تحذير الأرصاد.. رياح مثيرة للأتربة تضرب 5 مناطق وتوقعات بتأثر الرؤية الأفقية

تحذير الأرصاد.. رياح مثيرة للأتربة تضرب 5 مناطق وتوقعات بتأثر الرؤية الأفقية
تحذير الأرصاد.. رياح مثيرة للأتربة تضرب 5 مناطق وتوقعات بتأثر الرؤية الأفقية

نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة يتوقع الخبراء هبوبه خلال الساعات القادمة على مناطق واسعة من البلاد؛ حيث كشفت التقارير التقنية الحديثة الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية عن رصد تحولات جوية تتضمن ارتفاعًا طفيفًا وتدريجيًا في قيم درجات الحرارة المسجلة نهارًا، ومع ذلك تسيطر البرودة القارصة على الأجواء في فترات الصباح الباكر وقبيل بزوغ الشمس؛ لتميل الحالة العامة نحو الدفء النسبي وقت الظهيرة، وسرعان ما تعود معدلات البرودة للظهور بوضوح في معظم الأنحاء خلال ساعات الليل، وهذا الاختلاف الحراري الجلي يؤدي لخلق حالة من التذبذبات المناخية التي تحتم على الجميع اتخاذ تدابير الوقاية والحيطة لمواجهة هذا التقلب المفاجئ في الطقس غدًا.

تأثير نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على الطرق والرؤية الأفقية

إن استمرار نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة سيعمل بشكل مباشر على تدهور مستويات الرؤية الأفقية بوضوح؛ حيث تتأثر المناطق المكشوفة والظهير الصحراوي بهذا الانخفاض بشكل أكثر حدة، خاصة في السواحل الشمالية الغربية وامتدادات الصحراء الغربية وصولًا إلى بعض أحياء القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري؛ مما قد يسبب ارتباكًا في انسيابية السير المروري على المحاور والطرق السريعة الرابطة بين المحافظات، وتتزايد ذرات الغبار العالق في الهواء الجوي بفعل هذه الهبات الريحية؛ وهو ما ينعكس سلبًا على الحالة الصحية للمواطنين ولا سيما الفئات التي تعاني من أزمات تنفسية مسبقة أو حساسية الصدر، ولأن هذه التطورات تحدث على نوبات زمنية متلاحقة وغير مستمرة؛ فإن الالتزام باليقظة التامة طوال اليوم يعد ضرورة قصوى لتفادي وقوع حوادث أو أضرار صحية تعيق الجدول اليومي للأفراد.

فرص الأمطار مع نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة في الأقاليم

بالتوازي مع نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة تظهر على شاشات الأقمار الصناعية احتمالات ضعيفة لسقوط بعض الزخات المطرية الخفيفة التي لا تتسم بالاستمرارية؛ إذ تنحصر هذه الفرص المحدودة في أجزاء من الصحراء الغربية ومنطقتي السلوم ومرسى مطروح، وتتجمع سحب منخفضة في سماء البلاد قد تفرغ رذاذًا مائيًا بسيطًا على مناطق متفرقة من شمال الجمهورية والقاهرة الكبرى بالإضافة إلى مدن القناة؛ وبحسب القراءات الجوية لن تمنع هذه الأمطار المتواضعة الناس من ممارسة مهامهم الاعتيادية؛ بل سينحصر أثرها في تعزيز الشعور بالبرودة ورفع مستويات الرطوبة في الهواء، وهو ما سيزيد من الإحساس بانخفاض الحرارة الفعلي خلال الليل، وللمزيد من الإيضاح حول تفاصيل هذه المتغيرات الجوية المرتقبة يمكنكم الاطلاع على البيانات الموضحة أدناه:

الظاهرة الجوية المناطق والبيانات المسجلة
توزيع هبات الرياح السواحل الشمالية، الصحراء الغربية، القاهرة، الدلتا
خريطة الأمطار المتوقعة رذاذ خفيف على السلوم ومطروح ومدن القناة والقاهرة
حالة البحر المتوسط معتدل، موج بارتفاع 1.5 إلى 2 متر، رياح جنوبية
حالة البحر الأحمر خفيف لمعدل، موج من 1 إلى 1.75 متر، رياح شمالية
حرارة العاصمة (القاهرة) العظمى المتوقعة 24 درجة، والصغرى 18 درجة مئوية

تداعيات نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على الملاحة البحرية

تلقي بظلالها موجة نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على حركة الملاحة والتجارة البحرية؛ حيث يتسم البحر المتوسط بالاعتدال النسبي مع سيطرة الرياح الجنوبية الشرقية التي قد ترفع مستويات الموج إلى ذروة تصل لمترين، وفي المقابل يشهد البحر الأحمر استقرارًا ملحوظًا حيث تتراوح الأمواج بين المتر والمتر ونصف بفعل الرياح الشمالية الغربية والشرقية أحيانًا؛ وهذا التوازن الجوي يسمح باستمرارية العمل في الموانئ والمياه الإقليمية دون توقف، ولضمان عبور هذه الحالة الجوية بسلام وتجنب المخاطر الناجمة عن الغبار أو تقلبات الحرارة؛ ينبغي الالتزام بمجموعة من القواعد الإرشادية الهامة التي تشمل الجوانب التالية:

  • تحري الدقة في متابعة النشرات الجوية الدورية الصادرة لحظيًا لرصد سرعة واتجاه الرياح.
  • تجنب التواجد في الأماكن المفتوحة أثناء العواصف الترابية لمرضى الجهاز التنفسي والحساسية.
  • الالتزام بسرعات القيادة الهادئة وترك مسافات أمان كافية بسبب انعدام الرؤية الجزئي.
  • مراجعة كافة اشتراطات الأمان والسلامة للقطع البحرية وقوارب الصيد في المناطق النشطة.
  • تنسيق الملابس المرتداة بحيث تكون ثقيلة نسبيًا في الصباح والمساء لتلافي الإصابة بالبرد.

يمثل الطقس غدًا نموذجًا لحالة من عدم الاستقرار التي يبرز فيها نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة مع قطرات مطرية لا تكاد تذكر؛ بينما تستقر درجات الحرارة عند مستويات معتدلة نهارًا وتتجه للبرودة الواضحة في الساعات المتأخرة، وتظل التوعية المجتمعية والتعامل الرصين مع هذه البيانات الجوية هو السبيل الوحيد للحفاظ على السلامة العامة ومنع تعطل وتيرة الحياة اليومية.