ذكرى ولاية العهد.. كيف أسهم الشيخ حمدان بن محمد في طفرة دبي الاقتصادية؟

ذكرى ولاية العهد.. كيف أسهم الشيخ حمدان بن محمد في طفرة دبي الاقتصادية؟
ذكرى ولاية العهد.. كيف أسهم الشيخ حمدان بن محمد في طفرة دبي الاقتصادية؟

الذكرى الـ18 لتولي الشيخ حمدان بن محمد ولاية عهد دبي تعتبر محطة تاريخية فارقة في سجل الإنجازات الإماراتية، حيث تعكس هذه المناسبة ثمار ثمانية عشر عاماً من العمل الدؤوب والطموح الذي قاده سموه لتطوير منظومة العمل الحكومي والمؤسسي، وقد أكدت نعيمة أهلي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة أن هذه المسيرة عززت ثقافة التميز والريادة برؤية ثاقبة تستشرف المستقبل وتخدم الوطن.

إنجازات الذكرى الـ18 لتولي الشيخ حمدان بن محمد ولاية عهد دبي

إن تفاصيل الذكرى الـ18 لتولي الشيخ حمدان بن محمد ولاية عهد دبي تبرز بوضوح كيف تحولت الإمارة إلى مركز عالمي للابتكار بفضل القيادة الشابة التي تؤمن بالتحول الرقمي والمؤسسي السريع، فالإنجازات التي تحققت في هذه المرحلة لم تكن وليدة الصدفة بل جاءت نتيجة لترسيخ نهج إعداد صفوف ثانية وثالثة من القيادات الوطنية القادرة على مواصلة المسيرة وحماية المكتسبات، وهذا ما جعل دبي اليوم نموذجاً يُحتذى به في استدامة التنمية والقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة؛ ومن هنا جاءت تهنئة مؤسسة دبي للمرأة لسموه ولشعب دولة الإمارات كنوع من العرفان بالجميل لهذا العطاء المتواصل وللجهود الجبارة التي بذلها سمو ولي عهد دبي في سبيل رفعة الوطن وإعلاء شأنه في كافة المحافل الدولية وبناء منظومة إدارية حديثة تتسم بالكفاءة والفاعلية.

المناسبة الشخصية القيادية أبرز ملامح المرحلة
الذكرى الـ18 لولاية العهد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم التحول المؤسسي واستدامة الإنجاز
تنمية الكفاءات سمو ولي عهد دبي تمكين المرأة والابتكار المعرفي

دور المرأة في ظل الذكرى الـ18 لتولي الشيخ حمدان بن محمد ولاية عهد دبي

في سياق الاحتفال بالذكرى الـ18 لتولي الشيخ حمدان بن محمد ولاية عهد دبي، يبرز ملف تمكين المرأة كأحد أنصع الصفحات في كتاب هذه المسيرة التنموية الشاملة، فالرؤية العميقة التي يتبناها سموه قامت أساساً على إشراك الكفاءات الوطنية في صناعة القرار وتوجيه السياسات العامة، مما أفسح المجال واسعاً أمام المرأة الإماراتية لتبدع وتتألق في مختلف التخصصات الحيوية والقطاعات الاستراتيجية، وقد أوضحت نعيمة أهلي أن مؤسسة دبي للمرأة استلهمت من هذا الفكر الريادي برامجها ومبادراتها التي تهدف لتعزيز تنافسية دبي عالمياً عبر بناء نماذج نسائية قيادية تمتلك الأدوات والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل، وهذا التمكين لم يكن مجرد شعار بل تحول إلى واقع ملموس ساهم في جعل دبي مدينة الفرص الحقيقية التي لا تفرق بين قدرات الجنسين بل تدعم كل صاحب كفاءة وطموح يسعى لرسم ملامح الغد المشرق.

تتضمن استراتيجية التمكين التي واكبت هذه المسيرة ما يلي:

  • تطوير منظومات متكاملة ومكثفة لبناء القدرات القيادية لدى الكوادر النسائية الشابة.
  • تعزيز جاهزية المرأة للتعامل مع متطلبات اقتصاد المعرفة والابتكار الحديث.
  • إتاحة الفرص الحقيقية للمشاركة في رسم السياسات العليا وصناعة القرار الوطني.
  • مواكبة توجهات حكومة دبي في تفعيل دور القطاعات الحيوية لضمان الريادة الدولية.

تطلعات المستقبل ونهج الاستثمار في الإنسان

تؤكد الذكرى الـ18 لتولي الشيخ حمدان بن محمد ولاية عهد دبي على حقيقة راسخة مفادها أن الاستثمار في الكادر البشري هو الضمانة الحقيقية والوحيدة لتحقيق استدامة التنمية والرخاء، وهذا النهج الذي سار عليه سموه طوال سنوات ولاية عهده جعل من الإنسان محوراً لكل الخطط والمشروعات التطويرية، مع السعي الدائم نحو تحقيق المراكز الأولى عالمياً في مؤشرات التنافسية والابتكار الحكومي، وترى مؤسسة دبي للمرأة أن ما تحقق هو جزء من مسيرة أطول تهدف للوصول إلى آفاق لا حدود لها من التقدم والازدهار تحت ظل هذه القيادة التي لا ترضى بغير التميز بديلاً، فالعمل المستمر وفق هذه الرؤية الاستشرافية يضمن للأجيال القادمة بيئة غنية بالفرص ومحفزة على الإبداع؛ حيث تواصل دبي تحت قيادة سموه رحلتها نحو الريادة الاقتصادية والاجتماعية بمشاريع عملاقة تخدم كافة المقيمين على هذه الأرض الطيبة وتعزز من مكانة الإمارات كمنارة للإشعاع الحضاري ومركز اقتصادي لا يهدأ.

الذكرى الـ18 لتولي الشيخ حمدان بن محمد ولاية عهد دبي تبقى رمزاً لسنوات من الطموح الذي لا ينتهي والعمل الذي يلامس حياة الناس، وهي تعبير صادق عن فكر قيادي يجمع بين الأصالة والحداثة للارتقاء باسم دبي دوماً.