توقيت الصلاة.. موعد أذان المغرب في محافظات مصر يوم السبت 31 يناير 2026

توقيت الصلاة.. موعد أذان المغرب في محافظات مصر يوم السبت 31 يناير 2026
توقيت الصلاة.. موعد أذان المغرب في محافظات مصر يوم السبت 31 يناير 2026

موعد أذان المغرب اليوم السبت 31 يناير 2026 في جميع المحافظات يتصدر اهتمامات الملايين من المواطنين الراغبين في أداء الفريضة بموعدها الشرعي الدقيق، حيث يتأهب الصائمون والقائمون في مختلف ربوع جمهورية مصر العربية لاستقبال لحظة غروب الشمس التي تعلن انتهاء نهار اليوم وبدء وقت السكن والعبادة؛ ولأن الالتزام بالمواقيت الدقيقة يعد ركيزة أساسية في العبادات الإسلامية، فإن البحث يزداد حول التوقيتات الفلكية المحدثة التي تضمن للمسلم صحة صلاته وصيامه بعيداً عن أي تقديم أو تأخير قد يطرأ نتيجة اختلاف المواقع الجغرافية بين الأقاليم المصرية المترامية.

توقيتات الهيئة العامة للمساحة لموعد أذان المغرب اليوم السبت 31 يناير 2026 في جميع المحافظات

تخضع عملية تحديد المواقيت الرسمية للصلاة في مصر لمعايير فلكية دقيقة للغاية تشرف عليها الهيئة المصرية العامة للمساحة، والتي تضع في اعتبارها فروق التوقيت الناتجة عن خطوط الطول ودوائر العرض لكل مدينة على حدة؛ فهناك تباين ملحوظ يظهر بوضوح بين محافظات الوجه البحري ومدن الصعيد أو المناطق الساحلية والحدودية، وهذا التباين يفرض على المواطن ضرورة متابعة الجداول المخصصة لمسكنه لضمان إقامة شعيرة صلاة المغرب بمجرد اختفاء قرص الشمس تماماً تحت الأفق، وتبرز أهمية هذه الحسابات الفلكية في فصل الشتاء بشكل خاص نظراً لقصر ساعات النهار وتقارب الفواصل الزمنية بين الصلوات المفروضة، مما يجعل التدقيق في المواعيد أمراً لا غنى عنه للمحافظة على الانضباط الديني والشرعي في أداء الركعات الثلاث لموعد أذان المغرب اليوم السبت 31 يناير 2026 في جميع المحافظات، وتساعد هذه التقارير الدورية التي تصدرها الجهات الرسمية في توحيد الصفوف خلف الأئمة في المساجد وتجنب اللبس الذي قد يحدث بسبب الغيوم أو العوامل الجوية التي قد تحجب الرؤية البصرية المباشرة للغروب في بعض أيام الشتاء الباردة.

المحافظة أو المدينة موعد أذان المغرب المحلي
القاهرة الكبرى 05:31 مساءً
الإسكندرية عروس المتوسط 05:34 مساءً
مدينة أسوان (الجنوب) 05:34 مساءً
شرم الشيخ (سيناء) 05:22 مساءً

أهمية معرفة موعد أذان المغرب اليوم السبت 31 يناير 2026 في جميع المحافظات للصائمين

يشكل يوم السبت الحادي والثلاثين من شهر يناير لعام 2026 محطة زمنية هامة لمن يرغب في صيام النوافل أو قضاء ما فاته، حيث تزداد الرغبة في التقرب إلى الله بالعبادات الجماعية والفردية وسط أجواء شتوية إيمانية مميزة؛ لذا فإن رصد موعد أذان المغرب اليوم السبت 31 يناير 2026 في جميع المحافظات يمثل الأولوية القصوى للصائم لضمان صحة إفطاره عند الوقت المحدد شرعاً، وتوضح السجلات الفلكية أن الفوارق الزمنية بين القاهرة والإسكندرية أو بين الشمال والجنوب قد تصل لعدة دقائق تعكس مدى اتساع الجغرافيا المصرية، فبينما يرفع الأذان في شرم الشيخ في وقت مبكر نسبياً عند الساعة 5:22 مساءً، نجد أن سكان العاصمة والقاهرة الكبرى يستقبلون النداء في تمام الساعة 5:31 مساءً، في حين يتشارك سكان مدينة أسوان بالإقليم الجنوبي مع أهل الإسكندرية في شمال البلاد توقيت الغروب عند الساعة 5:34 مساءً تقريباً، وهذه الفروق الدقيقة تستوجب من كل مسلم أن يكون على دراية تامة بمحيطه الجغرافي وبأن الجداول الرسمية هي المرجع الوحيد والآمن لتجنب الوقوع في خطأ التعجيل بالإفطار أو تأخير الصلاة عن وقتها المباح قبل دخول وقت صلاة العشاء الذي يعقب غياب الشفق الأحمر مباشرة.

  • الالتزام بالحسابات الفلكية الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للمساحة بكل دقة
  • مراعاة فروق التوقيت بين المدن الساحلية والمدن الداخلية بشكل مستمر
  • الحرص على التواجد في المساجد قبل رفع الأذان لأداء الصلاة في جماعة
  • الاعتماد على التطبيقات الموثوقة والمواقع الرسمية لاستقاء مواقيت الصلاة الصحيحة
  • التنبه لتغير طول النهار وتأثيره على موعد أذان المغرب خلال شهور الشتاء

تنسيق مواقيت الصلاة والالتزام الديني في فصل الشتاء

إن الحفاظ على الصلوات الخمس في مواقيتها المعلنة يعد من أجلّ القربات التي يحرص عليها المواطنون، خاصة في ظل العبادة الجماعية المميزة التي تشهدها المساجد خلال ليالي الشتاء الباردة حيث يلتف المصلون حول برامج دعوية وروحية تزيد من أواصر الترابط بين أفراد المجتمع؛ وتدعو المؤسسات الدينية الرسمية دوماً إلى عدم التهاون في تحري موعد أذان المغرب اليوم السبت 31 يناير 2026 في جميع المحافظات نظراً لأن هذا التوقيت يمثل حداً فاصلاً بين عبادة النهار وعبادة الليل، وفي ظل اختلاف طول النهار بين شمال وجنوب البلاد، تظهر حكمة الصانع في هذا التنوع الجغرافي الذي يجعل أوقات الغروب في محافظات مثل الأقصر أو أسوان تتأخر دقائق بسيطة مقارنة بمدن القناة أو السواحل الشمالية، ويظل الاعتماد على المراجع الفلكية الموثوقة هو السبيل الوحيد لضمان الطمأنينة القلبية والالتزام الشعائري الصارم، كما أن برودة الجو تشجع الكثيرين على المكوث في بيوت الله بعد صلاة المغرب انتظاراً لصلاة العشاء، مما يضفي صبغة روحانية خاصة على هذه الأيام المباركة، وباقتراب موعد الغروب المتوقع، تتأهب القلوب لاستقبال لحظة الإفطار والسكينة التي تعقب نداء “الله أكبر” من مآذن المساجد المنتشرة في كل شارع وحي مصري، مؤكدة على وحدة الهوية والممارسة الدينية الواعية التي تستند إلى العلم والإيمان معاً في تنظيم شؤون الحياة والعبادات اليومية لكافة المسلمين بمختلف أرجاء الجمهورية.