بفوز الغصن الذهبي.. كواليس تثير الإعجاب في الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة

بفوز الغصن الذهبي.. كواليس تثير الإعجاب في الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة
بفوز الغصن الذهبي.. كواليس تثير الإعجاب في الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة

كواليس الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة وإعلان الفائز بالغصن الذهبي تمثل المحطة الأبرز في رحلة البحث عن أعذب الأصوات القرآنية الشابة، حيث حبست هذه الحلقة أنفاس الملايين من المتابعين في مصر والعالم العربي لمشاهدة تتويج موهبة استثنائية استطاعت محاكاة كبار القراء ببراعة أذهلت الجميع؛ إذ أعلنت لجنة التحكيم في أجواء مهيبة عن فوز المتسابق الصغير عمر علي عوض بهذا اللقب الرفيع، لتكون هذه الحلقة بمثابة شهادة ميلاد رسمية لنجم جديد يسطع في سماء المدرسة المصرية العريقة للتلاوة، معلنةً عن اختتام منافسة شرسة ضمت خمسة من نوابغ التلاوة الذين قدموا أداءً صوتياً يفوق أعمارهم بكثير.

تفاصيل كواليس الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة وإعلان الفائز بالغصن الذهبي

اعتمدت إدارة البرنامج واللجنة المنظمة معايير دقيقة جداً في اختيار الفائز، حيث شهدت كواليس الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة وإعلان الفائز بالغصن الذهبي آلية تصويت تميزت بالنزاهة والشفافية تحت إشراف مباشر من الداعية مصطفى حسني، فقد قام أعضاء لجنة التحكيم بكتابة اختياراتهم في سرية تامة لضمان الحياد المطلق وعدم التأثر بآراء الآخرين؛ وخلال عملية رصد الأصوات أمام الكاميرات، ظهر جلياً تفوق الموهبة الفذة عمر علي عوض الذي حصد خمسة أصوات من إجمالي ستة، متفوقاً على منافسه القوي محمد القلاجي الذي نال صوتاً واحداً، ليتوج “عمر” بالجائزة الكبرى واللقب الغالي وسط فرحة عارمة سادت استوديوهات التصوير، وتتضمن البيانات التالية ملخصاً لنتائج هذه المواجهة الحاسمة:

عنصر التقييم بيانات النتيجة النهائية
اسم المتسابق الفائز عمر علي عوض (عبد الباسط الصغير)
قيمة جائزة الغصن الذهبي 150,000 جنيه مصري
عدد أصوات الفائز 5 أصوات من أصل 6
المنافس المباشر محمد القلاجي (حصل على صوت واحد)

أسرار من كواليس الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة وإعلان الفائز بالغصن الذهبي

ارتبط اسم الطفل عمر علي عوض بلقب “عبد الباسط الصغير” نظراً لقدرته العجيبة على تقليد مقامات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وهو ما جعل الجمهور يترقب ظهوره في كواليس الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة وإعلان الفائز بالغصن الذهبي بشغف كبير؛ فهذا النابغة الذي يدرس في الصف الرابع الابتدائي بالأزهر الشريف يسكن في حي مدينة نصر بالقاهرة، وقد صقل موهبته عبر مشاركات دولية ووطنية رفيعة المستوى، شملت التلاوة في احتفالات الأزهر الشريف الرسمية، بل وامتدت لتصل إلى مجلس حكماء المسلمين في مملكة البحرين؛ وتؤكد هذه المسيرة أن موهبته لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتاج تربية دينية واعية ودعم أسري مستمر مكنه من الوقوف بثبات أمام كبار المشايخ والمحكمين في مثل هذا السن المبكر.

روتين الفائز في كواليس الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة وإعلان الفائز بالغصن الذهبي

كشف المقربون من المتسابق عمر عن بعض العادات التي يتبعها للحفاظ على جودة صوته قبل الظهور في كواليس الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة وإعلان الفائز بالغصن الذهبي، حيث يحرص على اتباع نظام متوازن يجمع بين الجانب الروحاني والبدني والعلمي، ومن أبرز هذه الطقوس والسمات التي يتمتع بها:

  • الحرص الدائم على شرب المياه الدافئة قبل التلاوة لترطيب الحبال الصوتية وزيادة المرونة.
  • ممارسة رياضة السباحة بانتظام لتقوية عضلة الحجاب الحاجز وضمان النفس الطويل أثناء القراءة.
  • التحضير الذهني العميق بمساعدة والديه اللذين يقومان بمراجعته وتدريبه على المقامات المختلفة.
  • التفوق الدراسي الملحوظ في المعاهد الأزهرية، مما يعكس توازناً نادراً بين الموهبة والتعليم.
  • التمسك بالأدب الجم والتواضع، وهو ما ظهر واضحاً في تعامله مع زملائه المحكمين خلال التصفيات.

حققت الحلقة صدى واسعاً عبر الفضاء الرقمي، حيث يتجاوز عدد متابعي عمر علي عوض على فيسبوك خمسة ملايين متابع، وهو ما يعزز أهمية كواليس الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة وإعلان الفائز بالغصن الذهبي في الوصول لقطاع عريض من الشباب والناشئة، فهذه الأرقام الضخمة والتفاعل المليوني على يوتيوب ومنصات التواصل تؤكد أن القارئ الصغير تحول إلى قدوة ملهمة لأقرانه بفضل حنجرته الذهبية؛ فالهدف الجوهري من رصد كواليس الحلقة 25 من برنامج دولة التلاوة وإعلان الفائز بالغصن الذهبي لا يتوقف عند توزيع الجوائز المالية، بل يمتد لغرس حب القرآن الكريم في نفوس الأجيال الصاعدة، وتقديم نماذج مشرفة تجمع بين العلم الشرعي والتميز الصوتي في إطار عصري جذاب يعبر عن ريادة مصر في رعاية المواهب القرآنية.

يعتبر فوز “عبد الباسط الصغير” انطلاقة حقيقية لمسيرة قد تصل به إلى المحافل الدولية الكبرى تالياً ومعلماً، خاصة مع الدفعة المعنوية الهائلة التي حصل عليها بعد تلقيه جائزة قيمتها 150 ألف جنيه وشهادة تقدير من كبار علماء التلاوة في مصر، لتستمر دولة التلاوة في تقديم كنوزها التي لا تنضب من الأصوات والمواهب التي تحفظ لمصر مكانتها كقلعة حصينة للقرآن الكريم وعلومه، حيث تظل القصص الملهمة مثل قصة عمر مصدر فخر لكل بيت مصري وعربي يحرص على تنشئة أبنائه على مائدة القرآن العظيم بكل إتقان وتفوق.