تحت الصفر بعشر درجات.. روسيا تواجه أشد موجة صقيع منذ بداية الشتاء في 2026
أبرد درجة حرارة في موسكو منذ بداية الشتاء أصبحت الشغل الشاغل لسكان العاصمة الروسية الذين يترقبون ذروة التقلبات الجوية القاسية؛ حيث أصدر مركز “فوبوس” الروسي للأرصاد الجوية بيانات تنذر بقدوم كتلة هوائية شديدة البرودة ستجعل من عطلة نهاية الأسبوع الجارية الاختبار الأصعب للقدرة على تحمل الصقيع القارس في البلاد؛ إذ أكد خبراء المناخ أن هذه الموجة ستسجل أرقاماً قياسية لم تشهدها المدينة منذ انطلاق الفصل البارد، مما يستوجب الحيطة والحذر الشديدين لمجابهة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة.
توقعات أبرد درجة حرارة في موسكو منذ بداية الشتاء والضواحي المحيطة
كشف خبير الأرصاد الجوية الروسي الشهير يفجيني تيشكوفيتس عن تفاصيل دقيقة تتعلق باقتراب أبرد درجة حرارة في موسكو منذ بداية الشتاء؛ موضحاً أن ليلة السبت ستكون استثنائية تحت ضوء القمر، حيث يُتوقع أن تنخفض مستويات الزئبق لتتراوح بين 18 و21 درجة مئوية تحت الصفر، وهي الأرقام التي تضعها في مقدمة الليالي القارسة هذا الموسم؛ ولم تقتصر التحذيرات على قلب العاصمة فحسب، بل امتدت لتشمل الضواحي المحيطة التي قد تسجل مستويات أكثر انخفاضاً تتراوح ما بين 16 و21 درجة مئوية تحت الصفر، مع وجود احتمالات قوية بأن تلامس بعض المناطق الطرفية حاجز 24 درجة مئوية تحت الصفر؛ مما يعكس قسوة المناخ القطبي الذي يسيطر على الأجواء الروسية في هذه الأونة الحرجة التي تتزامن مع كوارث طبيعية في مناطق أخرى مثل الولايات المتحدة التي شهدت مصرع 7 أشخاص بسبب العواصف الثلجية، وأوضاع إنسانية صعبة في كييف التي تواجه الصقيع بضعف في التدفئة.
- تسجل موسكو أبرد ليلة ليلة السبت بحدود 18 إلى 21 درجة مئوية تحت الصفر.
- تصل درجات الحرارة في ضواحي موسكو إلى حدود 24 درجة مئوية تحت الصفر في بعض البقاع.
- نهار الأحد يشهد غياباً كاملاً للهطولات الثلجية مع سطوع نسبي للشمس رغم البرودة القصوى.
- معدلات الحرارة الحالية ستكون أقل من المعدل المناخي السنوي بنحو 5 إلى 6 درجات مئوية.
تأثير أبرد درجة حرارة في موسكو منذ بداية الشتاء على الأنشطة اليومية
على الرغم من الأجواء المشمسة المتوقعة نهاراً، فإن أبرد درجة حرارة في موسكو منذ بداية الشتاء ستبقى مهيمنة على المشهد؛ فالشمس لن تنجح في رفع درجات الحرارة لأكثر من 11 إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر، ما يعني أن الطقس سيبقى خانقاً ببرودته حتى في أوقات الظهيرة؛ وقد شدد المتخصصون في مركز “فوبوس” على أن غياب السحب وتناقص الرطوبة سيزيدان من وطأة الشعور بالصقيع الجاف الذي يخترق الأجساد بسرعة، الأمر الذي يجعل من ممارسة الأنشطة الخارجية مغامرة غير محسوبة العواقب؛ خاصة وأن الانحراف عن المعدل المناخي الطبيعي وصل لمستويات قياسية تثير قلق المراقبين وخبراء البيئة في روسيا الاتحادية الذين يتابعون تحركات الكتل الهوائية القادمة من القطب الشمالي وتأثيرها المباشر على حياة المواطنين والبنية التحتية للعاصمة.
| الفترة الزمنية | درجة الحرارة المتوقعة (تحت الصفر) | الحالة الجوية المتوقعة |
|---|---|---|
| ليلة السبت | 18 – 21 درجة | ليلة مقمرة وصقيع قارس |
| نهار الأحد | 11 – 14 درجة | مشمس نسبياً وبدون ثلوج |
| ليلة الأحد | 17 – 20 درجة | طقس جاف شديد البرودة |
| بداية فبراير | 14 – 17 درجة | عودة تساقط الثلوج الكثيفة |
الإعصار الجنوبي وعودة تسجيل أبرد درجة حرارة في موسكو منذ بداية الشتاء
تشير الخرائط الجوية إلى أن الاستقرار النسبي في الهطولات لن يدوم طويلاً، فبعد تسجيل أبرد درجة حرارة في موسكو منذ بداية الشتاء خلال عطلة الأحد، يتأهب السكان لاستقبال شهر فبراير بتبدلات جوية دراماتيكية؛ حيث يقترب إعصار جوي من جهة الجنوب الشرقي حاملاً معه كميات ضخمة من الغيوم المثقلة بالثلوج التي ستغطي سماء العاصمة بالكامل؛ وسوف تؤدي هذه التغييرات إلى تزاحم في الكتل الهوائية مما يجعل درجات الحرارة تتأرجح بين 14 و17 درجة مئوية تحت الصفر مع عاصفة ثلجية مرتقبة؛ ليصبح اليوم الأول من فبراير مرشحاً بقوة ليكون اليوم الأكثر برودة وقسوة في سجلات هذا الشتاء، مما يضع أنظمة التدفئة المركزية وخدمات الطوارئ في حالة استنفار قصوى للتعامل مع التداعيات الناتجة عن هذا الإعصار القادم ونتائجه الملموسة على درجات الحرارة النهارية والليلية في العاصمة والمدن المجاورة لها.
تتواصل حالة الترقب لما ستسفره عنه أبرد درجة حرارة في موسكو منذ بداية الشتاء من تأثيرات ميدانية؛ بينما يراقب العالم هذه الموجة القطبية التي تضرب موسكو بالتزامن مع أزمات طقس عالمية؛ لتظل روسيا في مواجهة مباشرة مع شتاء لا يرحم يفرض كلمته على تفاصيل الحياة اليومية.

تعليقات