تحذير الأرصاد.. تقلبات جوية حادة تضرب المحافظات وتوقعات بتغيير مفاجئ في الحرارة
تقلبات جوية مرتقبة في المحافظات المصرية أعلنت عنها بشكل رسمي الهيئة العامة للأرصاد الجوية؛ حيث تستعد كافة الأنحاء لاستقبال سلسلة من التحولات الجذرية والملموسة في حالة الطقس التي ستشهدها البلاد على مدار الأيام القليلة القادمة؛ وتشير كافة البيانات الصادرة عن الأقمار الصناعية إلى وجود حالة من التذبذب الحاد وغير المستقر في درجات الحرارة؛ والتي ستتأرجح بوضوح بين الارتفاع المباغت تارة والانخفاض المحسوس تارة أخرى؛ وهو ما يفرض على جميع المواطنين أهمية المتابعة الدقيقة لكل ما يصدر من تحديثات؛ وضرورة الانتباه لمستوى وسرعة الرياح والظواهر الجوية المرافقة لهذا النظام المناخي الفريد الذي بسط سيطرته التامة على الأجواء العامة بمختلف القطاعات الجغرافية داخل القطر المصري.
أهم تفاصيل تقلبات جوية مرتقبة في المحافظات حاليًا
تظهر أحدث خرائط التوزيعات الضغطية وصور الأقمار الصناعية استمرار سيطرة موجة من التراجع الطفيف في درجات الحرارة على معظم أنحاء البلاد في الوقت الراهن؛ إذ يتوقع خبراء الطقس أن يسود مناخ يتسم بالبرودة الشديدة والواضحة خلال ساعات الليل المتأخرة وفترات الصباح الباكر؛ بينما تتجه الأجواء نحو الدفء النسبي التدريجي خلال ساعات النهار الساطعة في أغلب المناطق والمحافظات؛ وتظهر ملامح هذا الدفء بقوة في محافظات وأقاليم جنوب الصعيد التي تستمتع بسطوع قوي لأشعة الشمس؛ ولكن هذا الهدوء المؤقت يتبدد فور قدوم ساعات المساء؛ حيث تعود البرودة القارصة لتهيمن على المشهد المناخي العام؛ مما يستوجب توخي الحذر الشديد قبل حدوث تقلبات جوية مرتقبة في المحافظات والالتزام الكامل بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة لتجنب الإصابة بنزلات البرد الحادة؛ كما تشدد الأرصاد على أهمية اليقظة أثناء القيادة على الطرق السريعة والزراعية؛ وذلك بسبب تكثف الشبورة المائية التي تحجب الرؤية في الصباح الباكر.
موعد انتهاء أي تقلبات جوية مرتقبة في المحافظات وبداية الدفء
تزايدت اهتمامات المواطنين بمعرفة التوقيت الدقيق الذي ستستقر فيه الحالة الجوية وتبدأ معه موجة الدفء الحقيقية؛ وتكشف التقارير الميدانية أن مسار الكتل الهوائية سيشهد تغيراً محورياً يبدأ تدريجياً من يوم الخميس الموافق الخامس من شهر فبراير؛ حيث تدخل البلاد في مرحلة انتقالية تشهد تصاعداً ملحوظاً في درجات الحرارة المقاسة؛ لتعلن رسمياً انحسار موجة البرد التي أثرت على مصر لفترة طويلة؛ ويمكن رصد أهم ملامح هذا التغير الكبير من خلال النقاط التالية:
- الزيادة المطردة وغير المسبوقة في درجات الحرارة بالعاصمة القاهرة ومحافظات الدلتا؛ لتستقر العظمى في مستويات دافئة تتراوح ما بين 23 و26 درجة مئوية.
- التحسن الجوهري في الطقس بالمحافظات والمدن الساحلية الشمالية؛ حيث يتوقع أن تلامس درجات الحرارة هناك حاجز 26 درجة مع هدوء في حركة الأمواج.
- الارتفاع الكبير في القراءات الحرارية بالمناطق الجنوبية؛ لتصل إلى مستويات قياسية تقترب من 31 درجة مئوية تحت التأثير المباشر والمركز لأشعة الشمس الربيعية.
- تلاشي حدة الصقيع الليلي بشكل تدريجي؛ مع ملاحظة تحسن كبير في جودة نقاء الهواء وسكون تام في نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة.
- الاختفاء الكامل لفرص تساقط الأمطار بمختلف أنواعها؛ مما يمهد الطريق للاستمتاع بالأجواء المستقرة والمشمسة بعد فترة طويلة من تذبذبات الطقس والبرودة.
توقعات درجات الحرارة المصاحبة لأي تقلبات جوية مرتقبة في المحافظات
تعكس الأرقام والمؤشرات الإحصائية تبايناً هائلاً في القراءات الحرارية بين محافظات الجمهورية؛ ويرجع ذلك لتأثر كل إقليم بكتل هوائية مختلفة المصدر سواء كانت قادمة من الصحاري الشاسعة أو عبر المسطحات المائية المفتوحة؛ ويستعرض الجدول التالي خريطة درجات الحرارة المتوقعة تزامناً مع رصد تقلبات جوية مرتقبة في المحافظات المصرية:
| اليوم والنطاق الجغرافي | درجة الحرارة العظمى | درجة الحرارة الصغرى |
|---|---|---|
| الأربعاء – القاهرة الكبرى والوجه البحري | 21 درجة مئوية | 11 درجة مئوية |
| الخميس – محافظات شمال وجنوب الصعيد | 26 درجة مئوية | 12 درجة مئوية |
| الجمعة – مدن السواحل الشمالية | 23 درجة مئوية | 14 درجة مئوية |
| السبت – إقليم القاهرة الكبرى | 26 درجة مئوية | 16 درجة مئوية |
| الأحد – محافظات جنوب الصعيد | 31 درجة مئوية | 14 درجة مئوية |
تستمر غرف الطوارئ والعمليات بالهيئة العامة للأرصاد في حالة مراقبة مستمرة لأي تقلبات جوية مرتقبة في المحافظات قد تظهر بشكل مفاجئ على خرائط الطقس العالمية؛ ومن المتوقع أن تظل محافظات القاهرة والوجه البحري تحت تأثير تيارات هوائية دافئة ومستقرة حتى نهاية الأسبوع الجاري؛ حيث تستقر القراءات عند حدودها القصوى بحلول يوم الأحد القادم؛ بينما يعيش سكان الصعيد أجواء ربيعية حارة نسبياً مع تجاوز المحرار لحاجز الثلاثين درجة؛ وهذا الاختلاف الواضح يؤكد سمات هذا الموسم الحافل بالتغيرات السريعة التي تتطلب التجهيز المسبق لكل الاحتمالات المناخية القادمة.

تعليقات