25 فبراير.. عمومية كهرباء السعودية تصوت على تحويل المسمى الوظيفي للشركة للطاقة

25 فبراير.. عمومية كهرباء السعودية تصوت على تحويل المسمى الوظيفي للشركة للطاقة
25 فبراير.. عمومية كهرباء السعودية تصوت على تحويل المسمى الوظيفي للشركة للطاقة

تعديل اسم الشركة السعودية للكهرباء إلى الشركة السعودية للطاقة يمثل تحولاً استراتيجياً جوهرياً في مسيرة أحد أكبر أعمدة الاقتصاد الوطني، حيث أعلنت الشركة رسمياً عن الدعوة لعقد اجتماع الجمعية العامة غير العادية في فبراير لعام 2026م، وذلك بهدف التصويت على قرارات تاريخية تشمل تغيير الهوية التجارية وتوسيع نطاق الأعمال ليشمل قطاعات حيوية ومتنوعة، مما يعكس رؤية المملكة الطموحة في تطوير قطاع الطاقة وتنويع مصادر الدخل وتوسيع ممتلكات الشركات الوطنية الكبرى لتشمل أنشطة خدمية وصناعية متعددة تدعم استدامة النمو الاقتصادي والتكنولوجي محلياً.

تفاصيل اجتماع الجمعية العامة غير العادية وقرار تعديل اسم الشركة السعودية للكهرباء

أوضحت الشركة في بيان رسمي نشرته عبر منصة “تداول” أن يوم الخامس والعشرين من شهر فبراير لعام 2026م هو الموعد المختار لاجتماع المساهمين، حيث سينصب التركيز الأساسي على مناقشة وإقرار تعديل المادة الثانية من النظام الأساسي والتي تختص باسم المنشأة، إذ من المقرر أن يتم التصويت على مقترح تحويل المسمى ليصبح “الشركة السعودية للطاقة” بدلاً من مسماها الحالي، وهذا الإجراء يتجاوز حدود التسمية ليشمل إعادة صياغة كاملة للمادة الثالثة المتعلقة بأغراض الشركة، وبما يتوافق مع التحولات الكبيرة التي يشهدها سوق الطاقة العالمي والمحلي، الأمر الذي يضع الشركة أمام مرحلة انتقالية تتطلب موافقة الجمعية العمومية لضمان قانونية التحول الاستراتيجي وبدء تنفيذ الخطط الجديدة التي تهدف إلى تعزيز كفاءة الإنتاج والتوسع في أسواق تخصصية لم تكن الشركة تزاولها بشكل مباشر في السابق.

الحدث الجوهري التفاصيل والمقترحات
تاريخ انعقاد الجمعية العامة 25 فبراير 2026
المقترح الأول (المادة 2) تغير الاسم إلى “الشركة السعودية للطاقة”
المقترح الثاني (المادة 3) تعديل وتوسيع قائمة الأنشطة والأغراض

الأنشطة الجديدة المستهدفة عند تعديل اسم الشركة السعودية للكهرباء

تتضمن الرؤية اللائحة الجديدة قائمة طويلة وثرية من الأنشطة الاقتصادية والتقنية التي تسعى الشركة لممارستها بعد اعتماد تعديل اسم الشركة السعودية للكهرباء، حيث لن تكتفي الشركة بمهامها التقليدية في توليد الطاقة الكهربائية ونقلها وتوزيعها، بل ستمتد لتشمل مجالات إصلاح المعدات الكهربائية المتقدمة وتشييد المشاريع الضخمة الخاصة بالمنافع العامة، إضافة إلى التوسع في التركيبات الكهربائية والخدمات المعمارية والهندسية المتخصصة والخدمات الاستشارية الفنية، كما ستلعب الشركة دوراً محورياً في الاختبارات والتحاليل التقنية والبحث والتطوير التجريبي في مجالات العلوم الطبيعية والهندسة، مع إدراج أنشطة التعليم والتدريب ضمن نطاق عملها لخدمة الكوادر الوطنية، فضلاً عن الدخول بقوة في سوق الأنشطة العقارية سواء للممتلكات المملوكة أو المؤجرة أو على أساس العقود، وأنشطة الشركات القابضة التي تمتلك حصصاً مهيمنة في شركات تابعة لها أهداف استثمارية متنوعة.

  • العمل في مجالات النقل البري للبضائع والنقل عبر خطوط الأنابيب بكفاءة عالية.
  • تطوير صناعة المواد الكيميائية الأساسية المرتبطة بقطاع الطاقة والصناعة.
  • إدارة عمليات تجميع المياه ومعالجتها وتوصيلها كجزء من تطوير المرافق المتكاملة.
  • دعم أنشطة البحث العلمي والتطوير في العلوم الطبيعية والهندسية المتطورة.
  • تقديم خدمات الدعم المتكامل للمرافق والعمليات اللوجستية المتصلة بها.

الأبعاد الاستراتيجية وراء تعديل اسم الشركة السعودية للكهرباء

إن الهدف من تعديل اسم الشركة السعودية للكهرباء ليس مجرد تغيير في العلامة التجارية، بل هو تجسيد لنموذج عمل جديد يتيح للشركة التحرك بمرونة أكبر في قطاعات البنية التحتية والاستثمار العقاري والخدمات اللوجستية، إذ تسعى الشركة بمسماها الجديد “الشركة السعودية للطاقة” إلى أن تكون تكتلاً صناعياً وخدمياً متكاملاً يشمل الصناعات الكيماوية وتحلية المياه وتوزيعها، بالإضافة إلى العمل كشركة قابضة تدير أصولاً متنوعة وتستحوذ على حصص في شركات تابعة تعزز من مركزها المالي في السوق السعودي، وهذا التوجه يضمن لها الريادة في مجال الابتكار التقني عبر مراكز الأبحاث والتطوير التابعة لها، وتوفير حلول هندسية ومعمارية متطورة تلبي احتياجات النهضة العمرانية التي تشهدها البلاد، مما يجعلها لاعباً أساسياً ليس فقط في توليد الكهرباء بل في منظومة الطاقة والخدمات الشاملة التي تشكل عصب الحياة العصرية والتنمية المستدامة، وبذلك ترسم الشركة ملامح مستقبلية تدمج فيها الأصالة بالخبرة الطويلة والابتكار المتجسد في مجالات العلوم والنقل والتطوير العقاري الشامل.

يعد التصويت المرتقب في الجمعية العامة غير العادية فاصلاً تاريخياً سينقل المؤسسة إلى آفاق أوسع، حيث تكتمل الصورة من خلال دمج كافة الأنشطة المعلنة لضمان استمرارية الشركة السعودية للطاقة في قيادة التحول الوطني بكفاءة واقتدار.