تحديثات الصرف.. تحركات جديدة في أسعار الدولار داخل الأسواق المحلية بـ أرض آشور

تحديثات الصرف.. تحركات جديدة في أسعار الدولار داخل الأسواق المحلية بـ أرض آشور
تحديثات الصرف.. تحركات جديدة في أسعار الدولار داخل الأسواق المحلية بـ أرض آشور

سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في الأسواق المحلية سجل تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات صباح اليوم الخميس، حيث شهدت بورصات بغداد وإقليم كوردستان انخفاضاً نسبياً في القيمة السوقية للعملة الصعبة أمام العملة الوطنية، وهذا التغير يعكس حالة الصعود والهبوط التي تسيطر على التداولات المالية اليومية، إذ يترقب التجار والمواطنون باستمرار تحديثات سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في الصيرفات والبورصات المركزية لتحديد توجهاتهم الشرائية والادخارية.

تحديثات سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في بغداد

شهدت العاصمة بغداد تحركات سعرية جديدة داخل البورصات الرئيسية والمحال التجارية، حيث سجلت بورصتا الكفاح والحارثية المركزيتان هبوطاً في الأرقام المسجلة مقارنة بإغلاق يوم أمس الأربعاء؛ فالأسعار التي يتم تداولها اليوم تعكس رغبة السوق في الاستقرار النسبي عند مستويات أدنى من حاجز الـ 150 ألف دينار، وهذا التراجع في سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي امتد ليشمل محال الصيرفة المنتشرة في الأحياء السكنية والتجارية في جانبي الكرخ والرصافة، مما يوفر للمواطنين فرصة للحصول على العملة بأسعار مخفضة قليلاً عن الأيام السابقة، وتتمثل الأرقام المسجلة في بورصتي الكفاح والحارثية عند مستوى 149850 ديناراً لكل ورقة من فئة 100 دولار أميركي، وهو ما يمثل فارقاً سعرياً واضحاً عن أسعار الأمس التي بلغت 150000 دينار، ومن المتوقع أن يستمر هذا التذبذب في سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي تبعاً لحجم العرض والطلب المتوفر في السوق المحلية وكميات الحوالات والمبيعات النقدية التي يطرحها البنك المركزي العراقي للمصارف والجهات المالية المعتمدة.

أسعار البيع والشراء في مكاتب الصيرفة المحلية

تقدم مكاتب الصيرفة في الأسواق المحلية ببدء تداولات اليوم أسعاراً متباينة تعتمد على هامش الربح والمنافسة السوقية، حيث يلاحظ المتابعون أن سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في البيع والشراء قد انخفض بشكل متقارب في مختلف المناطق التجارية، ومن الضروري جداً مراقبة هذه الفوارق السعرية بين البورصة والمكاتب التفصيلية؛ لأنها تقدم صورة أدق عن حركة السيولة النقدية في الشارع، ويمكن تلخيص البيانات السعرية المسجلة في صيرفات العاصمة وفقاً للآتي:

  • سعر بيع الـ 100 دولار للمواطنين بلغ 150250 ديناراً عراقياً.
  • سعر شراء الـ 100 دولار من المواطنين استقر عند 149250 ديناراً عراقياً.
  • الفارق بين البيع والشراء يمنح استقراراً طفيفاً للمضاربين الصغار في السوق.

ويعد سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في مكاتب الصيرفة مرآة حقيقية لقوة الطلب النقدي المباشر، إذ أن هذه المكاتب تتعامل مع جمهور واسع من المسافرين والمستوردين الصغار الذين يحتاجون للعملة الصعبة بشكل يومي، كما أن التقيد بالتعليمات الصادرة بخصوص الحصص الدولارية يساهم في تحديد وتيرة هذا الانخفاض أو الارتفاع المفاجئ في القيمة السوقية.

حركة سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في أربيل

لم تكن أسواق إقليم كوردستان بعيدة عن هذا المشهد الاقتصادي، إذ لحق سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في بورصة أربيل بالانخفاض المسجل في العاصمة بغداد، وهذه المزامنة في حركة الأسعار تؤكد الترابط القوي بين المراكز المالية الرئيسية في البلاد، حيث يتأثر التداول في الشمال بنفس العوامل الاقتصادية والسياسية التي تحرك السوق في الوسط والجنوب، وسجلت الأسواق في أربيل صباح اليوم تداولات هادئة نسبياً برغم الانخفاض المسجل، حيث يسعى المتعاملون في أسواق الصرف بمدينة أربيل إلى مواكبة التغيرات اللحظية لضمان عدم حدوث فجوات سعرية كبيرة، ويمكن توضيح الأرقام الرسمية المتداولة في بورصة أربيل من خلال الجدول التالي الذي يبين فروقات الأسعار:

نوع العملية المالية السعر بالدينار العراقي (لكل 100 دولار)
سعر بيع الدولار في أربيل 149650 ديناراً
سعر شراء الدولار في أربيل 149500 ديناراً

ويتضح من خلال هذه الأرقام أن الفجوة السعرية بين بورصة بغداد وأربيل تكاد تكون منعدمة، مما يشير إلى توفر معطيات اقتصادية موحدة تؤثر على سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في كافة أرجاء البلاد، تزامناً مع إجراءات تقوية العملة الوطنية التي تتخذها الجهات المعنية لتقليص الفارق بين السعر الرسمي والسعر الموازي، كما يتابع الخبراء مدى استجابة السوق لهذه الانخفاضات ومدى تأثيرها على أسعار السلع الغذائية والمواد المستوردة التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقيمة العملة الصعبة أمام الدينار.

إن استقرار سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي دون مستويات الـ 150 ألف دينار يبعث برسائل طمأنة للسوق المحلي، حيث تعزز هذه الأرقام المنخفضة من القوة الشرائية للدينار وتساهم في تقليل التضخم المستورد الناتج عن ارتفاع تكاليف شحن وتبادل البضائع، مع ترقب مستمر لما ستؤول إليه التداولات المسائية وإغلاقات البورصة لنهاية الأسبوع.