رحلة ثقافية.. الجيزة تنقل 15 طفلًا من ذوي الهمم لمركز توثيق التراث الحضاري
الرحلة الثقافية لأطفال ذوي الهمم بالجيزة إلى مركز توثيق التراث تعد خطوة رائدة في مسار تمكين أبنائنا وبناء وعيهم الوطني؛ حيث قامت الإدارة العامة للسياحة بمحافظة الجيزة بتنظيم هذه الفعالية النوعية بمناسبة إجازة نصف العام الدراسي، مستهدفة خمسة عشر طفلًا من ذوي الهمم لزيارة مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لمكتبة الإسكندرية، وذلك في إطار سعي المحافظة الدؤوب لتنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030 التي تضع بناء الإنسان وتعزيز الهوية الثقافية على رأس أولوياتها الوطنية لضمان مستقبل مشرق للأجيال الصاعدة.
أهداف الرحلة الثقافية لأطفال ذوي الهمم بالجيزة لتعزيز الانتماء
تسعى الدولة من خلال هذه المبادرات إلى نشر الوعي المتكامل بأهمية التاريخ المصري العريق وتعريف الأجيال بحضارتهم؛ لذا جاءت الرحلة الثقافية لأطفال ذوي الهمم بالجيزة لتؤكد حرص القيادة المحلية على غرس قيم الاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الصغار، وتعريفهم بشقّي التراث المصري الحضاري والطبيعي عبر استراتيجيات تعليمية تفاعلية حديثة، تهدف هذه الأنشطة إلى تنمية الروح المعنوية للأطفال ودمجهم في المجتمع بشكل فعال؛ مما يساهم في بناء جيل واعٍ يدرك قيمة وطنه ويحافظ على مقدراته التاريخية، كما توضح البيانات التالية تفاصيل هذه الزيارة المميزة:
| الجهة المنظمة | الرحلة الثقافية لأطفال ذوي الهمم بالجيزة |
|---|---|
| الجهة المستضيفة | مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي |
| عدد المشاركين | 15 طفلاً من ذوي الهمم |
| التوقيت | إجازة نصف العام الدراسي |
الأنشطة التفاعلية في الرحلة الثقافية لأطفال ذوي الهمم بالجيزة
تضمنت الفعاليات برامج ترفيهية وتعليمية مدروسة بعناية لتناسب القدرات الخاصة للمشاركين؛ إذ شهدت الرحلة الثقافية لأطفال ذوي الهمم بالجيزة تنظيم ورشة عمل فنية احترافية لتعليم الصغار كيفية صنع فانوس رمضان بأيديهم، بالإضافة إلى عقد ورشة حكي تراثية مُلهمة قدمت مجموعة من القصص والأساطير المصرية القديمة بأسلوب مشوق ومبسط، وقد نجحت هذه الفقرات في تبسيط المفاهيم المعقدة المتعلقة بالتراث وتوثيق الذكرة الوطنية؛ مما حفز الأطفال على التفاعل الإيجابي والمشاركة الحيوية في كافة النقاشات التي دارت حول أهمية حماية الآثار والكنوز الطبيعية التي تزخر بها أرض مصر من شمالها إلى جنوبها، ويمكن تلخيص أبرز مكتسبات هذه الأنشطة فيما يلي:
- تنمية المهارات اليدوية للأطفال عبر ورش العمل الفنية المرتبطة بالمناسبات الدينية والقومية.
- تعزيز قدرات التخيل والإبداع من خلال سرد الحكايات الشعبية والتاريخية المستوحاة من الجذور المصرية.
- تطوير مهارات التواصل الاجتماعي للأطفال من ذوي الهمم عبر بيئة تعليمية دامجة ومحفزة.
- تسهيل استيعاب مفاهيم الهوية المصرية والمواطنة الصالحة بأساليب مبتكرة بعيدة عن التلقين التقليدي.
دور التكنولوجيا في الرحلة الثقافية لأطفال ذوي الهمم بالجيزة
استمتع الأطفال خلال تواجدهم في أروقة المركز بالتعرف على التقنيات الرقمية المتقدمة التي تُستخدم في حفظ الذاكرة الوطنية؛ حيث ركزت الرحلة الثقافية لأطفال ذوي الهمم بالجيزة على إظهار الدور المحوري لمركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي في استخدام التكنولوجيا كأداة لنقل التاريخ إلى الأجيال القادمة، واطلع الصغار على نماذج حية للمشاريع الرقمية التي توثق المواقع الأثرية والمحميات الطبيعية؛ مما أثار دهشتهم وشغفهم لمعرفة المزيد عن أسرار حضارتهم العظيمة، وتؤكد هذه الخطوات أن دمج التكنولوجيا بالتعليم الثقافي هو السبيل الأمثل للوصول لكل فئات المجتمع، وضمان استدامة الوعي الثقافي والاجتماعي لدى كافة المواطنين بمختلف أعمارهم وقدراتهم.
تواصل محافظة الجيزة تكثيف جهودها لدعم الأنشطة الاجتماعية الموجهة لذوي القدرات الخاصة، معتبرة أن الرحلة الثقافية لأطفال ذوي الهمم بالجيزة هي حلقة في سلسلة من الفعاليات المستدامة، وتهدف هذه التحركات الميدانية إلى توطيد التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ترسيخاً لمبادئ التنمية الثقافية الشاملة وحمايةً للتراث المصري الأصيل.

تعليقات