تقلبات حادة.. خريطة الظواهر الجوية المتوقعة في مصر خلال أسبوع فبراير الأول
حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في مصر خلال الأسبوع الأول من فبراير هي الشغل الشاغل للكثير من المواطنين الراغبين في ترتيب جدول أعمالهم اليومي وتجنب أي تقلبات جوية مفاجئة قد تطرأ على المناخ العام، حيث كشفت صور الأقمار الصناعية والتقارير الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن ملامح مستقرة نسبيًا يتخللها بعض الظواهر التي تتطلب الحذر الشديد، خاصة مع استمرار الأجواء الشتوية المعهودة في مثل هذا التوقيت من العام الذي يشهد ذروة البرودة الصباحية والمسائية.
حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في مصر للأيام القادمة
تشير التوقعات الرسمية إلى استمرار تأثر البلاد بكتل هوائية متنوعة تؤدي إلى تباين ملحوظ في درجات الحرارة بين محافظات الشمال والجنوب، فبينما يسود طقس دافئ نهارًا على السواحل الشمالية والوجه البحري وصولًا إلى القاهرة الكبرى، تزداد حرارة الأجواء تدريجيًا كلما اتجهنا نحو محافظات الصعيد التي من المتوقع أن تشهد طقسًا مائلًا للحرارة خلال ساعات الظهيرة، ومع ذلك يبقى الانخفاض الحاد في درجات الحرارة هو السمة السائدة خلال ساعات الصباح الباكر وقبيل غروب الشمس، حيث تتهيأ الفرص لبرودة قاسية ليلًا تستوجب ارتداء الملابس الثقيلة وتجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء الباردة في المناطق المكشوفة؛ إذ تهدف هذه التنبؤات إلى توفير رؤية واضحة للمواطنين حول حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في مصر لضمان سلامتهم وتجنب نزلات البرد الموسمية المرتبطة بتغيير الفصول والمواقيت الزمنية المختلفة على مدار اليوم الواحد.
تأثير الشبورة المائية على حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في مصر
تعد الشبورة المائية الكثيفة من أبرز الظواهر الجوية التي ترافق حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في مصر خلال هذه الفترة الممتدة من يوم الإثنين الموافق 2 فبراير وحتى نهاية الأسبوع يوم الجمعة 6 فبراير 2026، حيث تتكون الضبابة بشكل ملحوظ بداية من الساعة الثالثة فجرًا وتستمر حتى العاشرة صباحًا، مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية بشكل حاد على الطرق السريعة والقريبة من المسطحات المائية والأراضي الزراعية، وتشمل هذه التحذيرات الطرق المؤدية إلى القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري ومدن القناة، بالإضافة إلى مناطق واسعة من وسط سيناء وشمال شعيد مصر، ولذلك تنصح الجهات المعنية السائقين بضرورة الالتزام بتعليمات المرور وتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر عند القيادة في الصباح الباكر، مع استخدام الأضواء المخصصة للضباب والحفاظ على مسافات آمنة بين المركبات لتفادي أي حوادث محتملة قد تنجم عن انعدام الرؤية في ظل استقرار حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في مصر التي تساعد على تكثف بخار الماء في طبقات الجو القريبة من الأرض بشكل يومي ومستمر.
| الفترة الزمنية للظواهر الجوية | طبيعة الظاهرة المتوقعة |
|---|---|
| من 2 فبراير إلى 6 فبراير 2026 | طقس بارد صباحًا ودافئ نهارًا بشمال البلاد |
| من 3 صباحًا إلى 10 صباحًا يوميًا | شبورة مائية كثيفة على الطرق السريعة والزراعية |
| يومي الإثنين والثلاثاء (2 و3 فبراير) | نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على بعض المناطق |
نشاط الرياح وتغيرات حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في مصر
إلى جانب الهدوء الصباحي وحالة الركود التي تفرضها الشبورة، تبرز الرياح كعنصر مؤثر ومحوري في حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في مصر خاصة في يومي الإثنين والثلاثاء، حيث رصدت الأجهزة المعنية نشاطًا ملحوظًا لحركة الرياح على مناطق القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية، وهذه الرياح قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق المكشوفة والصحراوية مما يسبب ضيقًا في التنفس ومن الممكن أن يؤدي إلى تدهور الرؤية على الطرق المفتوحة، لذا يجب على أصحاب الأمراض الصدرية والحساسية اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند الخروج من المنزل، وتتداخل هذه الرياح مع حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في مصر لتضفي شعورًا بزيادة البرودة في الأماكن المفتوحة، وهو ما أكدت عليه النشرة الأسبوعية للهيئة من خلال النقاط التالية:
- ضرورة الحذر من الرياح المثيرة للأتربة على الطرق الصحراوية والمفتوحة.
- الالتزام بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة في الفترات التي لا تسطع فيها الشمس.
- متابعة التحديثات اليومية للأرصاد للتأكد من استقرار حركة الملاحة البرية.
- تجنب ركن السيارات تحت الأشجار أو الألواح الإعلانية المتهالكة خلال فترات نشاط الرياح.
تتسم الأجواء العامة بالاستقرار التدريجي مع نهاية الأسبوع، حيث تنكسر حدة الرياح المتربة وتبقى فرص تكون الشبورة هي المهيمنة على المشهد الصباحي، مما يستلزم بقاء المواطنين على دراية كاملة بتفاصيل حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في مصر والالتزام بالتدابير الوقائية لضمان قضاء أسبوع آمن ومستقر بعيدًا عن أي معوقات مناخية قد تؤثر على نشاطهم اليومي.

تعليقات