تراجع أسعار الحبوب.. صعود قوة الدولار يضغط على صفقات العقود الآجلة بنهاية التداولات

تراجع أسعار الحبوب.. صعود قوة الدولار يضغط على صفقات العقود الآجلة بنهاية التداولات
تراجع أسعار الحبوب.. صعود قوة الدولار يضغط على صفقات العقود الآجلة بنهاية التداولات

أسباب تراجع أسعار الذهب بشكل حاد اليوم هي المحور الأساسي الذي يشغل بال المستثمرين في الأسواق العالمية حاليًا، حيث شهد المعدن الأصفر يوم الجمعة الماضي هزة عنيفة أدت إلى تسجيل أكبر انخفاض يومي له منذ عام 1983؛ وذلك في أعقاب التطورات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية، إذ طال هذا الهبوط الحاد كافة المعادن النفيسة في جلسة وصفت بالتاريخية من حيث حجم التقلبات السعرية.

أسباب تراجع أسعار الذهب بشكل حاد وتأثيرها على الأسواق

تعتبر تسمية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي بدلاً من جيروم باول واحدة من أبرز أسباب تراجع أسعار الذهب بشكل حاد، حيث يمثل وورش تياراً منتقداً لسياسات البنك المركزي الحالية؛ مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم توقعاتهم الاقتصادية والمستقبلية للسياسة النقدية، وقد أدى هذا الإعلان إلى موجة بيع واسعة النطاق شملت المعاملات الفورية التي انخفضت بنسبة 9.5% لتصل إلى مستوى 4,883.62 دولار للأونصة، في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة أكبر بلغت 11.4% لتستقر عند 4,745.10 دولار؛ مما يعكس حالة القلق والارتباك التي سادت أروقة التداول بعد أن سجل الذهب قمة قياسية عند 5,594.82 دولار في الجلسة التي سبقت هذا الهبوط المباشر.

توضح البيانات التالية حجم الانخفاض الذي ضرب سوق المعادن النفيسة خلال هذه الجلسة المضطربة:

المعدن النفيس نسبة الهبوط اليومي السعر عند الإغلاق (دولار)
الذهب (المعاملات الفورية) 9.5% 4,883.62
الفضة (المعاملات الفورية) 27.7% 83.99
البلاتين 19.18% 2,125
البلاديوم 15.7% 1,682

تحليل أسباب تراجع أسعار الذهب بشكل حاد وعلاقتها بالدولار

يشير الخبراء إلى أن صعود الدولار الأمريكي بنسبة 0.7% كان محركاً جوهرياً ضمن أسباب تراجع أسعار الذهب بشكل حاد، حيث تسبب ارتداد العملة الأمريكية من أدنى مستوياتها في أربع سنوات في جعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين بعملات أخرى؛ مما حفز عمليات جني الأرباح التي كانت السوق تترقبها لتصحيح المسار الصعودي العنيف، وترى سوكي كوبر من بنك ستاندرد تشارترد أن مزيجاً من تدفقات الاقتصاد الكلي وتوقعات العوائد الحقيقية ساعد في تفعيل موجة البيع هذه؛ مؤكدة أن السوق كان يحتاج بالفعل إلى إجراء هذا التصحيح لإعادة التوازن، ورغم هذه الخسائر الفادحة في جلسة واحدة، إلا أن الذهب لا يزال يحتفظ بمكاسب شهرية تتجاوز 13%؛ مواصلاً بذلك رحلة الصعود للشهر السادس على التوالي رغم الضغوط البيعية التي واجهها مؤخراً.

توقعات الخبراء بعد أسباب تراجع أسعار الذهب بشكل حاد

خلال تحليل أسباب تراجع أسعار الذهب بشكل حاد، وصفت نيكي شيلز من مؤسسة MKS PAMP شهر يناير لعام 2026 بأنه الأكثر تقلباً في تاريخ المعادن، حيث لم يقتصر الانهيار على الذهب بل امتد ليشمل الفضة التي سجلت أسوأ أداء يومي لها على الإطلاق بانخفاض قارب 30%؛ إذ هبطت من قمتها التاريخية عند 121.64 دولار لتصل إلى مستويات متدنية لم تشهدها منذ عقود، وتضع التحليلات الفنية الحالية عدة نقاط مستهدفة على المدى القريب تشمل ما يلي:

  • استهداف مستوى 4,600 دولار كقاع محتمل للذهب لإعادة ضبط الاتجاه الصعودي.
  • محاولة استقرار الفضة حول مستوى 80 دولاراً بعد فقدانها مكاسب كبيرة.
  • تراجع البلاتين نحو مستويات 2,000 دولار لتقليل فجوة التضخم السعري.

إن فهم أسباب تراجع أسعار الذهب بشكل حاد يتطلب النظر إلى الرؤية الشاملة للسوق التي تحتاج إلى التراجع المؤقت من أجل بناء زخم صعودي أكثر استدامة واعتدالاً خلال الفترة المقبلة.