نجمة غناء أهلاوية.. رحمة محسن تكشف أسرار طموحاتها الدرامية ومسيرتها الأكاديمية بنادي القرن

نجمة غناء أهلاوية.. رحمة محسن تكشف أسرار طموحاتها الدرامية ومسيرتها الأكاديمية بنادي القرن
نجمة غناء أهلاوية.. رحمة محسن تكشف أسرار طموحاتها الدرامية ومسيرتها الأكاديمية بنادي القرن

قصة الفنانة الصاعدة رحمة محسن تمثل نموذجًا حيًا للكفاح النسائي في الفن الشعبي المعاصر، فمنذ انطلاقتها الأولى من قلب القاهرة عام 1993 وهي تسعى لصياغة هوية فنية فريدة، بدأت ملامحها تتبلور فوق خشبة مسرح البالون وهي لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها؛ حيث قدمت حينها أناشيد دينية وروحانية صقلت حنجرتها الذهبية، لتنتقل بعد ذلك لمحطة الدراسة الأكاديمية الجادة في المعهد العالي للموسيقى العربية، مؤكدة أن الموهبة الفطرية لا بد أن تتوفر لها دعائم علمية لتستمر وتزدهر وسط زحام الساحة الفنية الحالية.

كواليس رحلة قصة الفنانة الصاعدة رحمة محسن من عربة القهوة إلى النجومية

التحديات التي واجهت قصة الفنانة الصاعدة رحمة محسن كانت محفوفة بالمصاعب التي تحولت بمرور الوقت إلى أوسمة فخر، فقد اختارت في مرحلة معينة أن تعمل بائعة للقهوة من خلال سيارتها الخاصة في شوارع الشيخ زايد ومدينة 6 أكتوبر، مقدمةً المشروبات لعامة الناس وبعض المشاهير الذين لم يكونوا يدركون حينها حجم الصوت الذي يقف أمامهم؛ ورغم محاولات التنمر الإلكتروني التي لاحقتها بعد نيلها الشهرة، إلا أنها ردت باعتزاز كامل بتلك الفترة التي وصفتها بالعمل الشريف المسئول عن بناء شخصيتها القوية، معتبرة أن عودتها للغناء بعد فترة انقطاع لظروف شخصية هو انتصار حقيقي لإرادتها وتوفيق إلهي لكل مجتهد يسعى لتطوير ذاته.

وحتى نفهم ملامح هذا المشوار الاستثنائي، يمكننا النظر إلى المحطات الزمنية والعملية في المسيرة التالية:

  • بداية الموهبة: الانضمام لمسرح البالون وتقديم الإنشاد الديني.
  • الدراسة: الالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى العربية لصقل الموهبة.
  • العمل الميداني: تأسيس مشروع عربة القهوة الخاص في الشيخ زايد.
  • الانتشار الرقمي: اكتساب قاعدة جماهيرية كبرى عبر تطبيق “تيك توك”.
  • الاحتراف الغنائي: طرح كليب “اسند ضهرك واقعد اتفرج” وتصدر التريند.
  • التمثيل الدرامي: المشاركة في ملاحم رمضانية مع كبار النجوم.

تطورات المسيرة الدرامية ضمن قصة الفنانة الصاعدة رحمة محسن والتعاون مع العوضي

الانطلاقة الكبرى التي شهدتها قصة الفنانة الصاعدة رحمة محسن بدأت فعليًا في أكتوبر 2024 مع إطلاق كليبها الاحترافي الأول، والذي تربع على عرش الموسيقى في يوتيوب لأسبوعين متتاليين، ثم توالى النجاح بدخولها عالم الدراما الرمضانية في عام 2025 عبر مسلسل “فهد البطل” برفقة الفنان أحمد العوضي؛ حيث قدمت أغاني لمست وجدان الجمهور مثل “حفلة تنكرية” و”قهرة قلبي”، متميزة بأسلوب غنائي يبتعد تمامًا عن الابتذال ويحترم الذوق العام للعائلات المصرية، وهو ما جعلها ضيفة مميزة في برنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب في يونيو 2025 للحديث عن تلك الكواليس المثيرة.

العمل الفني التصنيف / العام أبرز الشركاء / النتائج
اسند ضهرك واقعد اتفرج فيديو كليب – 2024 تريند يوتيوب لمدة 14 يومًا
فهد البطل مسلسل رمضاني – 2025 أغاني درامية مع أحمد العوضي
حفل في حب مصر فعالية وطنية – 2025 ذكرى ثورة 30 يونيو
علي كلاي مسلسل رمضاني – 2026 ثاني تعاون مع العوضي

حقيقة الشائعات والأزمات الصحية في قصة الفنانة الصاعدة رحمة محسن

لم يبتعد الضجيج الإعلامي عن قصة الفنانة الصاعدة رحمة محسن، حيث طاردتها شائعات الارتباط بالنجم أحمد العوضي نتيجة الكيمياء الفنية الواضحة بينهما، لكنها فضلت دوما الرصانة في الرد مع التركيز على علاقة الزمالة والتقدير المهني، كما واجهت في منتصف 2025 أزمة صحية شديدة أدت لدخولها المستشفى بسبب الإرهاق الفني، لكنها تجاوزت المحنة لتعود وتشارك في احتفالات ثورة يونيو؛ والمثير للدهشة كان ظهور أحد زبائن سيارة القهوة القدامى في الحفل ليعلن فخره بها، مما جعل دموعها تنهمر تأثرًا بجذورها التي لم تفرط فيها أبدًا رغم وصول عدد متابعيها على إنستجرام لأكثر من 1.2 مليون شخص.

تستعد اليوم بطلة قصة الفنانة الصاعدة رحمة محسن لموسم رمضان 2026 بمسلسل “علي كلاي”، مع استمرار اهتمامها بتطوير مظهرها الخارجي باتباع حمية غذائية صارمة، دون أن تنسى انتماءها الكروي للنادي الأهلي وحبها للتواصل المستمر مع جمهورها؛ فهي تسعى دائمًا لتقديم فن شعبي راقٍ يعيد للأغنية المصرية هيبتها، ويؤكد أن النجاح الحقيقي ليس في الوصول للقمة فقط، بل في الحفاظ على المبادئ المهنية والإنسانية التي بدأت بها مشوارها من خلف مقود عربة القهوة البسيطة.