مبادرة مهم تدري.. انطلاق برنامج لرفع الوعي المجتمعي تجاه تقلبات الظواهر الجوية في عمان

مبادرة مهم تدري.. انطلاق برنامج لرفع الوعي المجتمعي تجاه تقلبات الظواهر الجوية في عمان
مبادرة مهم تدري.. انطلاق برنامج لرفع الوعي المجتمعي تجاه تقلبات الظواهر الجوية في عمان

التعامل مع الظواهر الجوية في السعودية يتطلب وعيًا معرفيًا دقيقًا يضمن سلامة الأفراد والممتلكات، وهو ما دفع المركز الوطني للأرصاد إلى إطلاق مبادرة وطنية ضخمة تحت شعار “مهم تدري”، حيث تهدف هذه الحملة إلى تمكين المجتمع من فهم المتغيرات المناخية والتعاطي معها بمسؤولية عالية، فالمعرفة المسبقة بحالة الطقس لم تعد مجرد ترف بل ضرورة حياتية يومية لتفادي الأخطار المحتملة.

أهداف برنامج مهم تدري لرفع مستوى الوعي بالطقس

التعامل مع الظواهر الجوية في السعودية أصبح اليوم يرتكز على أسس علمية وتثقيفية شاملة تقودها الدولة بالتعاون مع جهات متعددة، إذ أكد المتحدث الرسمي للأرصاد حسين القحطاني أن البرنامج يمثل نقلة نوعية في بناء ثقافة مجتمعية تدرك قيمة المعلومة الجوية، وبناءً على ذلك تسعى الحملة التي انطلقت بشعارها المباشر إلى استغلال كافة المنصات الإعلامية والوسائل التوعوية لضمان وصول الرسائل التحذيرية لكل مواطن ومقيم على أرض المملكة بوضوح تام، وتبرز أهمية هذه الخطوة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مما يجعل من المهم جداً أن يدرك الفرد كيفية التصرف السليم عند صدور التنبيهات الرسمية؛ لضمان عدم وقوع أي حوادث ناتجة عن تجاهل التحذيرات الجوية المتطرفة التي قد تمر بها البلاد في مواسم مختلفة من العام، ولتحقيق هذه الغاية يشترك في التنفيذ مجموعة من الأطراف الفاعلة كما يظهر في التقسيم التالي:

  • الدفاع المدني السعودي كقائد ميداني وتوعوي للبرنامج الوطني.
  • المركز الوطني للأرصاد كمصدر أساسي للمعلومات والبيانات الجوية الدقيقة.
  • القطاعات الحكومية والخاصة التي تساهم في نشر الوعي عبر منصاتها المختلفة.
  • جمعيات النفع العام والمتطوعين الذين يعززون الوصول إلى كافة فئات المجتمع.

تطوير ثقافة التعامل مع الظواهر الجوية في السعودية والمناخ المتطرف

إن النجاح في التعامل مع الظواهر الجوية في السعودية يكمن في تحويل الطقس إلى جزء أساسي من جدول الحياة اليومية وليس مجرد خبر عابر، فقد أوضح القحطاني أن المبادرة تركز بشكل جوهري على تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى البعض، فالمستهدف ليس دب الذعر من الحالات الجوية بل تعليم الناس كيفية الاستمتاع بأنشطتهم من تنزه أو خروج مع الحفاظ على أقصى درجات الأمان، كما أن الظروف المناخية الحالية تتطلب دعمًا تثقيفيًا مستمرًا لتمكين المجتمع من مواجهة التقلبات بذكاء وحكمة؛ مما يساهم في تقليل الأعباء الناتجة عن الكوارث الطبيعية أو الحالات المطرية الشديدة التي قد تعيق الحركة اليومية، وهذا التفاعل المجتمعي الواسع يعكس حاجة المملكة الماسة لمثل هذه البرامج التي تدمج التكنولوجيا بالوعي البشري في إطار تعاوني متكامل يجمع بين المؤسسات الرسمية والأفراد المتطوعين الساعين لخدمة الوطن وحماية مكتسباته من تقلبات المناخ المفاجئة.

الأداة التوعوية الوظيفة الأساسية للبرنامج
تطبيق أنواء الذكي توفير بيانات دقيقة ومراقبة آنية للحالات الجوية
برنامج مهم تدري رفع الوعي المجتمعي وتغيير السلوك تجاه الطقس
التحذيرات المسبقة تلافي الأخطار وتحديد طرق التعامل السليم ميدانيًا

دور تطبيق أنواء في تعزيز الوعي بالأرصاد الجوية

يعتبر تطبيق “أنواء” الركيزة التقنية الكبرى التي يستخدمها المواطن لتطبيق شعار التعامل مع الظواهر الجوية في السعودية بشكل احترافي، فهذا التطبيق الذي يوفره المركز الوطني للأرصاد يُعد من أكثر الأدوات الرقمية انتشارًا في الشرق الأوسط نظرًا لما يقدمه من تفاصيل دقيقة تشمل جودة الهواء والتوقعات التي تمتد حتى عشرة أيام من تاريخ البحث، كما يتيح التطبيق مراقبة الحالات الجوية بشكل لحظي وفوري عند وقوعها؛ وهو ما يساعد المستخدمين على اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بسلامتهم بناءً على قراءات علمية دقيقة، فقد وصفه المتحدث الرسمي بأنه هدية المركز للجمهور لتمكينهم من الوصول إلى ثقافة الوعي الجوي الشاملة، وبذلك يصبح بمقدور كل فرد في المجتمع أن يكون مشاركًا في منظومة الأمان الوطني من خلال الاطلاع المستمر ومتابعة التحديثات التي تضمن له حياة يومية تتسم بالأمان والوعي الكامل بكل ما يحيط به من متغيرات جوية محتملة.

التعامل مع الظواهر الجوية في السعودية عبر برنامج “مهم تدري” يعكس رؤية المملكة في حماية الإنسان أولاً، حيث تتكامل الجهود التقنية مع الحملات التوعوية لخلق بيئة آمنة تدرك قيمة المعلومة الأرصادية وتستخدمها كأداة حماية وقائية في كافة مناشط الحياة وممارسات الأفراد اليومية.