تحسن حالته.. نقل الفنان محيي إسماعيل إلى دار الرعاية بعد مغادرة المستشفى

تحسن حالته.. نقل الفنان محيي إسماعيل إلى دار الرعاية بعد مغادرة المستشفى
تحسن حالته.. نقل الفنان محيي إسماعيل إلى دار الرعاية بعد مغادرة المستشفى

الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل تصدرت محركات البحث خلال الساعات الأخيرة بعدما أعلنت نقابة المهن التمثيلية في مصر بشكل رسمي عن تطورات جديدة تخص وضعه الصحي المعقد، حيث تقرر نقل الفنان القدير من المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج إلى دار رعاية كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر؛ وذلك عقب حدوث تحسن ملحوظ في مؤشراته الحيوية واستقرار حالته الصحية التي كانت قد شهدت تدهوراً مفاجئاً استلزم تدخل الفريق الطبي المعالج وتوفير رعاية خاصة طوال فترة مكوثه في المشفى قبل اتخاذ قرار النقل النهائي.

تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل ونقله لدار الرعاية

كشفت النقابة في بيانها الرسمي الصادر يوم الخميس أن تحسن الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل سمح بمغادرته المستشفى، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي في سياق النهج الإنساني والمهني الذي تتبعه النقابة لتوفير أقصى درجات الرعاية الاجتماعية والطبية لرموز الفن المصري، فالنقابة تحت قيادة الفنان أشرف زكي تولي اهتماماً خاصاً بدعم النجوم الذين أثروا الوجدان العربي بأعمالهم الخالدة؛ ولذلك تم تجهيز كافة السبل لضمان إقامة كريمة تليق بمسيرته الطويلة، مشيرة إلى أنها لا تبخل بأي مجهود أو موارد مادية ومعنوية لتوفير بيئة هادئة ومستقرة لأعضائها كنوع من الوفاء ورد الجميل لعطائهم الفني الذي امتد لعقود، وقد جاء هذا القرار بعد التأكد تماماً من أن وضع الفنان الصحي بات يسمح بالتواجد في الدار وسط زملائه وتلقي المتابعة الدورية هناك.

تعود جذور الأزمة التي أثرت على الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل إلى وعكة طارئة ومفاجئة داهمته أثناء تواجده داخل منزله الخاص في منطقة المهندسين التابعة لمحافظة الجيزة؛ وهو ما تطلب تحركاً سريعاً من المقربين منه وأعضاء مجلس النقابة لنقله فوراً إلى أقرب مستشفى لتشخيص الحالة والبدء في البروتوكولات العلاجية اللازمة، وقد قضى الفنان فترة من الوقت تحت الملاحظة الدقيقة حتى استعاد توازنه الصحي بما يكفي للانتقال للمرحلة التالية من الرعاية، وتعد دار المسنين التابعة للنقابة بمثابة ملتقى لعدد كبير من المبدعين؛ إذ تضم حالياً حوالي 19 فناناً وفنانة من ذوي التاريخ الطويل في العمل الإبداعي، ونستعرض في الجدول التالي بعض الأسماء البارزة المقيمة في الدار حالياً:

الفنان/ الفنانة المجال الفني
الدكتور محمد مرشد الأكاديميا الفنية
المخرج محمد خورشيد الإخراج السينمائي
الفنانة وفاء كامل الأداء التمثيلي
الفنانة فاتن الحلو فن السيرك

المسيرة الاستثنائية وتأثير الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل

إن القلق الجماهيري حول الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل ينبع من المحبة الكبيرة التي يتمتع بها هذا المبدع الذي ولد في مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، وبدأ خطواته الأولى نحو النجومية عبر خشبة المسرح القومي العريق، حيث شارك في عروض مسرحية صعبة ومعقدة تقنياً مثل “سليمان الحلبي” و”الليلة السوداء” و”دائرة الطباشير القوقازية”، وعندما قرر خوض غمار التجربة السينمائية لم يسلك الطرق التقليدية؛ بل تخصص في تقديم الأدوار النفسية السيكولوجية التي تعبر عن الأزمات الداخلية للإنسان وصراعاته العميقة مع المجتمع والمحيط، حتى أصبح علامة مسجلة في هذا النوع من الأداء الذي يتطلب تركيزاً ذهنياً وجسدياً كبيراً، وهو ما جعله يحظى بتقدير النقاد على الدوام.

  • تحقيق السيادة الفنية في أدوار السايكودراما المعقدة.
  • الحصول على جائزة مهرجان طشقند السينمائي الدولي عن فيلم الإخوة الأعداء.
  • تقديم باقة من كلاسيكيات السينما مثل (الرصاصة لا تزال في جيبي) و(خلي بالك من زوزو).
  • المشاركة في أعمال وطنية واجتماعية رسخت اسمه كأحد أبرز نجوم الأداء المركب.

رائد السايكودراما واستمرار مراقبة الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل

يلقب النقاد والجمهور هذا الفنان الكبير بلقب رائد السايكودراما في الوطن العربي؛ نظراً لقدرته الفائقة على النفاذ إلى أعماق الشخصية الإنسانية وتشريح تناقضاتها، وقد حظي بتكريمات عالمية ومحلية عديدة توجت مسيرته التي شملت أفلاماً مثل “الطائرة المفقودة” والعديد من الروائع التي ما زالت تعيش في ذاكرة المشاهدين حتى اليوم؛ ولذلك فإن استقرار الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل يعد خبراً ساراً للوسط الفني بأكمله، حيث يتابع الجميع وضعه داخل دار الرعاية التي يتواجد بها أيضاً فنانون مثل عواطف حلمي، وفادية عكاشة، وحمدي العربي، وغيرهم من الرموز الذين قدموا حياتهم للفن، بينما تستمر النقابة في متابعة كافة التفاصيل المتعلقة براحته النفسية والبدنية في مكانه الجديد بمدينة أكتوبر.

إن بقاء الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل تحت المتابعة المستمرة يضمن عدم حدوث أي انتكاسات مستقبلية، فالفنان الذي جسد الصراع النفسي ببراعة يستحق الآن الهدوء والسكينة بين رفقاء دربه في تلك الدار التي صُممت خصيصاً لتكريم هؤلاء العمالقة الذين أفنوا حياتهم في إثراء المحتوى السينمائي والمسرحي، متمنين له دوام العافية والاستقرار.