سراي القبة وشارع تسعة.. شمس البارودي تروي ذكريات الطفولة مع والدها الراحل

سراي القبة وشارع تسعة.. شمس البارودي تروي ذكريات الطفولة مع والدها الراحل
سراي القبة وشارع تسعة.. شمس البارودي تروي ذكريات الطفولة مع والدها الراحل

حديث شمس البارودي عن والدها وسراي القبة يتصدر اهتمامات الجمهور حاليًا بعد أن كشفت الفنانة المعتزلة ملامح مؤثرة من حياتها الخاصة عقب رحيل زوجها الفنان حسن يوسف؛ حيث أوضحت الأسباب الحقيقية لتمسكها بالابتعاد التام عن الأضواء ورفضها المغريات المادية الضخمة للظهور الإعلامي، مؤكدة أن قرارها ينبع من طمأنينة روحية ورغبة في الحفاظ على سكينة ذكرياتها الجميلة بين جدران منزلها.

أسرار حديث شمس البارودي عن والدها ورفض العروض الإعلامية

سيطرت حالة من الشجن على منصات التواصل الاجتماعي فور نشر الفنانة المعتزلة لمنشور مطول يفسر غيابها؛ إذ أكدت أن صلاة الاستخارة هي البوصلة التي وجهتها لرفض كافة المقابلات التليفزيونية رغم العروض المالية التي يسيل لها اللعاب، فقد تلقت دعوات من مذيعات النخبة لتصوير لقاءات من داخل منزلها لتجنب التوتر النفسي الذي يصيبها عند ذكر الاستوديوهات، ومع ذلك اختارت الوقوف بجانب أبنائها الذين تباينت مواقفهم بين القبول والرفض؛ حيث برز موقف نجلها “عمر” الذي وصفه والده الراحل بـ “الحنين” كأقوى الأصوات المعارضة خوفًا على مشاعر والدته وصحتها النفسية من ضغوط الكاميرات، وهو ما عزز قناعتها بأن الرزق الذي تركه لها زوجها حسن يوسف يكفيها لتعيش بكرامة دون الحاجة لبيع ذكرياتها تحت الأضواء، خاصة وأنها تمتلك قائمة من الأبناء هم ثروتها الحقيقية كما يظهر في الجدول التالي:

أبناء شمس البارودي وحسن يوسف لقب التميز العائلي
ناريمان ومحمود السند العائلي
عمر حسن يوسف الابن “الحنين”
عبد الله (الراحل) فقيد العائلة وسر الوجع

ذكريات الطفولة في سراي القبة وتأثير حديث شمس البارودي عن والدها

استعادت الفنانة المعتزلة عبق الماضي في منطقة حلوان والمعادي وسراي القبة؛ حيث كان والدها “جميل البارودي” يمثل النموذج الأخلاقي الذي نال احترام الجميع لدرجة أن فضيلة الشيخ الشعراوي كان يلقبه بـ “الرجل الطيب”، وتروي شمس كيف غرس فيها والدها بذور القناعة والترفع عن صغائر الدنيا من خلال مواقف إنسانية عميقة؛ منها بكاؤه الشديد عند سماع مدائح “لأجل النبي” للمنشد الكحلاوي، وهي التربية التي جعلتها ترفض عرضًا بقيمة 20 مليون جنيه في سنوات سابقة مفضلة الستر واللطف الإلهي، وتتذكر بفخر كيف كان الناس يعرفونها بصلاح والدها وطيبته التي كانت تسبق اسمه وتفتح له القلوب، مما جعلها تدرك أن السمعة الطيبة هي الإرث الذي لا يفنى ولا يعوضه ذهب المعز.

وفاء حسن يوسف وتوثيق حديث شمس البارودي عن والدها ونسبها

انتقلت الفنانة في حديثها الوجداني إلى لحظة التحول الكبرى حين قررت اعتزال التمثيل فور عودتها من العمرة بصحبة والدها؛ لتفاجئ زوجها حسن يوسف الذي كان قد جهز كافة الترتيبات لفيلم جديد من إنتاجه، وبدلًا من الاعتراض أو الغضب على الخسائر المادية، أظهر حسن يوسف رقيًا نادرًا واحتضن قرارها بكل حب ودعم؛ محولًا مسار حياتهما إلى السكينة والرضا، ولم يقتصر دعمه على الجانب المهني بل امتد لتوثيق أصولها وجذورها، وهو ما تضمنته النقاط التالية:

  • اصطحابها إلى دمشق لزيارة فندق شرارة الحب الأولى بينهما.
  • الحصول على “عريضة النسب النبوي” لعائلة البارودي الموثقة شرعيًا.
  • الاحتفاء بعائلتها السورية وتقدير روابط الدم والانتماء.
  • تحويل سنوات الزواج إلى رحلة من العشرة الهينة اللينة البعيدة عن البهرجة.

وتظل تلك التفاصيل الإنسانية التي سردتها شمس البارودي حول احتواء زوجها لها وتفهمه لنوازعها الروحية هي السر وراء هذا الوفاء المنقطع النظير؛ حيث تصفه بأنه كان حصنًا من الأمان لم تهزه رياح الشهرة أو تقلبات الزمن، مما جعل حبه يجري في عروقها حتى بعد رحيله عن عالمنا.