قمة الدوري الإنجليزي.. موعد مباراة ليفربول ضد نيوكاسل والقنوات الناقلة للمواجهة المرتقبة

قمة الدوري الإنجليزي.. موعد مباراة ليفربول ضد نيوكاسل والقنوات الناقلة للمواجهة المرتقبة
قمة الدوري الإنجليزي.. موعد مباراة ليفربول ضد نيوكاسل والقنوات الناقلة للمواجهة المرتقبة

مباراة ليفربول ونيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز تعد واحدة من أبرز المواجهات الكروية التي يترقبها عشاق الساحرة المستديرة حول العالم؛ حيث يستعد ملعب “أنفيلد” العريق لاحتضان هذه القمة النارية مساء اليوم السبت الموافق 31 يناير 2026، وذلك في إطار منافسات الجولة الرابعة والعشرين من عمر المسابقة المحلية؛ إذ يسعى الريدز لاستعادة توازنهم المفقود منذ مطلع العام الجديد وسط أجواء تنافسية مشحونة بالتوقعات لكونها تجمع بين طموح أصحاب الأرض ورغبة الضيوف في تحسين مراكزهم بجدول الترتيب.

موعد مباراة ليفربول ونيوكاسل والقنوات الناقلة

ينتظر جمهور كرة القدم صافرة البداية لهذه الموقعة التي تكتسب أهمية خاصة في مشوار الفريقين ببطولة البريميرليج لموسم 2025-2026؛ فمن المقرر أن تنطلق الإثارة تحت الأضواء الكاشفة في مواعيد تتماشى مع التوقيتات الإقليمية المختلفة لضمان متابعة جماهيرية واسعة من المحيط إلى الخليج، ولأن حقوق البث تمتلكها شبكة رياضية رائدة؛ فإن التغطية ستكون بمواصفات عالمية تليق بحجم الصدام التاريخي بين الناديين العريقين، وتوفر القناة الناقلة كافة التفاصيل الفنية والتحليلية التي تسبق المباراة بمشاركة نخبة من المتخصصين، ويمكنكم متابعة تفاصيل البث والمواعيد من خلال الجدول التالي:

الحدث الكروي التفاصيل والمواعيد
توقيت القاهرة الساعة 10:00 مساءً
توقيت مكة المكرمة الساعة 11:00 مساءً
توقيت أبوظبي 12:00 منتصف الليل
القناة الحصرية beIN Sports HD1
المعلق الرياضي عصام الشوالي

مباراة ليفربول ونيوكاسل وصراع النقاط في البريميرليج

يدخل فريق ليفربول هذا اللقاء وهو يعاني من أزمة نتائج حقيقية بعد سلسلة من الإخفاقات التي طاردته في الجولات الماضية؛ حيث يتواجد الفريق حاليًا في المركز السادس برصيد 36 نقطة فقط، وهو ما يضع ضغوطًا هائلة على أكتاف اللاعبين والجهاز الفني لكسر صيامهم عن الانتصارات الذي استمر طوال شهر يناير، وقد تسبب التعادل في أربع مواجهات والهزيمة المفاجئة أمام بورنموث في ابتعاد الريدز عن المربع الذهبي، مما يجعل الفوز في مباراة ليفربول ونيوكاسل ضرورة قصوى لتصحيح المسار وإرضاء القواعد الجماهيرية الغاضبة التي تأمل في عودة الروح القتالية للفريق فوق ميدانه وبين أنصاره.

من جانب آخر؛ لا يبدو نيوكاسل يونايتد صيدًا سهلًا في هذه الموقعة؛ كونه يحتل المرتبة التاسعة برصيد 33 نقطة ويسعى جاهدًا لتقليص الفارق مع ليفربول وإشعال منطقة وسط الترتيب؛ فالفريق يمتلك طموحات مشروعة في القفز نحو مراكز المقدمة المؤهلة للبطولات الأوروبية، وتعتبر زيارته للأنفيلد فرصة مثالية لإثبات جدارته بمنافسة الكبار؛ إذ يتسلح “الماكبايس” بروح معنوية عالية ورغبة في استغلال الحالة الفنية المهتزة للمضيف، مما يفتح الباب أمام جميع الاحتمالات في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين بالنظر إلى المعطيات الرقمية والترتيب الحالي لكلا الطرفين في المسابقة.

تكتيك سلوت في مباراة ليفربول ونيوكاسل ودور صلاح

ألقى المدرب الهولندي آرني سلوت الضوء على بعض الجوانب الفنية المتعلقة بالنجم المصري محمد صلاح قبل انطلاق مباراة ليفربول ونيوكاسل؛ مشيرًا إلى أن عودة صلاح للتسجيل في شباك قره باج بدوري أبطال أوروبا خلال سداسية ليفربول النظيفة كانت نقطة تحول إيجابية للفريق بأكمله، وأكد سلوت في حديثه لصحافة ليفربول أن المنظومة الجماعية هي المحرك الأساسي للأداء؛ إذ يتوجب على الفريق بأكمله العمل على إيصال صلاح إلى المناطق الحساسة داخل منطقة الجزاء لضمان استغلال قدراته التهديفية الفائقة، فالعمل التكتيكي يتركز حول النقاط التالية لجعل الفريق أكثر فاعلية:

  • خلق مساحات للتمركز الواعد للمهاجمين بالقرب من المرمى لرفع معدلات التهديف.
  • دعم الأجنحة عبر تحركات العمق لمنع عزلهم أو فرض رقابة ثنائية خانقة عليهم.
  • توظيف اللاعبين الأذكياء مثل إندو في خط الوسط لضبط إيقاع اللعب وتوزيع الأدوار.
  • الاستفادة من المهارات الفردية المتنوعة للاعبين مثل كييزا وفلوريان وفيرتز وفريمبونج.

ويؤمن المدير الفني للريدز أن مفتاح الفوز يكمن في التمركز الجيد الذي يتيح لصلاح وزملائه تقديم الأداء المنتظر؛ موضحًا أن التنوع المهاري بين اللاعبين يخدم التكتيك العام، فبينما يمتلك البعض مهارة المراوغة؛ يتميز آخرون بالذكاء الميداني والتمرير المتقن، وقد أبدى سلوت رضاه عن المردود الأخير لبعض العناصر الشابة والوافدين الجدد الذين بدأوا في الانسجام مع فلسفة الفريق، وهو ما يأمل أن ينعكس بشكل إيجابي ومباشر على النتيجة النهائية للقاء المرتقب أمام الضيف القادم من الشمال، لضمان استعادة نغمة الانتصارات التي غابت طويلًا عن قلعة الأنفيلد.