أسرار ريهام حجاج.. كواليس انتقالها من عالم التسويق إلى النجومية الفنية بجاذبية تامة
أسرار البدايات الفنية للنجمة ريهام حجاج تمثل قصة ملهمة في الوسط الفني المصري؛ حيث استطاعت هذه الفنانة التي ولدت في عام 1986 أن تجمع بين الثقافة الأوروبية والروح المصرية الأصيلة بعد قضائها معظم سنوات حياتها في إيطاليا، لتعود بعدها إلى القاهرة وتتخرج من كلية الإعلام بتقدير مرتفع؛ ورغم تفوقها الدراسي إلا أنها بدأت مسيرتها المهنية في عالم التسويق الذي منحها مهارات شخصية قوية قبل أن تنتقل إلى شغفها الحقيقي وتبدأ رحلتها الفنية المذهلة من خلال أول وقوف لها أمام الكاميرا في عام 2010.
تحول مسار البدايات الفنية للنجمة ريهام حجاج من السينما إلى الدراما
انطلقت الشرارة الأولى في الحكاية الفنية حينما شاركت الممثلة الصاعدة آنذاك في فيلم “سفاري” مع مجموعة من الشباب الواعد ومن إخراج مازن الجبلي، وهو العمل الذي تزامن مع تألقها اللافت في مسلسل “أزمة سكر” لتبدأ الجماهير في طرح تساؤلات حول هوية هذه الموهبة الجديدة الجذابة؛ ومع مرور الوقت توالت المحطات التي كشفت عن قدراتها التمثيلية العالية عبر أفلام متنوعة مثل “وبعد الطوفان” و”واحد صعيدي” وأيضًا “يوم مالوش لازمة”، واستمر تدرجها بذكاء من تقمص الأدوار الثانوية والبطولات المشتركة إلى أن أصبحت نموذجًا يجسد المرأة العصرية بلمسة إبداعية خاصة؛ مما جعل اسمها يتردد بقوة في أذهان المخرجين عند البحث عن شخصيات مركبة وصعبة تتطلب أداءً نفسيًا وهدوءًا متمسكًا بالجاذبية الفنية التي تمتاز بها دون غيرها.
تطور مسيرة البدايات الفنية للنجمة ريهام حجاج نحو بطولات رمضان
تعد رحلة الصعود لقمة الجبل الفني نتاجًا لتخطيط دقيق وتأنٍ في اختيار النصوص، خاصة وأن أسرار البدايات الفنية للنجمة ريهام حجاج توضح كيف انتقلت بسلاسة نحو البطولة المطلقة التي بدأت بمسلسل “كارمن” في عام 2019؛ لتبدأ بعدها حقبة جديدة من السيطرة على تريندات محركات البحث في مواسم رمضان المتعاقبة عبر أعمال ضخمة ومنها:
- مسلسل “لما كنا صغيرين” الذي أثبت قدرتها على إدارة الصراعات الدرامية.
- مسلسل “وكل ما نفترق” و”يوتيرن” حيث قدمت أداءً ناضجًا تصدر المشهد الإعلامي.
- أعمالها الاجتماعية الأخيرة مثل “جميلة” و”صدفة” التي ناقشت قضايا تلامس صلب الأسرة المصرية.
إن هذا الحرص على التعاون مع كبار صناع الدراما من مؤلفين ومخرجين قد ساهم في تمتين قاعدتها الجماهرية التي تنتظر ظهورها السنوي بلهفة؛ فالالتزام بتقديم رسالة فنية هادفة هو الركيزة التي جعلتها تتصدر أفيشات كبرى المسلسلات وتصبح رقمًا صعبًا في معادلة الدراما العربية خلال العقد الأخير.
إنجازات شاملة ضمن أسرار البدايات الفنية للنجمة ريهام حجاج
لم ينحصر الإبداع في الشاشة الصغيرة فقط بل امتد ليشمل السينما والإذاعة وحتى البرامج الترفيهية، حيث تمتلك رصيدًا سينمائيًا قويًا يضم أفلامًا مثل “مولانا” و”رغدة متوحشة” و”القرد بيتكلم” التي حققت نجاحات في شباك التذاكر؛ كما أن مشاركتها الإذاعية في مسلسل “عايش بطولو” عام 2011 أكدت أنها فنانة شاملة تطمح لاستكشاف كافة مسارات الفن، بينما أظهرت مشاركتها كضيفة في برنامج “وش السعد” جانبًا إنسانيًا وعفويًا بعيدًا عن جدية الأدوار الدرامية؛ وهذا التنوع هو ما عزز حضورها كأيقونة مؤثرة في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، والجدول التالي يوضح أبرز محطات هذا المشوار:
| الفترة الزمنية | أبرز الأعمال الدرامية | أبرز الأعمال السينمائية |
|---|---|---|
| 2010 – 2012 | أزمة سكر، رقم مجهول | سفاري، وبعد الطوفان |
| 2014 – 2016 | سجن النسا، يونس ولد فضة | واحد صعيدي، كرم الكينج |
| 2017 – 2020 | كارمن، لما كنا صغيرين | القرد بيتكلم، رغدة متوحشة |
| 2021 – 2024 | يوتيرن، جميلة، صدفة | تركيز مكثف على ريادة الدراما |
تبقى التوقعات المرتبطة بِمستقبل هذه النجمة حتى عام 2026 محط أنظار النقاد، فبعد النجاحات المدوية لمسلسلاتها الأخيرة تضع اليوم معايير صارمة للموافقة على أي نص جديد؛ مرجحة الكفة لصالح الموضوعات التي تدافع عن حقوق المرأة وتواجه التحديات العصرية، وبفضل مخزونها الثقافي الأوروبي وإتقانها للغات الأجنبية يرى الكثيرون أن أسرار البدايات الفنية للنجمة ريهام حجاج قد تقودها قريبًا نحو التجارب العالمية أو الإنتاج الفني الضخم؛ وهي بذلك تثبت أن الموهبة المصقولة بالعلم والاجتهاد هي الطريق الوحيد للتميز الدائم وسط زحام المنافسة، حيث تظل ريهام حجاج رمزًا للمثابرة الفنية التي تجمع بين الرقي في الأداء والقدرة على ملامسة وجدان الجمهور بصدق واحترافية عالية تليق بمكانة الفن المصري وتاريخه العريق.

تعليقات