بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة في 3 مدن مغربية حتى إشعار آخر

بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة في 3 مدن مغربية حتى إشعار آخر
بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة في 3 مدن مغربية حتى إشعار آخر

تعليق الدراسة في أقاليم ومدن شمال المغرب بسبب النشرات الإنذارية والظروف المناخية المتقلبة صار من الأنباء التي تتصدر المشهد التعليمي حالياً، حيث أطلقت المديريات الإقليمية التابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عدة قرارات استباقية غايتها القصوى حماية سلامة المتعلمين والأطر التربوية والإدارية بشتى الأقاليم المتضررة، وقد جاءت هذه الخطوات العملية استجابة مباشرة لتوصيات لجان اليقظة الإقليمية وتحسباً لأي مخاطر قد تنجم عن غزارة التساقطات المطرية وارتفاع منسوب المياه في المجاري المائية والوديان المحيطة بالمؤسسات التعليمية في المنطقة.

آخر مستجدات قرارات تعليق الدراسة في أقاليم ومدن شمال المغرب

شهدت الساعات الماضية تفعيلاً واسعاً لحالة التأهب القصوى من طرف المصالح التعليمية بالتنسيق مع السلطات الترابية، ففي الوقت الذي اتخذت فيه مديريات تطوان ووزان والحسيمة قرارات حاسمة بشأن تعليق الدراسة في أقاليم ومدن شمال المغرب ابتداءً من منتصف الأسبوع الجاري؛ فإن مدينة طنجة عرفت وضعية مغايرة من خلال إقرار عودة التلاميذ إلى حجرات الدراسة بشكل حضوري يوم الثلاثاء الثالث من فبراير، مع الإبقاء على نظام المراقبة المستمرة لمستجدات الحالة الجوية لتحيين القرارات عند الضرورة القصوى بما يخدم المصلحة العامة، ويضمن استقرار العملية التعليمية في ظروف آمنة تماماً بعيداً عن أي تهديدات مناخية قد تطرأ فجأة، خاصة وأن تضاريس المنطقة الشمالية تتسم بالوعورة وبحاجة ماسة لليقظة المستمرة من طرف كافة المتدخلين في الشأن التربوي.

الإقليم أو العمالة تاريخ استئناف أو تعليق الدراسة ملاحظات إضافية
طنجة – أصيلة استئناف غداً الثلاثاء 3 فبراير تحيين الوضعية وفق المستجدات المناخية
تطوان والحسيمة تعليق الثلاثاء 3 والأربعاء 4 فبراير بسبب غزارة الأمطار وحالة الوديان
وزان توقف يومي الثلاثاء والأربعاء مستوى يقظة أحمر وارتفاع منسوب المياه
القصر الكبير (العرائش) تعليق من 2 إلى 7 فبراير تفعيل نمط التعلم عن بعد لاستدراك الحصص

خفايا قرار تعليق الدراسة في أقاليم ومدن شمال المغرب وأبعاده الاحترازية

إن البحث الدقيق في تفاصيل قرار تعليق الدراسة في أقاليم ومدن شمال المغرب يكشف عن تباينات في مدد التوقيف بناءً على معطيات الخرائط الرصدية، فمديرية تطوان عززت موقفها بالإشارة إلى صعوبة التضاريس الجبلية التي تزيد من مخاطر الانجرافات والسيول، بينما رفعت مديرية وزان مستوى التأهب إلى اللون الأحمر بعد أن غمرت المياه بعض المسالك وتعالت صيحات التحذير من فيضان المجاري المائية، أما إقليم الحسيمة فكان قراره شمولياً ليشمل الأقسام الداخلية ومرتفقي المؤسسات الخصوصية والعمومية على حد سواء لضمان أعلى مستويات الحماية والوقاية، وهو ما يعكس جدية المؤسسات المغربية في التعامل مع التقلبات الجوية بذكاء ميداني يستبق الأزمات قبل حدوثها ويحافظ على الأرواح والممتلكات.

  • اعتماد النشرات الإنذارية كمرجع أساسي لتحديد مواعيد التوقف الدراسي.
  • تنسيق مكثف بين المديريات الإقليمية ولجان اليقظة المحلية في كل عمالة.
  • إشراك جمعيات آباء وأمهات التلاميذ في عملية الإخبار بالمستجدات الطارئة.
  • إمكانية الانتقال إلى التعليم الرقمي في حالة استمرار سوء الأحوال الجوية لفترة طويلة.

تأثير الحالة الجوية على تعليق الدراسة في أقاليم ومدن شمال المغرب المتبقية

لم تقتصر الترتيبات المتعلقة بموضوع تعليق الدراسة في أقاليم ومدن شمال المغرب على المدن الكبرى فحسب؛ بل امتدت لتشمل مناطق القصر الكبير بإقليم العرائش بقرار يمتد حتى نهاية الأسبوع الجاري لتحقيق أقصى درجات الأمان، مع التركيز على نمط “الدراسة عن بعد” لتعويض الزمن المدرسي المهدور وضمان عدم انقطاع التحصيل المعرفي للتلاميذ، وفي إقليم شفشاون تقرر تعليق الأنشطة التربوية يومي الاثنين والثلاثاء كخطوة احترازية أولية قابلة للتعديل بناءً على ما ستسفر عنه التقارير الجوية اللاحقة، وهو نفس المنحى الذي سلكته عمالة المضيق الفنيدق بتعليق الدراسة في جماعات محددة مثل بليونش والعليين ومؤسسات تعليمية بعينها في حي بوزغلال وبجماعة الفنيدق، وذلك بعد تقييم دقيق للمخاطر التي قد تواجه العاملين والمتعلمين في تلك النقط الجغرافية الحساسة.

وتظل المديرية الإقليمية بإقليم الفحص-أنجرة مثالاً للتفاعل المرن مع الأزمة، حيث فوضت لمديري المؤسسات التعليمية صلاحية اتخاذ القرارات الميدانية وفقاً لما تراه خلايا اليقظة المحلية مناسباً بخصوص تعليق الدراسة في أقاليم ومدن شمال المغرب أو استكمالها، مع ضرورة التشاور الدائم مع السلطات المختصة وشركاء المدرسة المغربية لتفادي أي ارتباك في تدبير المرفق التعليمي خلال هذه الظرفية الاستثنائية، وبناءً على هذه المعطيات المتوفرة تظل الأعين شاخصة نحو السماء لمراقبة تطورات الطقس وما قد يترتب عليها من إجراءات تنظيمية تخدم استقرار الموسم الدراسي وسلامة المجتمع.