خسائر مليونية مرتقبة.. قرار إيقاف تأشيرات العمرة يربك حسابات شركات السياحة المصرية
أسعار برامج العمرة في مصر وتشهد تحديات كبيرة خلال الموسم الحالي، حيث طالبت مجموعة من شركات السياحة المصرية المنظمة للرحلات بضرورة تدخل وزارة السياحة وغرفة الشركات لدى وزارة الحج والعمرة السعودية، وذلك لمراجعة قرار إيقاف إصدار التأشيرات لبعض الشركات التي سجلت مخالفات، إذ ترى الشركات المتضررة أن هذا الإجراء المفاجئ يحملها أعباء مالية هائلة ويهدد استقرارها التعاقدي نتيجة سداد مبالغ طائلة للفنادق وشركات الطيران والالتزام بشروط جزائية مع النقابات والهيئات المختلفة.
تأثير إيقاف التأشيرات على أسعار برامج العمرة في مصر
أوضح أحمد البكري، عضو غرفة شركات السياحة، أن قرار الإيقاف المفاجئ يتطلب إعادة نظر فورية أو تأجيلاً لتجنب وقوع أضرار قانونية ومالية جسيمة تؤثر على الشركات والمعتمرين وبنية السوق السياحي ككل؛ فالشركات ترتبط بعقود ملزمة مع وكلاء وفنادق وشركات طيران عالمية، وقد سدد العملاء مبالغ بالفعل لحجز رحلاتهم، مما يعني أن استمرار الإيقاف سيؤدي لنزاعات قانونية تضر بسمعة القطاع السياحي المصري، كما أشار البكري إلى أن هذا الارتباك يلقي بظلاله على آلاف العاملين في الدولة، مطالباً بمنح فترة انتقالية تسمح للكيانات السياحية بالوفاء بالتزاماتها الحالية وضمان استقرار أسعار برامج العمرة في مصر وتوفير العدالة بين الجانبين المصري والسعودي في تطبيق القرارات التنظيمية للموسم.
بدائل السفر وتنوع أسعار برامج العمرة في مصر
نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف الطيران خلال شهري شعبان ورمضان، اتجهت الشركات لتعزيز برامج الرحلات البرية والبحرية لتوفير خيارات اقتصادية تناسب ميزانية المواطن المصري؛ وتتنوع هذه البرامج بين المستوى الاقتصادي ومستوى الخمس نجوم لتلبية رغبات المعتمرين المختلفة، حيث يظهر الجدول التالي متوسط التكاليف التقريبية وفقاً لنوعية الرحلة:
| نوع البرنامج | الوسيلة المستخدمة | السعر التقديري (جنيه) |
|---|---|---|
| اقتصادي (30 يومًا) | النقل البري (أتوبيس) | 55,000 – 60,000 |
| اقتصادي (30 يومًا) | النقل البحري | 50,000 – 55,000 |
| برنامج جوي | الطيران | 65,000 – 75,000 |
أسباب زيادة أسعار برامج العمرة في مصر خلال رمضان
كشف الدكتور أحمد الديري، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن نحو 99% من الشركات ستنهي أعمالها لهذا العام مع ختام شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن معدلات الإقبال والحجوزات مرتفعة للغاية خاصة على المسار الاقتصادي رغم استمرار الموسم في السعودية حتى ذي القعدة، وتعود الزيادة التي تتجاوز 10 آلاف جنيه في الشهر الكريم إلى عدة عوامل محورية هي:
- الارتفاع الكبير في أسعار الغرف الفندقية بمكة المكرمة والمدينة المنورة نتيجة ضغط الطلب العالمي.
- زيادة أسعار تذاكر الطيران خلال فترة الذروة في النصف الثاني من الموسم.
- اعتماد خطة تشغيلية مكثفة للرحلات التي تستمر لمدة 30 يوماً كاملة.
- تغير أسعار الصرف والتكاليف التشغيلية للوكلاء والخدمات اللوجستية في الأراضي المقدسة.
ويؤكد وجيه القطان، عضو غرفة شركات السياحة، أن الإقبال على الرحلات البرية والبحرية في تزايد مستمر لتخفيف عبء التكلفة؛ فبينما يفضل 60% من المعتمرين الطيران، اتجه الباقون نحو البدائل الأخرى لتجنب تقلبات أسعار برامج العمرة في مصر وضمان أداء المناسك بيسر.

تعليقات