تحديثات الصرف بسوريا.. سعر تداول الدولار مقابل الليرة السورية في تعاملات السبت
سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم السبت هو المحور الأساسي الذي يشغل بال المواطنين والمستثمرين في ظل التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها البلاد حالياً؛ حيث استقرت قيم الصرف في التعاملات الرسمية والموازية تزامناً مع إعلانات حكومية عن إصلاحات نقدية وهيكلية تشمل حذف أصفار من العملة الوطنية وإطلاق مشاريع ضخمة لتحديث قطاع الاتصالات المترهل منذ سنوات طويلة.
أداء سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم في البنوك
أعلن مصرف سوريا المركزي عن استقرار لافت حين حدد سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم في النشرات الرسمية؛ إذ بقي السعر عند مستوى 11,000 ليرة للشراء و11,100 ليرة للبيع بالعملة القديمة، بينما بلغت القيمة بالليرة الجديدة بعد حذف الصفرين نحو 110 ليرات للشراء و111 ليرة للبيع تقريباً؛ وهذا التوجه يأتي ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة النقد الوطني وتسهيل المعاملات المالية اليومية التي أصبحت عبئاً بسبب كثرة الأصفار، وقد شمل هذا الاستقرار أيضاً العملات الأجنبية الأخرى التي يتم تداولها في القنوات الرسمية السورية؛ حيث سجل اليورو مقابل الليرة السورية 13178.63 ليرة قديمة للشراء و13310.41 ليرة للبيع، في حين استقر سعر الليرة التركية عند 253.28 ليرة للشراء و255.81 ليرة للبيع؛ وهو ما يعكس رغبة واضحة من السلطات النقدية في الحفاظ على توازن الأسواق وتجنب أي هزات مفاجئة قد تؤثر على القدرة الشرائية المحدودة أصلاً للمواطنين السوريين الذين يترقبون تحسناً في جودة الخدمات الأساسية.
تحركات سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم في السوق السوداء
بالتوازي مع الأرقام الرسمية يظهر سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم في السوق الموازية تبايناً طفيفاً بين المحافظات؛ ففي دمشق استقر السعر عند 11,700 ليرة للشراء و11,750 ليرة للبيع، بينما قفزت الأرقام في مدينة الحسكة لتصل إلى 11,950 ليرة للشراء و12,000 ليرة للبيع؛ وهذا الفارق السعري يعكس حجم الطلب وضغوط العرض والطلب في المناطق المختلفة، وبالنسبة لمن يبحث عن تحويل العملة الصعبة فإن مبلغ 100 دولار يعادل حالياً 1.110 مليون ليرة في المصرف المركزي، بينما يرتفع ليصل إلى 1.650 مليون ليرة في تداولات السوق السوداء؛ كما سجل اليورو في هذه السوق غير الرسمية مستويات 13,840 ليرة للشراء و14,030 ليرة للبيع، والليرة التركية تم تقديرها بنحو 267 ليرة للشراء و271 ليرة للبيع؛ وتعكس هذه البيانات المالية الحاجة الماسة لاستثمارات جديدة تدعم الليرة الوطنية مثل مشروعات الطاقة، حيث تشير التوقعات الرسمية إلى إمكانية مضاعفة إنتاج الغاز ليصل إلى 15 مليون متر مكعب يومياً بحلول نهاية عام 2026.
| العملة (السوق الموازية) | سعر الشراء (ليرة) | سعر البيع (ليرة) |
|---|---|---|
| الدولار الأمريكي (دمشق) | 11,700 | 11,750 |
| الدولار الأمريكي (الحسكة) | 11,950 | 12,000 |
| اليورو الأوروبي | 13,840 | 14,030 |
| الليرة التركية | 267 | 271 |
أثر الصفقات الكبرى على سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم
لا ينفصل استقرار سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم عن التحركات الاقتصادية التي تقودها الحكومة لتنشيط قطاع الاتصالات عبر طرح رخصة مشغل ثالث في مزاد علني؛ وهي خطوة تهدف لإنهاء الاحتكار الطويل لكل من شركتي سيريتل وMTN سوريا بعد سنوات من الخدمات المتواضعة وضعف التغطية، وتفيد تقارير الصحافة العالمية مثل “فايننشال تايمز” أن دمشق تعمل حالياً على تذليل كافة العقبات القانونية لجذب استثمارات إقليمية ضخمة تساهم في تثبيت سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم من خلال ضخ مئات الملايين من الدولارات في الخزينة العامة؛ وتتضمن الأهداف الاستراتيجية لهذه الخطوة ما يلي:
- تحصيل رسوم رخصة قد تصل قيمتها إلى نحو 700 مليون دولار أمريكي.
- جذب استثمارات إضافية بقيمة 500 مليون دولار لتحديث البنية التحتية المتهالكة لشبكات الهاتف.
- فتح باب المنافسة الحقيقية مع شركات إقليمية مثل زين الكويتية وOoredoo القطرية.
- تحسين جودة خدمات الإنترنت والبيانات لتلبية المتطلبات المتزايدة في الداخل السوري.
- تحديث الإدارة التشغيلية لواحدة من الشركات القائمة حالياً لضمان استمرارية الخدمات.
إن السعي نحو توفير بيئة تنافسية وتحديث قطاع الاتصالات مع احتمالية دخول رؤوس أموال أجنبية سيعطي دفعة قوية لاستقرار سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم على المدى البعيد ويسهم في تعزيز الثقة بالعملة المحلية الجديدة التي تم إطلاقها؛ ومع غياب اهتمام شركات كبرى مثل “فودافون” البريطانية بالمزاد، تركز دمشق على الشراكات الإقليمية التي تمتلك خبرة واسعة في الأسواق المشابهة لانتشال المنظومة الخدمية من واقعها الحالي وتوفير تغطية أوسع بكفاءة أعلى وجودة تليق بتطلعات المشتركين الذين عانوا من انقطاعات مستمرة وضعف في السرعات؛ وبناءً على هذه المعطيات، فإن المشهد المالي السوري يتحرك نحو مرحلة من التحول الجذري المعتمد على استقطاب السيولة الأجنبية مقابل منح امتيازات تشغيلية استراتيجية.

تعليقات