فعاليات دبي.. تفاصيل انطلاق أعمال القمة العالمية للحكومات بمشاركة قادة من مختلف الدول

فعاليات دبي.. تفاصيل انطلاق أعمال القمة العالمية للحكومات بمشاركة قادة من مختلف الدول
فعاليات دبي.. تفاصيل انطلاق أعمال القمة العالمية للحكومات بمشاركة قادة من مختلف الدول

أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي انطلقت لتشكل فصلاً جديداً من الريادة العالمية تحت شعار استشراف حكومات المستقبل، حيث تستمر هذه التظاهرة الدولية الكبرى حتى الخامس من فبراير الجاري، وسط مشاركة قياسية لم يسبق لها مثيل تؤكد الثقل الاستراتيجي لدولة الإمارات كمركز لصناعة القرار العالمي؛ فالمجتمع الدولي بأسره يترقب ما ستسفر عنه هذه النقاشات الموسعة والاجتماعات رفيعة المستوى التي تجمع قادة الفكر والسياسة لرسم ملامح الغد وتطوير آليات العمل المؤسسي بما يواكب المتغيرات السريعة التي يشهدها كوكبنا حالياً.

أجندة أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي ومحاورها

تتسم النسخة الحالية بجدول أعمال ثري للغاية يضم 24 منتدى عالمياً تناقش قضايا جوهرية ترتبط مباشرة بمسيرة الإنسان وخطط التنمية المستدامة، حيث تشمل أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي أكثر من 35 اجتماعاً وزارياً بمشاركة تتخطى حاجز 500 وزير من مختلف دول الُعالم؛ كما أن الحدث يمثل ورشة عمل كبرى لإنتاج المعرفة عبر إطلاق 36 تقريراً استراتيجياً بالتعاون مع كبريات المؤسسات البحثية الدولية، وهي تقارير تهدف لتوفير رؤية واضحة حول القطاعات الحيوية وتحدياتها الراهنة، بالإضافة إلى ذلك يشارك في هذه الحوارات الاستراتيجية نخبة من الرؤساء التنفيذيين في مجالات الحوكمة والتكنولوجيا وحركة الطيران والخدمات اللوجستية المتطورة، توازياً مع تسليط الضوء على قطاعات السياحة والتجارة العالمية وجذب الاستثمارات الأجنبية، مما يجعل دبي في هذه الأيام القلب النابض للفكر التطويري العالمي ووجهة الباحثين عن حلول مبتكرة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تكتنف العالم.

منصة الابتكار ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي

إن ما يميز هذا التجمع الضخم هو القدرة السحرية على جمع وفود القارات الخمس تحت سقف واحد لتنسيق السياسات العامة وابتكار نماذج إدارية حديثة، إذ يشارك في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي ما يزيد عن 100 منظمة دولية وإقليمية وأكاديمية تسعى جميعها لتعزيز الرفاه المجتمعي وتنمية القدرات البشرية؛ وتتوزع الجلسات التي يبلغ عددها 320 جلسة نقاشية على محاور رئيسية تشمل الحوكمة العالمية والقيادة الفعالة ومستقبل المدن الذكية والتحولات الديموغرافية، ويتحدث خلالها 450 شخصية عالمية من المفكرين وصناع القرار المرموقين، وتالياً نستعرض بعضاً من أهم الفعاليات والاجتماعات والمنتديات التي تقام ضمن هذا الإطار الدولي:

  • اجتماع حكومي خاص بتنظيم من حكومة جمهورية أوزبكستان لبناء نماذج تعاونية جديدة.
  • منتدى مستقبل الإكوادور الذي يحضره رئيس الجمهورية شخصياً لاستعراض الرؤى التنموية.
  • حوار ثنائي متقدم حول تقنيات الذكاء الاصطناعي بمشاركة حكومتي كازاخستان وكوريا الجنوبية.
  • المنتدى الاقتصادي المشترك بين دولة الكويت ودولة الإمارات لتعزيز الروابط التجارية وفتح آفاق الاستثمار.
  • منتدى الاستثمار في أمريكا اللاتينية والكاريبي بالتعاون الوثيق مع مؤسسة التمويل الدولية.
  • مؤتمر التعاون الدولي العاشر لرابطة دول الكاريبي بمشاركة وزارية واسعة من 25 دولة مختلفة.

الشراكات الدولية الفاعلة بفعاليات أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي

تعكس الاجتماعات الاستراتيجية خلال هذه الدورة عمق التعاون مع المنظمات العالمية، حيث يشهد الحدث جلسات مغلقة لبحث جاهزية الدول للذكاء الاصطناعي مع صندوق النقد الدولي، بجانب منتدى المالية العامة للدول العربية الذي تستضيفه رئيسة الصندوق؛ كما تمتد أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي لتشمل حواراً مع منظمة الطيران المدني الدولي حول مستقبل السماء المفتوحة، واجتماعاً لعمد المدن لمناقشة تحديات الإسكان والنمو الحضري مع الأمم المتحدة، فضلاً عن التركيز على الاقتصاد الأزرق تحت إشراف مجلس التعاون الخليجي، والحوارات رفيعة المستوى مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ولتوضيح حجم التأثير الذي تتركه هذه النسخة يمكننا النظر إلى الأرقام والمؤشرات التالية:

النشاط أو العنصر العدد أو القيمة التقريبية
الوزراء المشاركون في الاجتماعات أكثر من 500 وزير
التقارير الاستراتيجية الصادرة 36 تقريراً معرفياً
الشخصيات العالمية المتحدثة 450 متحدثاً وخبيراً
المنظمات والمؤسسات الدولية 100 منظمة وأكاديمية

تستمر القمة في دورها الريادي كمنصة لتحفيز التميز عبر تخصيص جوائز كبرى تقدر الجهود الاستثنائية، حيث يتم الإعلان ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي عن الفائز بجائزة أفضل وزير في العالم، والجائزة العالمية للحكومة الأكثر تطوراً، بالإضافة إلى جائزة دبي الدولية لاستدامة المجتمعات وجائزة أفضل معلم العالمية؛ إن هذه الحوافز تدعم الرغبة الدولية في الارتقاء بالأداء الوظيفي والخدمي بما يحقق السعادة للشعوب كافة.