تحذير الأرصاد.. تقلبات مفاجئة تنهي الخداع الحراري في محافظات مصر مؤقتًا

تحذير الأرصاد.. تقلبات مفاجئة تنهي الخداع الحراري في محافظات مصر مؤقتًا
تحذير الأرصاد.. تقلبات مفاجئة تنهي الخداع الحراري في محافظات مصر مؤقتًا

التحذيرات الصادرة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن حالة الطقس المتوقعة ودرجات الحرارة أصبحت الشاغل الأكبر للكثيرين في الوقت الحالي، خاصة مع إصدار الهيئة إنذاراً جوياً عاجلاً يحذر من تقلبات حادة وشديدة تضرب غالية الأنحاء؛ حيث سجلت المؤشرات ارتفاعاً ملموساً في درجات الحرارة يستوجب أعلى درجات الحيطة والحذر لتجنب أي تداعيات صحية أو حوادث مرورية قد تنتج عن هذه الموجة الجوية غير المستقرة التي تشهدها البلاد.

ظاهرة الخداع الحراري وتأثيرها على درجات الحرارة المتوقعة

توضح التقارير الرسمية الصادرة عن خبراء الطقس أن البلاد تقع حالياً تحت تأثير كتل هوائية ساخنة قادمة من مصادر صحراوية، مما يؤدي إلى سيطرة أجواء حارة بسطوع الشمس وارتفاع لافت في درجات الحرارة المتوقعة خلال ساعات النهار، لكن الخطورة الحقيقية تكمن فيما يعرف بمصطلح “الخداع الحراري” الذي يضلل الكثيرين؛ فبمجرد غياب الشمس تنكسر هذه الحرارة بشكل مفاجئ وحاد لتسود أجواء مائلة للبرودة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، وهذا التباين الصارخ بين حرارة النهار وبرودة الليل يعتبر بيئة خصبة جداً لانتشار الفيروسات التنفسية والإصابة بنزلات البرد الحادة التي تنهك الجهاز المناعي، لذا فإن المتابعة الدقيقة لبيانات درجات الحرارة المتوقعة تعد ضرورة قصوى لكل أسرة تسعى لتأمين صحة أفرادها من هذه التغيرات الدراماتيكية في حالة الجو المقلقة.

الفترة الزمنية طبيعة الحالة الجوية المقدرة
ساعات النهار والذروة أجواء حارة نتيجة كتل هوائية ساخنة مع سطوع شمس قوية
ساعات الليل والفجر انخفاض حاد ومفاجئ في الحرارة مع برودة ملموسة

نشاط الرياح والأتربة وتأثيرها على درجات الحرارة والرؤية

لم تتوقف تحذيرات الأرصاد عند حدود التذبذب في درجات الحرارة المتوقعة بل امتدت لتشمل توقعات بنشاط رياح قوية للغاية ومثيرة للرمال، حيث ستتأثر مناطق واسعة من الصحراء الغربية ومحافظات شمال البلاد والقاهرة الكبرى بهذا النشاط الملحوظ، ويمتد التأثير ليصل إلى شمال الصعيد وسيناء ومدن القناة مما ينذر بتدهور واضح في الرؤية الأفقية خاصة على الطرق السريعة والمفتوحة والمدن الجديدة؛ كما رصدت تقارير الأرصاد ظهور أتربة عالقة في سماء جنوب الصعيد قد تزيد من الإحساس بضيق التنفس لمن يعانون من مشكلات صحية، ومع تداخل نشاط الرياح مع ارتفاع درجات الحرارة المتوقعة يصبح من الضروري تجنب السفر في الأوقات التي تصل فيها سرعة الرياح إلى ذروتها لضمان السلامة الشخصية وتجنب الحوادث المرورية المفاجئة التي تنتج عن انعدام الرؤية في بعض المناطق المكشوفة.

نصائح الوقاية والتعامل مع تقلبات درجات الحرارة المتوقعة

بناءً على المعطيات الجوية السابقة وارتفاع درجات الحرارة المتوقعة نهاراً ثم انخفاضها ليلاً، تشدد الهيئة على ضرورة اتباع مجموعة من التعليمات الصارمة؛ حيث يمنع تماماً تخفيف الملابس بشكل مبالغ فيه خلال النهار والاغترار بسخونة الأجواء، بل يجب الحرص على اصطحاب قطعة إضافية من الملابس لتناسب البرودة الليلية المفاجئة التي تخلفها درجات الحرارة المتوقعة المنخفضة لاحقاً، كما يجب الالتزام بارتداء الكمامات الطبية عند الخروج إلى الشارع خاصة بالنسبة لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية والذين يعانون من أزمات ربوية حادة لتفادي مضاعفات استنشاق الأتربة العالقة في الجو.

  • الالتزام بارتداء الملابس التي تناسب برودة الليل المفاجئة وتجنب التخفيف المفرط نهاراً.
  • ضرورة استخدام الكمامات لمرضى الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية أثناء نشاط الرياح والأتربة.
  • تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة خلال ساعات الذروة المحددة نهاراً.
  • الحرص على تناول كميات كبيرة من السوائل والمياه للحفاظ على رطوبة الجسم وتوازنه الحراري.
  • توجيه السائقين لتوخي الحذر الشديد على الطرق الصحراوية والمكشوفة بسبب احتمالية تدني الرؤية.

ويجب على الجميع أن يتعاملوا بجدية تامة مع هذه التحذيرات من خلال المتابعة المستمرة للتحديثات الدورية التي تصدر عن نشرة الأرصاد الجوية، حيث إن الوعي بطبيعة درجات الحرارة المتوقعة والتقلبات الجوية المصاحبة لها هو السبيل الوحيد للحفاظ على الصحة العامة لكل المواطنين والوقاية من مخاطر هذه الموجة المتقلبة التي تستوجب الصبر والالتزام التام بالإرشادات الوقائية الرسمية.