أسباب الاعتزال.. الفنانة نوال تكشف كواليس قرارها المفاجئ في تصريح مثير

أسباب الاعتزال.. الفنانة نوال تكشف كواليس قرارها المفاجئ في تصريح مثير
أسباب الاعتزال.. الفنانة نوال تكشف كواليس قرارها المفاجئ في تصريح مثير

أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن تصدرت حديث منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث مؤخرًا، حيث كشفت المطربة المعروفة برقتها وإحساسها العالي عن تفاصيل صادمة حول كواليس الوسط الفني وما طرأ عليه من تغييرات دفعتها لمراجعة مسيرتها الطويلة؛ إذ أعربت عن شعور عميق بالإرهاق النفسي والجسدي نتيجة الضغوط المتراكمة التي واجهتها خلال السنوات الأخيرة في هذه الصناعة، وأشارت بوضوح إلى أن هذه الفكرة ليست وليدة اللحظة بل إنها تلازمها منذ مدة ليست بالقصيرة نتيجة تشابك العديد من الظروف المحيطة بالعمل الإبداعي والإنتاجي حاليًا.

أهم أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن والواسطة

تحدثت الفنانة بمرارة عن الواقع الحالي الذي يسيطر على الوسط الغنائي، حيث أوضحت أن أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن ترتبط بشكل وثيق بوجود “الواسطة” والمحسوبيات التي باتت تحكم مسارات الكثير من العلاقات الفنية والتعاقدات؛ فهذه التعقيدات الإدارية والإنتاجية أصبحت تشكل عبئًا ثقيلًا على كاهلها، وهي التي تفضل التركيز على الفن الخالص بعيدًا عن لغة المصالح والمناورات، إذ ترى أن الصناعة اليوم أصبحت تعج بالتفاصيل المرهقة التي تدخل في الكلمات والألحان وحتى طرق التوزيع والانتشار، وهذا ما جعلها تشعر بأنها “تعبت من الفن” وهي الجملة التي لا تزال تتردد في أعماقها وتدفعها بجدية نحو التفكير في الاعتذار عن الاستمرار في هذا المسار الذي استنزف طاقة كبيرة من روحها وشغفها الفني الأصيل.

  • انتشار ظاهرة الواسطة والمحسوبيات داخل المنظومة الفنية.
  • الإرهاق الشديد من متطلبات الصناعة من إنتاج واختيار الكلمات والتمويل.
  • طبيعة شخصيتها التي تتسم بالحساسية المفرطة وعزة النفس العالية.
  • الرغبة في السلام الداخلي والابتعاد عن صراعات الوسط الفني وتحدياته السلبية.

العوامل النفسية وراء أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن

عند تحليل الدوافع الشخصية نجد أن أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن تعود في جزء كبير منها إلى طبيعة شخصيتها التي وصفتها بأنها “حساسة جدًا” وتتمتع بـ “نفس عزيزة”، وهو ما يجعلها تتأثر بشدة بكل ما يحدث في الكواليس من ضغوطات وسلبيات تبتعد تمامًا عن جوهر الإبداع؛ فهذا المزيج من الرقة والكرامة جعلها غير قادرة على التكيف مع التغيرات الجذرية التي طرأت على الساحة الفنية، إذ لم تعد الأمور تتعلق بالموهبة وحدها بقدر ما تتعلق بالقدرة على التحمل والمناورة وسط غابة من العلاقات المعقدة، وأكدت أن هذا الشعور ليس عابرًا بل هو قرار تدرسه بعناية فائقة منذ عامين تقريبًا، مما يعكس مدى الصعوبة التي تواجها في موازنة مشاعرها كفنانة وعطائها الفني الذي لا ينضب تجاه محبيها في كل مكان.

الحالة النفسية والقرار المدة الزمنية للتفكير شكل الحضور المستقبلي المحتمل
تفكير جدي ولم يصل لقرار نهائي منذ نحو سنتين تقريبًا أغنية أو اثنتان سنويًا بظروف خاصة

مستقبل النشاط الغنائي في ظل أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن

على الرغم من أن أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن تبدو قوية ومنطقية من منظورها الشخصي، إلا أنها أكدت أن القرار ما زال في طور التفكير ولم يتحول إلى خطوة نهائية وقاطعة حتى الآن؛ فلو كان اتخاذ مثل هذا الموقف سهلًا لكانت قد نفذته منذ اللحظة التي بدأ فيها يراودها قبل عامين، لكن حبها الكبير لجمهورها وتقديرها لمشاعر المعجبين الذين يرفضون بشدة فكرة غيابها يجعلها في حيرة من أمرها، لذا فكرت في حلول وسطية تضمن لها الراحة النفسية مثل تقديم أعمال قليلة جدًا لا تتجاوز أغنية واحدة أو اثنتين في السنة، وأن يكون الغناء في أماكن محددة تحبها أو لأشخاص معينين تجمعها بهم روابط خاصة، أو حينما تجد عملًا فنيًا مبهرًا يجذبها بشدة للعودة إلى الأستوديو من جديد، فالعلاقة بينها وبين الفن علاقة عشق يصعب بترها تمامًا رغم كل الألم.

إن الصدق الذي تحدثت به الفنانة يضعنا أمام تساؤلات كبيرة حول البيئة الحالية للإبداع وتأثير الضغوط الإنتاجية على الرموز الفنية الكبيرة التي ترغب في المحافظة على رقيها؛ فهي تواجه صراعًا داخليًا بين رغبتها في الانسحاب لحماية سلامها الداخلي وبين ولائها لجمهورها العريض الذي ينتظر منها دائمًا كل ما هو مميز وراقي.