ألف متر في مناطق الصحراء الغربية والسواحل الشمالية الغربية؛ مما يستوجب استعدادات خاصة من السائقين وقائدي المركبات للتعامل مع هذه الظواهر الجوية المتداخلة التي تسيطر على البلاد:

  • تساقط أمطار تتراوح شدتها ما بين المتوسطة والغزيرة على كافة السواحل الشمالية ومناطق الدلتا.
  • حدوث اضطراب شديد ومستمر في حركة الملاحة البحرية فوق مسطح البحر المتوسط.
  • نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للأتربة التي قد تصل إلى مناطق القاهرة الكبرى وشمال الصعيد.
  • تراجع الرؤية الأفقية على الطرق الرئيسية بسبب الرمال المثارة أو الضباب المائي الكثيف.
  • تسجيل ارتفاع مؤقت ومفاجئ في درجات الحرارة قبل عودتها للانخفاض الحاد والتدريجي مرة أخرى.

وتعكس هذه الظواهر شمولية تأثيرات نوة الكرم على حالة الطقس التي لم تعد تقتصر على المدن الساحلية فحسب؛ بل امتدت لتؤثر على الملاحة الجوية والبرية في مختلف المحافظات؛ حيث تظهر خرائط الطقس تمركز المنخفض الجوي فوق حوض البحر المتوسط مما يعزز من فرص استمرار هذه الموجة لفترة أطول من المعتاد.

تذبذب درجات الحرارة مع استمرار تأثيرات نوة الكرم

رغم برودة الأجواء التي اعتاد عليها المصريون في شهر يناير؛ إلا أن التوقعات الفنية تشير إلى حدوث ارتفاع طفيف ومؤقت في درجات الحرارة خلال الأيام القليلة القادمة؛ حيث تلامس العظمى في محافظة القاهرة حاجز 25 درجة مئوية قبل أن تبدأ في الهبوط السريع مع بدايات شهر فبراير، وتظل تأثيرات نوة الكرم على حالة الطقس هي المحرك الأساسي للأحداث الجوية المتسارعة في الإسكندرية والمدن الساحلية؛ مما يجعل من متابعة النشرات الجوية اليومية الصادرة عن الجهات الرسمية ضرورة ملحة لكل مواطن لتجنب مخاطر الأمطار الغمرية والرياح العاتية التي تميز هذه النوة بالتحديد، ويوضح الجدول التالي توقعات درجات الحرارة وحالة البحر خلال ذروة هذه التقلبات:

اليوم والتاريخ درجة الحرارة العظمى بالقاهرة حالة الملاحة في البحر المتوسط
السبت 31 يناير 25 درجة مئوية مضطرب جداً وغير مستقر
الأحد 1 فبراير 25 درجة مئوية اضطراب مستمر في حركة الأمواج
الاثنين 2 فبراير 23 درجة مئوية تحسن تدريجي وبداية الاستقرار

تبدأ الأوضاع الجوية في الاستقرار النسبي بعد عبور هذه الموجة العنيفة التي فرضتها تأثيرات نوة الكرم على حالة الطقس السائدة في السواحل المصرية؛ إذ يتوقع الخبراء أن تبدأ سرعات الرياح في الهدوء التدريجي تزامناً مع انكسار حدة الأمطار الرعدية؛ ليبقي الاستعداد الدائم واليقظة المستمرة لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية المفاجئة هو السبيل الوحيد لضمان سلامة سكان المناطق الساحلية وإقليم الوجه البحري خلال هذه الشهور الشتوية المعروفة بتقلباتها الصعبة.