تراجع حاد.. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات فبراير 2026

تراجع حاد.. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات فبراير 2026
تراجع حاد.. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات فبراير 2026

سعر الذهب اليوم في مصر يشغل بال الكثيرين بعدما شهدت الأسواق تراجعًا كبيرًا على المستويين العالمي والمحلي مع نهاية الأسبوع الماضي، حيث اعتُبرت هذه الموجة من أبرز حركات الهبوط التي واجهها المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة؛ مما أثار حالة من الترقب بين المدخرين والمستثمرين الراغبين في معرفة آخر تحديث لأسعار الصاغة وتأثير التغيرات العالمية على السوق المصري في ظل التقلبات الاقتصادية الراهنة التي تعصف بأسواق المعادن الثمينة والبورصات الدولية.

تطورات سعر الذهب اليوم في مصر ومؤشرات السوق العالمي

تأثرت الأسواق المحلية بشكل مباشر بالهبوط العالمي الحاد، حيث بلغ سعر الذهب حاليًا على الصعيد الدولي نحو 4891 دولارًا للأوقية، وهو ما انعكس بوضوح على أسعار الأعيرة المختلفة داخل محلات الصاغة المصرية التي سجلت أرقامًا منخفضة مقارنة بالأيام الماضية؛ إذ سجل جرام الذهب عيار 18 حوالي 5846 جنيهًا للشراء، بينما وصل سعر الذهب عيار 21 وهو الأكثر انتشارًا في مصر إلى 6820 جنيهًا، مع ملاحظة أن هذه الأسعار لا تشمل تكلفة المصنعية التي تضاف عند الشراء الفعلي وتختلف من تاجر لآخر لضمان دقة الحسابات المالية للمقبلين على الشراء في هذا الوقت.

نوع العيار أو الوحدة السعر الحالي (بالجنيه المصري / الدولار)
سعر الذهب عيار 21 (الأكثر تداولًا) 6820 جنيهًا مصريًا
سعر الذهب عيار 18 (للشراء) 5846 جنيهًا مصريًا
سعر الذهب عيار 24 (الأعلى سعراً) 7794 جنيهًا مصريًا
سعر الجنيه الذهب في مصر 54,560 جنيه مصري
سعر الأوقية عالمياً 4891 دولارًا أمريكيًا

أسباب انخفاض سعر الذهب وتوقعات الشعبة العامة

أوضح لطفي منيب، نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، أن أسواق المعادن الثمينة التي تشمل سعر الذهب والفضة واجهت هبوطًا مفاجئًا وقويًا للغاية؛ مما أسفر عن خسائر ضخمة تجاوزت قيمتها 7.4 تريليون دولار من القيمة السوقية الإجمالية خلال مدة زمنية قصيرة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن سعر الأوقية كان قد لامس مستويات 5600 دولار قبل يومين فقط من هذا التراجع السريع الذي قادها للوصول إلى مستوى 4710 دولارات، وهو ما يعني تسجيل انخفاض بنسبة تقترب من 15% بقيمة فقدان تبلغ نحو 900 دولار للأوقية الواحدة مما يعكس حجم الاضطراب الكبير الذي أصاب المستثمرين في الذهب والعملات.

  • تراوحت تكاليف المصنعية في مصر بين 3% و8% من قيمة الجرام الإجمالية.
  • شهدت الأسواق العالمية خسارة فادحة بلغت 900 دولار في قيمة الأوقية خلال 48 ساعة.
  • تراجع القيمة السوقية للمعادن الثمينة تجاوز حاجز السبعة تريليونات دولار.
  • سجل عيار 24 وهو الأنقى والأعلى سعرًا قيمة 7794 جنيهًا للجرام الواحد.

رؤية الخبراء لمستقبل سعر الذهب والحركة التصحيحية

يرى الدكتور أحمد معطي، الخبير المصرفي، أن هذا التراجع الملحوظ في سعر الذهب يمثل حركة تصحيح قوية وضرورية للأسعار بعد موجة الارتفاعات التاريخية والقياسية التي سيطرت على المعدن الأصفر في الشهور الماضية؛ إذ يوضح أن هذه التحركات التصحيحية كانت متوقعة من قبل الخبراء والمحللين الفنيين وإن كان توقيتها قد جاء مفاجئًا للجمهور العريض دون سابق إنذار، مؤكدًا على أن المعدن النفيس يظل دائمًا هو الوعاء الادخاري الأنسب والأكثر أمانًا عند النظر إليه كاستثمار طويل الأمد، محذرًا في الوقت نفسه من الاعتماد عليه كأداة للمضاربة أو الاستثمار في الفترات الزمنية القصيرة جدًا بسبب شدة التقلبات السعرية التي قد تحدث فجأة.

تستمر حركة الصاغة المصرية في التأثر بالمتغيرات السياسية والاقتصادية المؤثرة على سعر الذهب بشكل يومي، حيث تعكس الأسعار الحالية رغبة السوق في الوصول إلى نقطة توازن جديدة تناسب القوى الشرائية وحجم المعروض العالمي؛ لذا فإن المراقبة الدقيقة لأسعار الأوقية تظل العامل الحاسم في تحديد ملامح الفترة القادمة للمستثمرين والباحثين عن الأمان المالي.