أعلام المملكة ترفرف.. احتشاد قبلي واسع في ساحة العروض بالعاصمة اليمنية عدن

أعلام المملكة ترفرف.. احتشاد قبلي واسع في ساحة العروض بالعاصمة اليمنية عدن
أعلام المملكة ترفرف.. احتشاد قبلي واسع في ساحة العروض بالعاصمة اليمنية عدن

مظاهرات أبناء قبائل الصبيحة في عدن لتأييد الدور السعودي شهدت زخماً شعبياً واسعاً يعكس مدى التلاحم بين المكونات القبلية والجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتثبيت دعائم الاستقرار، حيث احتشد الآلاف في ساحة العروض بمدينة عدن للتعبير عن مواقفهم الثابتة تجاه القضايا الأمنية والسياسية الراهنة، مؤكدين أن مظاهرات أبناء قبائل الصبيحة في عدن لتأييد الدور السعودي تمثل رسالة واضحة لكل من يحاول النيل من أمن الوطن أو تفتيت النسيج الاجتماعي والسياسي الداخلي.

مطالب مظاهرات أبناء قبائل الصبيحة في عدن لتأييد الدور السعودي والأمن

خرج المتظاهرون في مسيرة كبرى غطت جنبات ساحة العروض الشهيرة بعد أداء صلاة الجمعة مباشرة، معلنين تنديدهم القاطع بالعملية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مؤخراً القيادي البارز حمدي شكري، ومن خلال مظاهرات أبناء قبائل الصبيحة في عدن لتأييد الدور السعودي طالب المحتشدون الأجهزة الأمنية بضرورة الإسراع في كشف نتائج التحقيقات بكل شفافية ووضوح، مع التشديد على أهمية ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع؛ لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الإجرامية التي تستهدف الرموز الوطنية، كما جدد أبناء قبائل الصبيحة دعمهم الكامل والمطلق لكافة مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، معتبرين أن تكاتف الجميع خلف هذه المؤسسات هو الصمام الوحيد للأمان في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد محافظات الجنوب، وشدد المشاركون على أن حماية القادة وتأمين وحياة المواطنين تبدأ من قوة الدولة وفرض سيادة القانون على الجميع بلا استثناء.

أهداف مظاهرات أبناء قبائل الصبيحة في عدن لتأييد الدور السعودي التنموي

رفع المشاركون في هذه الفعالية الجماهيرية أعلام المملكة العربية السعودية بجانب الشعارات الوطنية، كدليل على عمق الروابط الوثيقة والتقدير الكبير لمواقف المملكة العروبية، إذ تهدف مظاهرات أبناء قبائل الصبيحة في عدن لتأييد الدور السعودي إلى إبراز أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الرياض في تعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى الإشادة بالرعاية الكريمة التي توليها المملكة للحوار الجنوبي في العاصمة الرياض، والذي تسعى عبره إلى توحيد الصفوف وتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية الفاعلة، فالوعي الشعبي الذي تجسد في هذه المظاهرات يؤكد أن الدور القيادي للسعودية يتجاوز الدعم العسكري ليشمل الجوانب السياسية والدبلوماسية المعقدة، فالمواطن في الجنوب يدرك تماماً أن المسار الذي تقوده المملكة هو الطريق الأسلم لتحقيق التطلعات المشروعة ومنع الانزلاق نحو الصراعات الجانبية التي لا تخدم سوى أعداء الوطن.

أبرز مطالب المتظاهرين أشكال الدعم السعودي المعترف بها
كشف تفاصيل استهداف القيادي حمدي شكري المساهمة في صرف المرتبات المتأخرة
تعزيز شفافية التحقيقات الأمنية تحسين مستوى خدمات قطاع الكهرباء
دعم المؤسسات العسكرية والأمنية رعاية الحوارات السياسية في الرياض

انعكاس مظاهرات أبناء قبائل الصبيحة في عدن لتأييد الدور السعودي على المعيشة

لم يغفل المتظاهرون الجوانب الحياتية والخدمية التي كان للمبادرات السعودية أثر مباشر في تحسينها، فقد أكد المحتشدون خلال مظاهرات أبناء قبائل الصبيحة في عدن لتأييد الدور السعودي أن الدعم السخي كان له أثر ملموس وواضح في تخفيف معاناة المواطنين اليومية، لا سيما من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الذي أسهم بشكل فعال في معالجة أزمات حادة مثل تأخر صرف مرتبات الموظفين وتحسين كفاءة خدمة الكهرباء التي عانى منها السكان طويلاً، ويعتقد أبناء القبائل أن هذه المساعدات التنموية والخدمية عززت الثقة الشعبية بأن معالجة القضية الجنوبية العادلة وتحقيق طموحات أبناء الجنوب تمر بالضرورة عبر التنسيق مع الأشقاء في المملكة، حيث تضمنت الفعالية استعراضاً لبعض الإنجازات التي تمت بفضل هذا التعاون المشترك:

  • تحقيق استقرار نسبي في صرف الأجور والرواتب للموظفين العسكريين والمدنيين.
  • توفير وقود محطات التوليد ودعم البنية التحتية لقطاع الطاقة والكهرباء.
  • دفع مسار الحوار السياسي الجنوبي نحو آفاق أكثر استدامة وشمولية.
  • تقديم المساعدات الإغاثية والطبية العاجلة في مختلف المناطق المتضررة والنائية.

إن هذه التظاهرة القبلية الكبرى تبرهن على أن مظاهرات أبناء قبائل الصبيحة في عدن لتأييد الدور السعودي ليست مجرد حدث عابر، بل هي تعبير عن رؤية مجتمعية شاملة ترى في التحالف مع المملكة صمام أمان لاستعادة الدولة وبناء المؤسسات، فالرسائل التي انطلقت من قلب ساحة العروض تؤكد أن الرهان على الجهود التنموية والأمنية السعودية هو الرهان الرابح، لأن تطلعات أبناء الجنوب مرتبطة وثيق الارتباط بالنجاحات المشتركة التي تتحقق على أرض الواقع، وبما يضمن مستقبلاً مزدهراً بعيداً عن الفوضى والإرهاب.