قرار مفاجئ.. سام ألتمان يسحب نماذج الذكاء الاصطناعي الأقدم بعد موجة انتقادات واسعة

قرار مفاجئ.. سام ألتمان يسحب نماذج الذكاء الاصطناعي الأقدم بعد موجة انتقادات واسعة
قرار مفاجئ.. سام ألتمان يسحب نماذج الذكاء الاصطناعي الأقدم بعد موجة انتقادات واسعة

سحب نماذج الذكاء الاصطناعي القديمة من OpenAI هو القرار الاستراتيجي الأحدث الذي اتخذته الشركة لتعزيز كفاءة منصتها الأشهر، حيث بدأت المؤسسة الرائدة في تنفيذ خطة شاملة تهدف إلى تحديث واجهة الاستخدام وتوجيه الجمهور نحو التقنيات الأكثر تطوراً، ويأتي هذا التحرك تماشياً مع الالتزامات التي قطعها سام ألتمان لضمان انتقال تقني سلس وشفاف يواكب تطلعات المستخدمين في عام 2026 المتسارع رقمياً.

تأثير قرار سحب نماذج الذكاء الاصطناعي القديمة على مستخدمي ChatGPT

أثارت عملية سحب نماذج الذكاء الاصطناعي القديمة وبالأخص نموذج GPT-4o حالة من النقاش التقني الواسع، كون هذا الإصدار تحديداً ارتبط به المستخدمون عاطفياً نتيجة أسلوبه الذي وصفوه بالدفء والسلاسة الحوارية مقارنة بصرامة الإصدارات الأحدث؛ ومع ذلك فإن شركة OpenAI استندت في حركتها هذه إلى ضرورة تبسيط الواجهة وتجنب تشتيت المستخدمين بخيارات تقنية لم تعد تتناسب مع معايير الجودة العالمية الحالية، وقد شملت عملية الإزالة مجموعة محددة من النماذج التي كانت تشكل العمود الفقري للمنصة في فترات سابقة بهدف إفساح المجال للابتكارات الجديدة التي تعيد تعريف العلاقة بين البشر والآلة، وتتضمن النماذج المستهدفة ما يلي:

  • نموذج GPT-4o الذي شهد جدلاً كبيراً حول نبرته الصوتية وأسلوبه التفاعلي.
  • إصدارات GPT-4.1 والنسخة المصغرة GPT-4.1 mini التي تم استبدالها بخوارزميات أسرع.
  • نموذج OpenAI o4-mini ضمن التوجه العام لتقليص حجم النماذج الأقل كفاءة في الواجهة المباشرة.

أسباب استراتيجية وراء سحب نماذج الذكاء الاصطناعي القديمة من الواجهة

توضح البيانات الإحصائية أن الدوافع وراء سحب نماذج الذكاء الاصطناعي القديمة ليست مجرد رغبة في التغيير بل هي نتيجة أرقام واقعية؛ حيث كشفت التقارير أن نسبة الاعتماد اليومي على نموذج مثل GPT-4o انخفضت بشكل حاد لتستقر عند 0.1% فقط من إجمالي المستخدمين، وهو ما يجعل بقاءه عائقاً تقنياً يزيد من تعقيد برمجيات الموقع دون تقديم فائدة ملموسة للجمهور العريض، وبناءً على هذه الأرقام رأت الإدارة بقيادة سام ألتمان أن تحسين تجربة المستخدم يتطلب التخلص من الحمولة الزائدة والتركيز على تطوير شخصية GPT-5 لتكون أكثر إنسانية وقابلية للتخصيص، وبحسب ما نشره موقع “9to5mac” فإن هذا التوجه يضمن استقراراً أكبر للنظام وسرعة استجابة تتوافق مع المعايير المطلوبة في سوق الذكاء الاصطناعي التنافسي، ويظهر الجدول التالي الوضع الحالي للنماذج بعد التحديثات الأخيرة:

النموذج التقني حالة التوفر في واجهة ChatGPT حالة التوفر للمطورين (API)
GPT-4o / GPT-4.1 تم السحب نهائياً متاح حالياً للشركات
OpenAI o4-mini تمت إزالته من الواجهة لا يزال مدعوماً برمجياً
GPT-5 والمساعد المخصص الخيار الافتراضي والأساسي مدعوم بالكامل مع أدوات تخصيص

مستقبل التكنولوجيا بعد سحب نماذج الذكاء الاصطناعي القديمة والتزامات سام ألتمان

يعكس سحب نماذج الذكاء الاصطناعي القديمة التزام سام ألتمان بالوعود التي قطعها سابقاً بشأن الشفافية مع الجمهور، حيث أكد أن أي تغيير جوهري لن يحدث بشكل مفاجئ بل سيتم عبر إخطارات مسبقة تتيح للجميع تهيئة أنفسهم للبدائل الأحدث والأكثر ذكاءً؛ وبينما يودع المستخدم العادي هذه الإصدارات، يبقى المطورون الذين يعتمدون على واجهات البرمجة API في معزل عن هذا القرار حالياً لضمان عدم توقف تطبيقاتهم المستقلة بشكل مفاجئ، إذ يأتي هذا التحول الكبير في وقت يشهد فيه العالم طفرة في الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات بنسبة تصل إلى 10.8% وبقيمة إجمالية تقدر بنحو 6.15 تريليون دولار، مما يضع OpenAI أمام مسؤولية ضخمة للحفاظ على ريادتها عبر استبدال الإرث التقني القديم بأنظمة قادرة على محاكاة التفضيلات البشرية بدقة متناهية وتوفير بيئة عمل رقمية تدمج بين القوة التقنية والمرونة في الحوار.

تواصل شركة OpenAI تحسين خوارزمياتها لضمان أن النماذج الجديدة تعوض النقص العاطفي الذي قد يشعر به المستخدمون تجاه الإصدارات الراحلة، مع التركيز المكثف على أنماط التفاعل المتنوعة والتعليمات المخصصة التي تجعل المساعد الذكي يبدو وكأنه مصمم خصيصاً لكل فرد، مما يجعل عملية الانتقال منطقية وضرورية لمواكبة المستقبل الرقمي.