تحذير لـ 48 ساعة.. أمطار غزيرة ورياح قوية تضرب عدة مناطق مغربية
نشرة إنذارية من المديرية العامة للأرصاد الجوية تضع المغرب في حالة تأهب قصوى خلال الساعات المقبلة، مع توقعات صادمة تشير إلى وصول تساقطات مطرية غزيرة ورياح عاصفية قوية قد تشل حركة السير في عدة أقاليم؛ إذ يتوجب على السائقين والمواطنين الالتزام الكامل بتعليمات السلطات لتفادي المخاطر المترتبة عن هذا الاضطراب الجوي العنيف الذي يضرب المملكة بشدة حاليًا.
تفاصيل نشرة إنذارية من المديرية العامة للأرصاد الجوية حول حالة الطقس
تؤكد المعطيات الرسمية الصادرة عن مراكز الرصد الوطنية أننا بصدد مواجهة منخفض جوي قوي، يتطلب استنفارًا لمواجهة الظروف الجوية المتقلبة التي بدأت تظهر بوادرها في الشمال والوسط؛ حيث ترفع هذه التقارير مستوى اليقظة إلى الدرجة البرتقالية تحسبًا لحدوث سيول مفاجئة أو تساقط لحبات البرد في مناطق جبلية وعرة، مما يفرض على المزارعين والمهنيين في قطاع النقل اتخاذ تدابير استباقية لحماية المحاصيل والآليات من التلف؛ لا سيما وأن التقلبات الحالية تأتي في سياق زمني حساس يتسم بتغيرات مناخية سريعة تجعل التنبؤ الدقيق أمرًا حيويًا لتفادي أي خسائر بشرية أو مادية قد تنجم عن قوة التساقطات المتوقعة في الساعات القليلة القادمة.
| المنطقة والأقاليم المعنية | كمية الأمطار المتوقعة (ملم) | الظواهر الجوية المصاحبة |
|---|---|---|
| شفشاون، تطوان، العرائش، الحسيمة، تازة | 60 – 90 ملم | رعد، برد، ورياح عاصفية |
| تاونات، وزان | 40 – 60 ملم | زخات مطرية قوية |
| فاس، بني ملال، مكناس، وجدة | 30 – 40 ملم | أمطار معتدلة إلى قوية |
تحذيرات بشأن الرياح التي تضمنتها نشرة إنذارية من المديرية العامة للأرصاد الجوية
تشهد السواحل والمرتفعات نشاطًا غير عادي للرياح التي قد تتجاوز سرعتها حاجز 85 كيلومترًا في الساعة، وهي سرعة كفيلة بإسقاط الأشجار أو اللوحات الإعلانية الضعيفة؛ الأمر الذي دفع السلطات لتعميم نشرة إنذارية من المديرية العامة للأرصاد الجوية تنبه فيها من خطورة التنقل غير الضروري في المناطق المفتوحة، وتستمر هذه الرياح القوية في التأثير على الاستقرار الجوي ابتداءً من منتصف نهار الخميس وحتى ساعات المساء المتأخرة، مع احتمال كبير لتأثر جودة الرؤية الأفقية بسبب الغبار في المناطق الشرقية والجنوبية، وهو ما يتطلب من السائقين توخي أقصى درجات الحيطة والالتزام بمسافات الأمان القانونية لتجنب الاصطدامات المرورية الناتجة عن الهبات الهوائية القوية والمفاجئة التي تميز هذه المرحلة الحرجة من الموسم الشتوي الحالي.
نظرة شاملة حول نشرة إنذارية من المديرية العامة للأرصاد الجوية وتأثيرها الميداني
إن قراءة تفصيلية في بنود هذه النشرة تكشف أن التوقعات لا تقتصر فقط على الأمطار، بل تمتد لتشمل عواصف رعدية محلية قد تسبب اضطرابات في شبكات الاتصال والكهرباء بالمناطق القروية النائية؛ ولذلك فإن صدور نشرة إنذارية من المديرية العامة للأرصاد الجوية يهدف بالأساس إلى خلق وعي جمعي بضرورة الابتعاد عن الوديان والمجاري المائية التي تعرف بفيضاناتها الخاطفة، كما أن التحذير يشمل كافة العمالات المتواجدة في خط المواجهة الأول مع هذه الاضطرابات التي ستمتد زمنياً حتى نهاية يوم الجمعة، مما يجعل اليقظة مستمرة لساعات طوال، حيث يتم التنسيق بين مختلف المصالح المختصة لضمان التدخل السريع في حالات الطوارئ التي قد تفرضها قوة الرياح أو غزارة مياه الأمطار المتراكمة في المنخفضات والممرات الطرقية الحيوية بالمملكة.
- الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى خلال فترات الذروة.
- تجنب ركن السيارات بالقرب من الأشجار أو المباني المتهالكة واللوحات الإعلانية.
- الامتناع القطعي عن محاولة عبور الأودية سواء مشيًا أو باستخدام العربات تحت أي ظرف.
- تأمين النوافذ والأشياء المتطايرة في الشرفات والأسطح لمواجهة الرياح العاصفية.
- متابعة الراديو والقنوات الرسمية للحصول على آخر تحديثات الحالة الجوية والقرارات المحلية.
تتجه الأنظار الآن نحو الالتزام الفردي والجماعي بتطبيق هذه التوجيهات الوقائية الصارمة، لضمان مرور هذه الموجة بسلام دون تسجيل إصابات، فالمواطن يبقى الشريك الأول في إنجاح خطط الطوارئ عبر تفاعله الإيجابي مع كل ما يرد في أي نشرة إنذارية من المديرية العامة للأرصاد الجوية تهدف لحماية الأرواح والممتلكات.

تعليقات