قمة الحكومات العالمية.. سفيرة فلسطين تستعرض سردية بلادها في منصة استراتيجية دولية

قمة الحكومات العالمية.. سفيرة فلسطين تستعرض سردية بلادها في منصة استراتيجية دولية
قمة الحكومات العالمية.. سفيرة فلسطين تستعرض سردية بلادها في منصة استراتيجية دولية

المشاركة الفلسطينية في القمة العالمية للحكومات بدبي تعد تجسيداً حقيقياً لعمق الروابط الوثيقة بين فلسطين والإمارات، حيث أكدت سعادة عبير الرمحي سفيرة دولة فلسطين لدى الدولة أن هذه العلاقة الأخوية الضاربة في جذور التاريخ تترجم اليوم عبر تعاون استراتيجي وثيق يشمل مختلف الصعد السياسية والتنموية علاوة على الجوانب الإنسانية والإغاثية الملموسة التي تعزز صمود الشعب الفلسطيني وتدعم تطلعاته الوطنية المشروعة في شتى الميادين الدولية.

أهداف المشاركة الفلسطينية في القمة العالمية للحكومات

تكتسب المشاركة الفلسطينية في القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي أهمية استثنائية بالنظر إلى مستوى التمثيل الرفيع الذي يقوده رئيس ديوان الموظفين العام بمرتبة وزير؛ إذ تهدف هذه الخطوة لتسليط الضوء على السردية الفلسطينية ونقلها بوضوح وموضوعية إلى منصات التأثير الدولية، وهي فرصة ثمينة لإطلاع المجتمع الدولي وصناع القرار على التحديات الواقعية والطموحات الكبيرة التي تسعى الحكومة الفلسطينية لتحقيقها في مجالات الإدارة العامة والحوكمة الرشيدة بما يضمن تطوير المؤسسات الوطنية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين؛ حيث تسعى القيادة الفلسطينية من خلال هذا المحفل العالمي إلى تبادل الخبرات النوعية مع الدول المشاركة والاستفادة من أفضل الممارسات المطبقة في إدارة القطاعات الحكومية لمواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة وتجاوز العقبات الجيوسياسية الراهنة التي تعيق مسارات التحول والإصلاح الإداري والشامل في البلاد.

أهمية المشاركة الفلسطينية في القمة العالمية للحكومات للتواصل الدولي

أشادت السفيرة عبير الرمحي بالدور المحوري والحيوي الذي تلعبه القمة كمنصة جامعة تلم شمل قادة الفكر والسياسة ومبدعي الإدارة في مكان واحد؛ مما يمنح المشاركة الفلسطينية في القمة العالمية للحكومات زخماً إضافياً لبناء شبكات علاقات دولية متينة وعقد اجتماعات ثنائية مثمرة مع قادة الدول والمنظمات العالمية لتعزيز مكانة الدولة في المحافل الكبرى، فالتواجد الفلسطيني في هذا الحدث يتيح التفاعل المباشر مع نخبة الخبراء العالميين للمشاركة الفاعلة في المنتديات المتخصصة التي تناقش مستقبل الإدارة وحلول الأزمات المعقدة؛ الأمر الذي يسهم في إيصال صوت فلسطين وقضاياها الجوهرية إلى أبعد مدى ممكن وتفعيل دورها في صياغة السياسات العالمية المتعلقة بتطوير العمل الحكومي وتحقيق التنمية المستدامة القائمة على المعرفة والابتكار الرقمي والتقني الذي تقوده دولة الإمارات بنجاح منقطع النظير.

  • تحليل السردية الفلسطينية في المحافل الدولية الكبرى.
  • تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الإغاثة والتنمية السياسية.
  • تطوير آليات الحوكمة والإدارة عبر تبادل الخبرات مع الخبراء.
  • بناء شراكات استراتيجية مع الحكومات والمنظمات الدولية المشاركة.

استشراف مستقبل الدول عبر المشاركة الفلسطينية في القمة العالمية للحكومات

إن المشاركة الفلسطينية في القمة العالمية للحكومات تأتي في سياق تقدير بالغ للدور الإماراتي الرائد في استضافة هذا التجمع الضخم الذي يرسم ملامح الحكومات المستقبلية؛ حيث ثمنت السفيرة الرمحي جهود الإمارات في تنظيم هذه القمة الاستثنائية التي شهدت حضوراً واسعاً من كبار المسؤولين حول العالم، ويوضح الجدول التالي حجم هذا التمثيل الدولي الواسع الذي يمنح المشاركة طابعاً عالمياً فريداً:

الفئة المشاركة العدد أو المستوى
رؤساء الدول والحكومات ونوابهم أكثر من 60 مسؤولاً
الوزراء من مختلف الجنسيات أكثر من 500 وزير
الحكومات الممثلة في القمة أكثر من 150 حكومة
مستوى المشاركة الفلسطينية رئيس ديوان الموظفين (وزير)

تظل المشاركة الفلسطينية في القمة العالمية للحكومات منصة مثالية للتواصل الإنساني والمهني الذي يخدم المصالح الوطنية الفلسطينية؛ إذ تعبر البعثة عن امتنانها العميق لدولة الإمارات التي أتاحت فرصة التواجد الفاعل في هذا المحفل الذي يجمع العالم لمناقشة التحديات والفرص وبناء غد أفضل لجميع الشعوب ضمن رؤية تنموية شاملة.