تدهور الحالة الصحية.. تفاصيل الحالة الطبية للفنانة حياة الفهد داخل مستشفيات الكويت

تدهور الحالة الصحية.. تفاصيل الحالة الطبية للفنانة حياة الفهد داخل مستشفيات الكويت
تدهور الحالة الصحية.. تفاصيل الحالة الطبية للفنانة حياة الفهد داخل مستشفيات الكويت

الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد باتت اليوم حديث الشارع الكويتي والخليجي بأسره، بعد أن خيم الحزن على الوسط الفني إثر الأنباء الصادمة التي أكدت دخولها مرحلة الخطر الشديد، حيث تمثل هذه الفنانة القديرة رمزاً وطنياً تتجاوز قيمته حدود الدراما والشاشة؛ لتصبح جزءاً لا يتجزأ من وجدان الجمهور الذي يتابع بقلق بالغ تداعيات مرضها المفاجئ، داعين المولى عز وجل أن يمن عليها بالشفاء العاجل لتتجاوز هذه المحنة القاسية وتسترد عافيتها التي غيبتها الأزمة الأخيرة.

تفاصيل الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد وتقارير الأطباء

كشف يوسف الغيث، مدير أعمال “سيدة الشاشة الخليجية”، في ظهور تلفزيوني محمل بالأسى عن التطورات الأخيرة المتعلقة بشفاء حياة الفهد وتطورات وضعها الطبي، إذ أكد أن الفنانة ترقد حالياً في حالة فقدان كامل للوعي؛ مما يعكس عمق الأزمة الصحية التي ألمت بها مؤخراً، وأوضح الغيث أن الأطقم الطبية في أحد مستشفيات دولة الكويت تتابع الحالة على مدار الساعة بعد أن أفادت التقارير بأن الجلطة الدماغية خلفت وراءها أضراراً جسيمة في الأنسجة الحيوية للدماغ، وهو الأمر الذي جعل التواصل معها مستحيلاً في الوقت الراهن سواء بالحركة أو الإدراك الحسي، وبناءً على هذه المعطيات الطبية الحرجة؛ تقرر منع الزيارات نهائياً عن غرفتها في العناية المركزة لضمان استقرار العوامل المحيطة بها وتجنب أي مضاعفات قد تطرأ نتيجة التدخلات غير الطبية، خاصة وأن الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد تتطلب تدخلاً دقيقاً ومراقبة صارمة للأجهزة الحيوية التي تبقيها على قيد الحياة تحت إشراف نخبة من الاستشاريين الكويتيين الذين يحاولون فعل المستحيل لاستعادة استجابتها العصبية.

المرحلة العلاجية الموقع الحالة والنتائج
الفترة التشخيصية والعلاج الأولي لندن – المملكة المتحدة استمرار لمدة 5 أشهر دون استجابة تذكر للبروتوكول
العودة الطارئة والوضع الحالي دولة الكويت دخول العناية المركزة وفقدان كامل للوعي

رحلة العلاج في الخارج وتطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد

لم تكن العودة إلى أرض الوطن قبل أيام سوى نتيجة حتمية لتعطل المسار العلاجي الذي خاضته الفنانة في العاصمة البريطانية لندن؛ فقد قضت هناك قرابة خمسة أشهر من المحاولات الطبية المستمرة لترميم ما أفسدته الجلطة الدماغية، إلا أن جميع البروتوكولات العالمية المتبعة لم تجدِ نفعاً في تحسين الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد بشكل ملموس، وبعد تقييم شامل من قبل الأطباء في الخارج؛ تم اتخاذ القرار الصعب بإنهاء الرحلة العلاجية الدولية منذ شهر تقريباً والعودة بها إلى الكويت لتقضي هذه الأيام الحرجة بالقرب من ذويها ومحبيها، وتوضح الحقائق الميدانية أن المنطقة المصابة في الدماغ مسؤولة عن وظائف أساسية كالنطق والحركة؛ وهو ما يبرر العجز الطبي عن تحقيق تقدم في رحلة لندن، حيث تحولت الجهود الآن من محاولة العلاج النشط إلى مرحلة الدعم الحيوي الكامل لمواجهة تبعات الإصابة العميقة التي تعرضت لها الأوعية الدموية المغذية للمخ، مما جعل الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد تدخل نفقاً من الانتظار والترقب الذي لا يملك حياله الأطباء سوى انتظار معجزة إلهية تعيد النبض لتلك الروح المبدعة.

  • الإصابة بجلطة دماغية شديدة أثرت على مراكز الإدراك الحسي.
  • الفشل في الاستجابة للتدخلات الجراحية والتحفظية المتطورة في المستشفيات البريطانية.
  • توقف الرحلة العلاجية الخارجية بقرار طبي نتيجة تجاوز الحالة للإمكانات المتاحة.
  • الاعتماد الكلي حالياً على أجهزة التنفس والدعم الحيوي في الكويت.

تضامن الوسط الفني مع الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد

تحولت منصات التواصل الاجتماعي ومحافل الفن العربي إلى ساحات واسعة من التضامن والدعاء فور انتشار الأنباء الأخيرة، حيث تسابق نجوم الفن الكويتي والخليجي في التعبير عن صدمتهم وحزنهم حيال الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد التي طالما كانت الأم والمعلمة لكافة الأجيال، وقد وصف الممثلون اللحظة الراهنة بأنها الأصعب في تاريخ الفن المعاصر؛ نظراً لما تمثله “أم سوزان” من ثقل تاريخي وإنساني، إذ لم تتوقف برقيات الدعم والمنشورات التي تستذكر مواقفها النبيلة وأعمالها الخالدة التي شكلت وجدان المشاهد العربي، وبينما تخوض هي معركتها الصامتة داخل العناية المركزة؛ يظل الأمل رفيقاً لمحبيها بأن تتجاوز هذه الغمة الصحية وتعود لتنير الاستوديوهات بحضورها الطاغي، إن الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد تظل تحت المجهر في عام 2026 وسط دعوات لا تنقطع بأن يلطف بها القدر وتنجح في استعادة وعيها مجدداً لتستكمل مسيرة العطاء التي بدأتها منذ عقود بصدق لا يتكرر، فالحكاية لم تنتهِ بعد والجمهور يرفض التصديق بأن هذا الصمت في العناية المركزة هو الكلمة الأخيرة في حياة سيدة الشاشة المليئة بالتفاصيل والإنجازات.