نجوم خلف الأضواء.. قائمة الفنانين المقيمين داخل دور رعاية كبار السن بمصر
أسباب إقامة الفنانين في دار رعاية كبار الفنانين تعد من الموضوعات التي تثير اهتمام الجمهور العربي؛ حيث يجد بعض النجوم أنفسهم بعد رحلة طويلة من الإبداع والشهرة بحاجة إلى ملاذ آمن يوفر لهم السكن والرعاية الطبية، خاصة أولئك الذين لم تمنحهم الظروف عائلات أو أبناء يتولون شؤونهم في مرحلة الشيخوخة، وهذا الواقع دفع نقابة المهن التمثيلية لإطلاق “دار القوى الناعمة” لتكون بديلًا حضاريًا يضمن لهم حياة كريمة.
أسباب إقامة الفنانين في دار رعاية كبار الفنانين والخدمات الطبية المقدمة
تتعدد الدوافع التي تجعل النجوم يختارون هذا الطريق؛ فالفنان محيي إسماعيل قرر مؤخرًا الإقامة لفترة مؤقتة داخل الدار نتيجة تعرضه لأزمة صحية مفاجئة تطلبت بقاءه في المستشفى لفترة وجيزة، ولأن وضعه الصحي الحالي يفرض عليه الالتزام بجلسات علاج طبيعي مكثفة لاستعادة عافيته بشكل تكميلي، فقد وجد أن الدار هي المكان الأنسب لتلقي هذه الرعاية المتخصصة بجانب زملائه، فالدار لا تمثل مجرد سكن بديل بل هي مركز طبي واجتماعي مجهز بأعلى سبل الراحة والخصوصية التي تليق بمكانة المبدع المصري وتاريخه؛ حيث يجد النزلاء فيها اهتمامًا يفوق بكثير ما قد يتوافر لهم في المنازل المنفردة، ولهذا تتصدر أسباب إقامة الفنانين في دار رعاية كبار الفنانين قائمة الاعتبارات لدى النقابة لتوفير بيئة نفسية مستقرة للمبدعين الذين وهبوا حياتهم لإسعاد الجماهير.
مشاهير اختاروا دار القوى الناعمة بسبب أسباب إقامة الفنانين في دار رعاية كبار الفنانين
لم يكن محيي إسماعيل هو الأول بل سبقه مجموعة من الأسماء اللامعة التي وجدت في “دار القوى الناعمة” بيئة مثالية، ومن أبرزهم الفنانة عواطف حلمي التي تعد من أوائل من سكنوا الدار بحثًا عن الرعاية الاجتماعية والطبية الشاملة، وهي التي قدمت أعمالًا خالدة ستبقى في ذاكرة المشاهد مثل “رأفت الهجان” و”ليالي الحلمية” و”يوميات ونيس”، وكذلك انضمت للدار الفنانة وفاء كامل التي فضلت ترك شقتها الهادئة في منطقة وسط القاهرة لتنتقل إلى الدار بترشيح من الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين، وذلك بعدما شعرت بالحاجة إلى مكان يجمع بين الهدوء والرفقة الفنية، كما تضم قائمة النزلاء الفنانة جيهان السيد التي اشتهرت بأعمالها السينمائية مع كبار المخرجين مثل حسن الإمام، وكانت تقيم وحدها في القاهرة قبل أن تدرك أن حالتها الصحية تتطلب رعاية يصعب توفيرها بمفردها؛ فغيرت تجربتها داخل الدار نظرتها النمطية عن دور المسنين بسبب جودة الإدارة ودفء التعامل مع الزملاء.
| اسم الفنان | أبرز الأعمال الفنية | حالة الإقامة |
|---|---|---|
| عواطف حلمي | رأفت الهجان، إمام الدعاة | إقامة دائمة للرعاية |
| عبدالعزيز مكيوي | القاهرة 30، لا تطفئ الشمس | إقامة حتى الوفاة |
| آمال فريد | بنات اليوم، إحنا التلامذة | إقامة لمدة عام كامل |
| محيي إسماعيل | الإخوة الأعداء، الرصاصة لا تزال في جيبي | إقامة مؤقتة للعلاج |
الرعاية الصحية المتخصصة ضمن أسباب إقامة الفنانين في دار رعاية كبار الفنانين
قبل تأسيس هذه الدار المتخصصة؛ كان النجوم يلجأون لدور رعاية عامة نظراً لظروف قهرية تجعل أسباب إقامة الفنانين في دار رعاية كبار الفنانين ضرورة طبية لا مفر منها، ولعل القصة الأكثر تأثيرًا هي قصة الفنانة نادية فهمي التي عانت من مرض الزهايمر، مما استدعى نقلها إلى مكان آمن يضم كوادر متخصصة في التعامل مع هذا المرض الصعب لضمان سلامتها، وكذلك الفنانة القديرة آمال فريد التي تعرضت لوعكة صحية شديدة في عام 2018 وانتقلت بعدها للإقامة بدار رعاية في منطقة مصر الجديدة لمدة عام حتى رحيلها، وهي صاحبة التاريخ الطويل في أفلام مثل “حكاية جواز” و”أم رتيبة”، ولا ننسى الفنان عبدالعزيز مكيوي بطل فيلم “القاهرة 30” الذي أصيب بأمراض الشيخوخة وتكفلت النقابة بكل مصاريف علاجه وإقامته حتى وفاته عن عمر ناهز 82 عامًا، حيث تعكس هذه الحالات الإنسانية مدى أهمية وجود مؤسسات ترعى المبدعين في خريف عمرهم وتوفر لهم ما يليق بمسيرتهم المليئة بالعطاء.
- توفير جلسات العلاج الطبيعي المكثفة لكبار السن.
- تقديم الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى الزهايمر والشيخوخة.
- ضمان الخصوصية التامة للفنانين تحت إشراف نقابة المهن التمثيلية.
- خلق بيئة اجتماعية تجمع بين الزملاء والأصدقاء من الوسط الفني.
إن رحلة النجوم من أضواء الشهرة إلى هدوء دور الرعاية تعبر عن تقلبات الزمن، لكن وجود دار متخصصة تراعي أسباب إقامة الفنانين في دار رعاية كبار الفنانين يجعل هذه المرحلة أكثر طمأنينة، حيث تتحول الدار إلى بيت دافئ يجمع رفقاء الدرب الذين رسموا بملامحهم وتعبيراتهم تاريخ الفن المصري الأصيل عبر العقود الماضية.

تعليقات