تذبذب حاد بالأسواق.. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات جديدة لعيار 21
أسعار الذهب في مصر الآن تشهد حالة من الترقب المكثف في الأوساط الاقتصادية وبين صغار المستثمرين، حيث تسببت التقلبات الحادة في البورصات العالمية في تغييرات جذرية على خريطة الأسعار المحلية، وذلك بعد أن تأثرت الأونصة عالمياً بنسبة هبوط بلغت 5.2% لتصل لمستويات 4823 دولاراً؛ ما جعل المواطنين يتابعون لحظة بلحظة تحركات الصاغة المصرية لتقييم فرص الشراء أو البيع المتاحة في الوقت الراهن وتفادي أي ارتباك ناتج عن تذبذب مسار المعدن الأصفر.
تفاصيل هبوط أسعار الذهب في مصر الآن في سوق الصاغة
ارتبط التراجع الذي ضرب الأسواق المحلية مباشرة بالانهيار المفاجئ في الأسواق الدولية، حيث أدت الأنباء الواردة من الولايات المتحدة وتحديداً تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول اعتزامه تغيير هيكل قيادة الاحتياطي الفيدرالي إلى تقليص جاذبية الذهب كملاذ آمن للتحوط ضد المخاطر؛ وهذا انعكس بوضوح على أسعار الذهب في مصر الآن التي بدأت في فقدان جزء من مكاسبها التاريخية التي حققتها مطلع العام، إذ سجل الذهب عيار 21، وهو الأكثر تفضيلاً للمستهلكين المصريين، سعراً بلغ 6700 جنيه للبيع مقابل 6650 جنيهاً للشراء، في حين هبط سعر الجنيه الذهب ليصل إلى نحو 53600 جنيهاً نتيجة لضعف الزخم الشرائي العالمي وتأثره بالمتغيرات السياسية والاقتصادية الكبرى التي تشهدها القوى الاقتصادية العظمى حالياً، والمؤثرة في حركة رؤوس الأموال بين الأصول المختلفة.
تحديثات سعر المعدن الأصفر وقيمة أسعار الذهب في مصر الآن
تظهر التحديثات اللحظية المباشرة من قلب الأسواق أن حركة البيع والشراء تعتمد كلياً على عيارات الذهب المتنوعة لتلبية احتياجات كافة شرائح المجتمع، حيث سجل جرام الذهب من عيار 24 رقماً قياسياً عند 7657 جنيهاً للبيع و7601 جنيهاً للشراء؛ ما يعكس حجم السيولة المتدفقة نحو الأوزان الثقيلة والسبائك، بينما ظلت أسعار الذهب في مصر الآن متوازنة لبقية الأعيرة وفق الجدول التالي الذي يوضح القيمة الفعالة حالياً:
| نوع عيار الذهب | سعر البيع بالمصري | سعر الشراء بالمصري |
|---|---|---|
| جرام الذهب عيار 24 | 7657 جنيهاً | 7601 جنيهاً |
| جرام الذهب عيار 22 | 7019 جنيهاً | 6960 جنيهاً |
| جرام الذهب عيار 18 | 5743 جنيهاً | 5700 جنيهاً |
| جرام الذهب عيار 14 | 4467 جنيهاً | 4433 جنيهاً |
تحليل خبراء جولد بيليون لمستقبل أسعار الذهب في مصر الآن
يشير المحللون في مؤسسة “جولد بيليون” إلى أن ما يحدث حالياً من تذبذبات هو ضرورة فنية لخلق نوع من التوازن السعري بعد أن لامس المعدن مستويات قياسية فاقت التوقعات، إذ إن وصول الأونصة إلى قمة 5600 دولار سابقاً وضع السوق في حالة تشبع شرائي استدعى هذا الهبوط التصحيحي الذي نراه في أسعار الذهب في مصر الآن، ومع استقرار سعر صرف الدولار محلياً عند مستوى 47 جنيهاً، فإن وتيرة الانخفاض لم تكن عنيفة جداً كما حدث في البورصات العالمية، بل ساهم استقرار العملة الصعبة في حماية مدخرات الأفراد من الانزلاق السريع نحو مستويات متدنية يصعب تعويضها، ويؤكد الخبراء أن الذهب لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسب سنوية هي الأضخم منذ ثمانينيات القرن الماضي نتيجة الطلب العالمي الذي كسر حاجز 5000 طن خلال عام 2025.
تتلخص العوامل المحركة للسوق حالياً في النقاط التالية وفقاً لرؤية الخبراء في “جولد بيليون”:
- خروج الذهب من مناطق التشبع الشرائي وبدء عمليات جني أرباح عالمية واسعة النطاق.
- استقرار وثبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك المحلية مما وفر غطاءً سعرياً للذهب.
- ترقب المستثمرين لهوية المرشح الجديد لخلافة جيروم باول في رئاسة الفيدرالي الأمريكي وتأثير ذلك على أسعار الفائدة.
- الطلب التاريخي على الذهب من قبل البنوك المركزية الكبرى رغم الضغوط السعرية الحالية.
تظل الأنظار معلقة بإعلان اسم المرشح لإدارة البنك المركزي الأمريكي، حيث سيمثل هذا الإعلان نقطة التحول الحقيقية والنهائية التي ستوجه شراع أسعار الذهب في مصر الآن نحو الاستقرار أو مواصلة المسار الهابط، بينما ينتظر البعض وصول السعر لمناطق دعم فنية جديدة قبل اتخاذ قرارات استثمارية طويلة الأمد لتعزيز محافظهم المالية بالمعدن النفيس.

تعليقات