تحذير مختار الجديد.. سيناريو المضاربة على الدولار يعود لواجهة الأحداث مجددًا في ليبيا
سعر الدولار مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية يشهد حالة من التذبذب الحاد التي لفتت أنظار الخبراء والمتابعين للشأن الاقتصادي، حيث تبرز تحركات مريبة تهدف إلى استغلال أي انخفاض طفيف في القيمة لتحقيق مكاسب شخصية سريعة؛ وهذا الأمر دفع الأوساط المالية لمراقبة سلوك المضاربين الذين يسعون لاقتناص العملة الصعبة بأسعار زهيدة قبل معاودة الارتفاع مجددًا، مما يخلق ضغطًا إضافيًا على استقرار العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية في ظل ظروف اقتصادية دقيقة تتطلب تكاتف الجهود والحذر من الانجرار خلف الشائعات السوقية التي يروجها البعض لتحقيق مآرب خاصة.
تحركات سعر الدولار مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية ومحاولات المضاربة
يرى الخبير الاقتصادي مختار الجديد أن المشهد الحالي يعكس صراعًا خفيًا بين أطراف تسعى للسيطرة على السيولة النقدية الأجنبية بأسعار تقل عن القيمة الحقيقية السائدة، حيث أوضح عبر تصريحاته الأخيرة أن هناك فئات تنتظر تراجع سعر الدولار مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية بفارغ الصبر لتبدأ فورًا في الهجوم على السوق واستخدام الشيكات لجمع أكبر قدر ممكن من العملة؛ واصفًا هؤلاء بأنهم يظنون أنفسهم أصحاب ذكاء اقتصادي متفرد بينما هم في الحقيقة يمارسون نوعًا من الاستغلال الذي يضر بالاقتصاد الكلي، ويؤكد الجديد أن هذه المحاولات “للمّ” العملة بالرخيص ليست سوى محاولات بائسة للاستفادة من تقلبات سعرية مؤقتة قد لا تدوم طويلًا في ظل وعي التجار والجهات الرقابية.
موقف تجار العملة وتأثيرهم على سعر الدولار مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية
من المفارقات التي سجلها الواقع الاقتصادي الأخير هي اصطفاف الخبير مختار الجديد مع تجار العملة في تحليلهم للموقف، حيث أشار إلى أن تجار السوق باتوا على دراية كاملة بهذه الألاعيب والمناورات التي تهدف إلى الضغط على سعر الدولار مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية لشرائه ثم إعادة بيعه؛ موضحًا أن التجار لم تعد تنطلي عليهم “الطروح” أو الحيل التي يمارسها البعض عبر الصكوك، بل قاموا برفع السعر مجددًا ليتجاوز حاجز العشرة دنانير كرد فعل طبيعي لحماية مصالحهم من هؤلاء المضاربين، وهذا السيناريو المتكرر يثبت أن السوق الليبي يعاني من تدخلات “مافيا” منظمة لا تهدف إلا لرفع سعر الدولار مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية وتحقيق هوامش ربح خيالية ومفاجئة على حساب استقرار حياة المواطن اليومية.
| نوع النشاط بالسوق | تأثيره على سعر الدولار مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية |
|---|---|
| المضاربة بالشيكات والصكوك | محاولة خفض السعر مؤقتًا للشراء بالرخيص |
| رد فعل تجار العملة | رفع السعر فوق حاجز الـ 10 دنانير لحماية المراكز المالية |
| الاستجابة لسياسات المركزي | محاولة ضبط الإيقاع المالي والحد من تلاعب المافيا |
التحديات أمام مصرف ليبيا المركزي لضبط سعر الدولار مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية
إن معركة الحفاظ على قيمة العملة تتمركز بشكل أساسي في أروقة مصرف ليبيا المركزي، حيث وجه الجديد رسالة دعم صريحة للمحافظ ناجي عيسى في مواجهة الممارسات غير القانونية التي ترفع سعر الدولار مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية؛ مؤكدًا أن المهمة الملقاة على عاتقه ليست سهلة على الإطلاق نظراً لوجود شبكات مصالح معقدة سماها بـ “المافيا” التي تتلاعب بقوت الليبيين، وتتطلب هذه المرحلة اتخاذ إجراءات حازمة من شأنها تقليص الفجوة بين السعر الرسمي وما هو متداول في الشارع، وهنا نلخص أبرز التحديات في النقاط التالية:
- مواجهة عمليات غسيل الأموال والمضاربة التي تستهدف سعر الدولار مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية بشكل مباشر.
- توفير السيولة النقدية في المصارف لتقليل الاعتماد على الشيكات في شراء العملات الصعبة.
- تحييد نفوذ تجار السوق السوداء الذين يتحكمون في تسعير العملة وفقاً لمصالحهم الشخصية.
- تعزيز ثقة المواطن في المنظومة المصرفية لضمان عدم لجوئه لتخزين العملة في البيوت.
وتظل الرؤية الاقتصادية لمختار الجديد تحذيرًا صريحًا من أن التلاعب الذي يطال سعر الدولار مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية سيستمر طالما بقيت هذه الأدوات في يد المضاربين؛ داعيًا الجميع لمساندة الخطوات التصحيحية التي قد تنهي حقبة التحكم غير المشروع في مصير الاقتصاد الوطني، فالوضع الحالي يتطلب يقظة تامة من كل الأطراف لضمان عدم انزلاق العملة في دوامة تخدم المافيا فقط.

تعليقات