رؤية مشتركة.. تعاون قادة الكويت والإمارات لتعزيز جهود التنمية وخدمة المنطقة العربية
العلاقات الإماراتية الكويتية الراسخة تمثل نموذجاً فريداً من نوعه للتعاون الأخوي والترابط التاريخي الذي يجمع بين الشعبين الشقيقين تحت مظلة القيادة الحكيمة في كلا البلدين؛ حيث تأتي هذه الروابط المتينة لتجسد وحدة المصير والتطلعات المشتركة نحو مستقبل مزهر يقوم على أسس متينة من التفاهم المتبادل والتعاون المستمر في شتى المجالات الحيوية والاجتماعية والثقافية، مما جعل من هذه العلاقة نبراساً يهتدي به الجميع في المنطقة العربية ونموذجاً يُحتذى به في الدبلوماسية الشعبية والرسمية الراقية التي تضع مصلحة الوطن والأمة فوق كل اعتبار.
تاريخ ومستقبل العلاقات الإماراتية الكويتية الراسخة
أعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، خلال لقاء مفتوح ومميز، عن اعتزازه العميق وفخره الكبير بما وهب الله عز وجل دولتي الإمارات والكويت من قادة عظماء وملهمين يعملون بكل إخلاص وتفانٍ ومحبة حقيقية من أجل خدمة الوطن والأمة والإنسانية في كل مكان؛ حيث قدم معاليه أسمى آيات التحية والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، سائلاً المولى عز وجل أن يديمه ذخراً ونبراساً ومصدر عزة وإلهام ليس فقط لأبناء الكويت بل لكل أبناء الخليج والعرب والمسلمين في شتى بقاع الأرض، كما توجه ببالغ الامتنان والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، مثمناً عطاء سموه المتواصل وإنجازاته المتنامية التي تصب في مصلحة الوطن والمنطقة وتهدف دائماً إلى تعزيز أواصر العلاقات الإماراتية الكويتية الراسخة والحرص على تمتين الروابط الأخوية مع الجميع وبالأخص الأشقاء في دولة الكويت الذين يتقاسمون مع الإمارات رحلة البناء والنهضة.
دور الشباب في تعزيز العلاقات الإماراتية الكويتية الراسخة
يحتضن متحف زايد الوطني فعاليات وأنشطة متنوعة تهدف إلى تعزيز العلاقات الإماراتية الكويتية الراسخة من خلال برامج ومبادرات شبابية مكثفة تنظمها وزارة التسامح والتعايش بالتعاون مع صندوق الوطن؛ حيث يمتد هذا البرنامج الحافل على مدار ثمانية أيام متواصلة بمشاركة واسعة من شباب البلدين الذين اجتمعوا للاحتفاء بالأخوة الصادقة التي تجمعهم والمصير المشترك الذي يربط بينهم، وتستند هذه المبادرات إلى قيم أصيلة جعلت من الإمارات والكويت نموذجين مضيئين يشعان بالتقدم والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع، وتتضمن هذه الفعاليات مجموعة من المحاور الأساسية التي تعكس عمق الترابط بين الجانبين:
- الاعتزاز بالروابط التاريخية المتجذرة بين الشعبين الشقيقين.
- توجيه رسائل السلام والمحبة والأخوة من قلب الإمارات إلى دولة الكويت.
- تأكيد وحدة التاريخ والتراث الأصيل والقيم الراسخة التي تجمع الشعبين كشعب واحد.
- إبراز الإنجازات المتواصلة التي تحققت بفضل التعاون المشترك والرؤى الطموحة.
المبادرات الشبابية ودعم العلاقات الإماراتية الكويتية الراسخة
أكد الدكتور سالم مطرود الشمري، رئيس الوفد الشبابي الكويتي، أن تلك المبادرات التي تجمع شباب البلدين تعد نموذجاً ناجحاً ومشرقاً للعمل الشبابي العربي المشترك؛ إذ تعكس هذه الرؤية الواحدة إيماناً مطلقاً بدور الشباب المحوري في بناء المستقبل وتعزيز العلاقات الإماراتية الكويتية الراسخة عبر تبادل الخبرات والثقافات، وقد أشاد الشمري بمستوى التنظيم والجودة العالية للبرامج والفعاليات التي انخرط فيها الشباب الكويتي جنباً إلى جنب مع أشقائهم من شباب الإمارات، مما يساهم في خلق جيل واعٍ يدرك قيمة هذا الإرث الأخوي الكبير ويسعى للحفاظ عليه وتطويره بما يخدم تطلعات الدولتين الشقيقتين في شتى المحافل الدولية والإقليمية ويمد جسور المحبة بين الأجيال القادمة.
| الجهة المنظمة للفعاليات | مدة المبادرة الشبابية | مقر استضافة اللقاء |
|---|---|---|
| وزارة التسامح وصندوق الوطن | 8 أيام متواصلة | متحف زايد الوطني |
تعد هذه اللقاءات والأنشطة ترجمة حقيقية لواقع العلاقات الإماراتية الكويتية الراسخة التي تجاوزت مفاهيم التعاون التقليدي لتصبح وحدة واحدة في الفكر والعمل، فالإمارات والكويت يجمعهما تاريخ لا ينفصل وطموح لا يحده سقف، يرتكز على قيم التسامح والتعاون الصادق لبناء مستقبل تنعم فيه الأجيال بالرفاه والاستقرار تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في وطنينا الغاليين.

تعليقات