تاريخ اليوم للهجرة.. موعد رؤية هلال الشهر الجديد وجدول الأيام البيض المتبقية
النهاردة كام شعبان 2026 هو السؤال الأكثر تداولاً وتصدرًا لمحركات البحث مع إشراقة صباح يوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير، حيث يسعى المسلمون في شتى بقاع الأرض لضبط جداولهم الروحية والعبادية وفقًا للتقويم الهجري الذي يمثل البوصلة الأساسية لتحديد مواعيد الصيام والمناسبات الدينية الكبرى؛ فشهر شعبان يحمل هيبة خاصة كونه التمهيد الفعلي لاستقبال شهر رمضان المبارك، وفيه تضاعف الرغبة في التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة التي تُرفع في هذا الشهر الفضيل، مما يدفع الجميع للبحث المكثف عن التاريخ الدقيق لتنظيم الاستعدادات النفسية والبدنية لهذا الموسم الإيماني العظيم.
النهاردة كام شعبان وفقًا لنتيجة التقويم الهجري والميلادي
تشير ورقة نتيجة اليوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير لعام 2026 ميلاديًا إلى أننا نعيش في اليوم الخامس عشر من شهر شعبان لعام 1447 هجرية، وهذا يعني أننا وصلنا الآن إلى ذروة الشهر المبارك وهي ليلة النصف من شعبان التي يترقبها الملايين لفضلها العظيم؛ حيث تفيد الحسابات الفلكية الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية بأن هذا العام يتميز بتوافق زمني فريد جعل أيام الشهر تمر وسط أجواء شتوية معتدلة ولطيفة في المنطقة العربية، وهو ما ساعد الصائمين والمتهجدين على أداء النوافل واتباع السنة النبوية المطهرة في الإكثار من الصيام في هذا الوقت من العام، ولتوضيح تفاصيل الربط بين التاريخين الهجري والميلادي يمكننا النظر في الجدول التالي:
| اليوم | التاريخ الهجري | التاريخ الميلادي |
|---|---|---|
| الثلاثاء (اليوم) | 15 شعبان 1447 هـ | 3 فبراير 2026 م |
| الأحد (الرؤية) | 29 شعبان 1447 هـ | 15 فبراير 2026 م |
| الإثنين (المتوقع) | 30 شعبان أو 1 رمضان | 16 فبراير 2026 م |
أسرار ليلة النصف من شعبان وأهمية معرفة النهاردة كام شعبان
بمجرد التأكد من أن إجابة سؤال النهاردة كام شعبان هي اليوم الخامس عشر، يدرك المؤمنون أنهم أمام يوم تاريخي شهد تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام؛ وهي واقعة غيرت مسار التاريخ الإسلامي وأحيطت بفيض من الرحمات الإلهية التي تجلت في ليلة النصف التي انتهت بفجر هذا اليوم، إذ ورد في السنة النبوية أن الله يطلع على خلقه في هذه الليلة فيغفر للجميع إلا لمشرك أو مشاحن، وهو ما يجعل لبلوغ هذا اليوم أهمية قصوى في تصفية القلوب وتجديد التوبة قبل حلول شهر رمضان الذي بات قاب قوسين أو أدنى؛ ويمثل هذا التوقيت الإنذار الأخير لكل من يرغب في شحذ الهمم وتكثيف الدعاء وصلة الأرحام ليكون مؤهلاً لدخول ليالي المغفرة والرحمة بقلب سليم ونفس مطمئنة.
العد التنازلي لرمضان وموعد رؤية الهلال في نهاية شهر شعبان
يرتبط التساؤل المستمر حول النهاردة كام شعبان بالرغبة الأكيدة في حساب الوقت المتبقي على غرة شهر رمضان المعظم، فالحسابات الفلكية تشير إلى احتمالية بدء الصيام يوم الإثنين 16 فبراير في حال كان شعبان 29 يومًا، أو يوم الثلاثاء 17 فبراير إذا اكتمل الشهر ثلاثين يومًا؛ وستقوم دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع اللجان الشرعية والعلمية بتحري الهلال يوم الأحد 15 فبراير الذي يوافق التاسع والعشرين من شعبان، مع توقعات فلكية قوية بأن الهلال سيولد وسيكون قابلاً للرؤية بوضوح مما يرجح فرضية أن رمضان سيهل في منتصف فبراير، وللاستعداد الأمثل لهذه المرحلة الانتقالية يجب التركيز على النقاط التالية:
- بداية شراء وتجهيز مستلزمات رمضان والياميش لتجنب الازدحام لاحقًا
- إنهاء قضاء ما فات من أيام صيام سابقة قبل انتهاء النصف الثاني من الشهر
- وضع جدول زمني لختمات القرآن الكريم والتدريب على صلاة القيام
- تجهيز الزينة الرمضانية التي تضفي بهجة اجتماعية وروحية على البيوت
إن الاستقرار على أن تاريخ اليوم هو منتصف شهر شعبان يمنح المسلم دفعة معنوية كبيرة لاستغلال ما تبقى من أيام مباركة، خاصة وأن النصف الثاني من الشهر يتطلب توازنًا بين العمل والعبادة والتركيز على الدعاء والتحضير النفسي الكامل لاستقبال الضيف الكريم؛ ولذلك يؤكد العلماء والفقهاء على أهمية متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسات الدينية الموثوقة والابتعاد عن شائعات التوقيتات غير الدقيقة، فمعرفة النهاردة كام شعبان بدقة هي الخطوة التنظيمية الأولى نحو ترتيب الأولويات الحياتية والروحانية، سائلين المولى عز وجل أن يبارك لنا فيما تبقى من هذا الشهر الكريم وأن يبلغنا رمضان ونحن في أتم صحة وأحسن حال.

تعليقات