تحديثات الصرف.. تباين أسعار العملات الأجنبية مقابل العملات العربية في تداولات الأحد 1-2-2026

تحديثات الصرف.. تباين أسعار العملات الأجنبية مقابل العملات العربية في تداولات الأحد 1-2-2026
تحديثات الصرف.. تباين أسعار العملات الأجنبية مقابل العملات العربية في تداولات الأحد 1-2-2026

أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الدولار هي المحرك الأساسي الذي ترسم من خلاله ملامح الاقتصاد العالمي مع بداية شهر فبراير 2026؛ حيث كشفت التقارير البنكية عن خريطة مالية دقيقة تظهر تفاوتاً واضحاً في مراكز القوى النقدية بين الأسواق الدولية والإقليمية، وقد استمر الدولار الأمريكي في لعب دور العملة المرجعية التي تُقاس على أساسها قيم العملات الأخرى، وذلك في ظل مرحلة من الهدوء والاستقرار النسبي للقيم الرسمية المعلنة من البنوك المركزية حول العالم.

توقعات أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الدولار كأداة للقياس

إن هيمنة الدولار الأمريكي تظل قائمة بقوة في المشهد الحالي باعتباره المعيار العالمي الأول؛ إذ استقر عند قيمته الثابتة كقاعدة احتساب مما يجعله المحور الذي تلتف حوله كافة أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الدولار في التعاملات المالية الكبرى، وهذا التأثير لا يتوقف عند مجرد أرقام الصرف بل يمتد ليشكل عصب حركة التجارة الدولية وتدفق الاستثمارات العابرة للحدود؛ حيث أن تقلباته تنعكس بصورة فورية على تكلفة السلع والمواد الخام الأساسية التي تحتاجها الدول لتسيير شؤونها الاقتصادية، وتعتمد المؤسسات والشركات بشكل كلي على هذا الثبات في إعداد ميزانياتها السنوية وخططها للنمو في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تعصف بمناطق مختلفة من العالم.

أما فيما يخص العملات الكبرى والاقتصادات المتقدمة، فقد جاءت البيانات كالتالي:

  • سجل اليورو مستوى 0.84 دولار أمريكي لكل يورو واحد؛ أي ما يعادل 1.19 دولار تقريبًا.
  • بلغ الجنيه الإسترليني 0.72 دولار؛ وهو ما يوازي 1.38 دولار في الأسواق اللحظية.
  • استقر الفرنك السويسري عند 0.77 دولار واليوان الصيني عند 0.14 دولار.
  • واصل الين الياباني تراجعه النسبي مسجلاً 0.0065 دولار مقابل الوحدة الواحدة.

استقرار أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الدولار في المنطقة العربية

تحتفظ العملات العربية بمكانة مرموقة ضمن قائمة العملات الأغلى عالمياً؛ حيث يتصدر الدينار الكويتي المشهد بقيمة تصل إلى 3.25 دولار، ويتبعه مباشرة الدينار البحريني بسعر 2.65 دولار ثم الريال العماني بنحو 2.60 دولار، بينما سجل الدينار الأردني مستوى 1.41 دولار، وهذه العملات تمتاز بارتباطها القوي بأنظمة صرف ثابتة قللت من حدة التقلبات الخارجية، وفي منطقة الخليج العربي يظهر التناغم واضحاً في أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الدولار؛ إذ نجد الريال السعودي ثابتاً عند 3.75 ريال للدولار (0.26 دولار)، والدرهم الإماراتي عند 3.67 درهم (0.27 دولار)، والريال القطري عند 3.64 ريال (0.27 دولار)، مما يعزز من جاذبية هذه الأسواق للمستثمرين الباحثين عن بيئة نقدية مستقرة بعيدة عن المخاطر المتكررة الناتجة عن تذبذب قيم العملات المحلية أمام العملة الخضراء.

العملة (أمام الدولار) القيمة التقريبية بالدولار
الدينار الكويتي 3.25 دولار
الدينار البحريني 2.65 دولار
الريال العماني 2.60 دولار
الريال السعودي 0.26 دولار
الدرهم الإماراتي 0.27 دولار

تحولات أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الدولار في الأسواق الناشئة والمرنة

على الجانب الآخر نجد أن عملات السلع والاقتصادات المرنة تتأثر بشكل مباشر بأسعار الطاقة والنمو؛ فالدولار الكندي سجل 0.73 دولار والأسترالي 0.70 دولار، بينما في العملات العربية ذات الأنظمة المرنة فقد سجل الجنيه المصري ما بين 47.00 و47.70 جنيهاً للدولار (0.021 دولار)، والدرهم المغربي 9.12 درهم (0.11 دولار)، والدينار التونسي 2.89 دينار (0.35 دولار)، وتعتبر مراقبة أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الدولار ضرورة قصوى لفهم التغيرات في القوة الشرائية؛ نظراً لأن البيانات الرسمية مطلع فبراير 2026 قد تتباين أحياناً عما نراه في السوق الموازي نتيجة عوامل العرض المحلية، ويبقى هذا المشهد النقدي المتنوع دليلاً على حالة التوازن الصعبة التي تحاول البنوك المركزية الحفاظ عليها لضمان استقرار المعيشة وحماية المدخرات الوطنية من التآكل بفعل التضخم المستورد من الخارج.