الجامعة اللبنانية.. تفاصيل دراسة مايا دياب وبداياتها المهنية في عالم الإعلام والموسيقى

الجامعة اللبنانية.. تفاصيل دراسة مايا دياب وبداياتها المهنية في عالم الإعلام والموسيقى
الجامعة اللبنانية.. تفاصيل دراسة مايا دياب وبداياتها المهنية في عالم الإعلام والموسيقى

مايا دياب في الإعلام: دراستها بالجامعة اللبنانية وبداياتها المهنية هي المحطة الأبرز التي شكلت الوعي الثقافي والحواري لواحدة من أكثر النجمات شمولية في العالم العربي؛ حيث استطاعت هذه الفنانة المولودة في عام 1980 أن تكسر القوالب الكلاسيكية بجمعها بين الغناء والتمثيل وعروض الأزياء مع براعة مشهودة في تقديم البرامج التلفزيونية، وهو ما جعل مسيرة مايا دياب في الإعلام: دراستها بالجامعة اللبنانية وبداياتها المهنية نموذجًا يحتذى به في التخطيط الأكاديمي والمهني للوصول إلى قمة هرم الشهرة والنجاح الجماهيري.

مايا دياب في الإعلام من مقاعد الدراسة إلى ستوديو الفن

بدأت الحكاية الأكاديمية للنجمة اللبنانية من أروقة كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية؛ حيث صقلت مهاراتها التواصلية التي ظهرت بوضوح حين شاركت في برنامج “ستوديو الفن” الشهير عام 1996 ونالت الميدالية الذهبية عن فئة عروض الأزياء، لكن طموحها لم يقف عند حدود الجمال الخارجي بل عادت للمنافسة في البرنامج ذاته عام 2001 ضمن فئة التقديم التلفزيوني؛ لتمهد بذلك الطريق لظهورها الرسمي الأول كمحاورة ذكية تدرك أبعاد اللعبة الإعلامية، وتعد هذه الفترة هي الجوهر الحقيقي الذي يفسر قوة حضور مايا دياب في الإعلام: دراستها بالجامعة اللبنانية وبداياتها المهنية وكيف استثمرت التعليم لتطوير أدائها الاستعراضي لاحقًا، وبجانب إتقانها لفنون الحوار انتقلت مايا إلى مرحلة الانضمام لفرقة “فور كاتس” الغنائية؛ حيث شاركت في تقديم مجموعة من الألبومات التي حققت انتشارًا واسعًا قبل أن تقرر بناء هويتها الخاصة بعيدًا عن المجموعة.

المحطة المهنية العام / التفاصيل
برنامج ستوديو الفن (فئة الأزياء) عام 1996 – الجائزة الذهبية
برنامج ستوديو الفن (فئة التقديم) عام 2001 – انطلاقة إعلامية
الانفصال عن فرقة فور كاتس عام 2010 – بداية مسيرة السولو
لقب أفضل مقدمة تلفزيونية عام 2012 عن برنامج هيك منغني

التحولات الفنية في مسيرة مايا دياب وبداياتها المهنية المنفردة

شهد عام 2010 نقطة تحول كبرى عندما قررت مايا الاستقلال الفني؛ فرغم الحادث المأساوي الذي أودى بحياة المخرج يحيى سعادة أثناء تصوير كليبها الأول، إلا أنها أصرت على مواصلة المسير لتثبت أن نجاح مايا دياب في الإعلام: دراستها بالجامعة اللبنانية وبداياتها المهنية لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة إصرار صلب، فأطلقت أعمالاً غنائية “سولو” تركت صدى كبيراً مثل أغنية “شكلك ما بتعرف” والديو الشهير مع رامي عياش “نبقى سوا”، وهذه الخطوات عززت مكانتها كمطربة استعراضية تمتلك أدوات مسرحية استثنائية وجرأة فنية لا تضاهى، ولم تبتعد يوماً عن شاشة التلفاز التي أحبتها؛ فقدمت برامج ضخمة تصدرت بها نسب المشاهدة في الوطن العربي:

  • برنامج “هيك منغني” على قناة MTV اللبنانية الذي استمر لعدة مواسم مشجعة.
  • برنامج “الاختيار” الذي عرض على قناة النهار المصرية وكشف عن قدرات حوارية عالية.
  • برنامج المسابقات العالمي “اسأل العرب” على شاشة MBC 1 بأسلوب عصري وتفاعلي.

الحضور الدرامي والأمومة ضمن مايا دياب في الإعلام: دراستها بالجامعة اللبنانية وبداياتها المهنية

بالحديث عن الجانب التمثيلي فقد تركت مايا لمساتها في أرشيف السينما والدراما من خلال أعمال مثل فيلم “أسد وأربع قطط” ومسلسلي “كلام نسوان” و”الدنيا هيك”، وهي تجارب أكملت بها الصورة الشاملة للفنانة المتكاملة التي تجمع بين الموهبة والكاريزما أمام الكاميرا، وفي خضم هذا الصخب تظل حياة مايا الخاصة ركناً هادئاً حيث تعيش تجربة الأمومة مع ابنتها “كاي” من زواجها السابق من رجل الأعمال عباس ناصر، وتؤكد دوماً أن ابنتها هي البوصلة الحقيقية ومصدر القوة الذي يدفعها لتطوير هويتها كأيقونة للموضة والتواجد الرقمي القوي على منصات أنغامي ويوتيوب، وهكذا تظل رحلة مايا دياب في الإعلام: دراستها بالجامعة اللبنانية وبداياتها المهنية شاهداً على ذكاء فنانة استوعبت مبادئ الإعلام الأكاديمية وطبقتها في عالم الفن والأضواء.

تستمر مايا اليوم في تصحيح مفاهيم النجومية من خلال الابتكار الدائم في إطلالاتها وأعمالها الغنائية التي تحاكي العالمية؛ مستندة إلى قاعدة جماهيرية عريضة تتابع كل تفاصيل مسيرة مايا دياب في الإعلام: دراستها بالجامعة اللبنانية وبداياتها المهنية بكثير من التقدير لتجربة فنية فريدة ومتميزة.