إنجاز 3891 توصيلة.. هيئة كهرباء الشارقة تنتهي من استبدال 105 آلاف عداد مياه
توصيل المياه لعدد 3518 مشروعاً جديداً في الشارقة لعام 2025 يمثل إنجازاً استراتيجياً يعكس التزام هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة بتطوير البنية التحتية المتكاملة، حيث نجحت الهيئة في تلبية احتياجات النمو العمراني المتسارع عبر توفير خدمات مائية متطورة للمباني السكنية والتجارية والصناعية بفعالية عالية، وتأتي هذه الخطوات استجابةً للتوسعات الكبيرة التي تشهدها الإمارة في مختلف المناطق الحيوية والضواحي، مع التركيز الكامل على تقديم أفضل المواصفات الفنية المعتمدة عالمياً لضمان استدامة الموارد ووصول الخدمة لكل المشتركين بأعلى معايير الجودة الممكنة تحت رعاية القيادة الرشيدة.
إنجازات هيئة الشارقة في توصيل المياه لعدد 3518 مشروعاً جديداً
تواصل الكوادر الفنية في هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة جهودها المكثفة التي أثمرت عن توصيل المياه لعدد 3518 مشروعاً جديداً شملت قطاعات متنوعة بين مساكن المواطنين والمنشآت التجارية والمجمعات الصناعية، وقد برز خلال هذا العام إنجاز متميز تمثل في إنهاء كافة أعمال الربط المائي لنحو 362 وحدة سكنية ضمن مشروع دائرة الإسكان في منطقة القطينة 1، ولم تكتفِ الهيئة بذلك بل شملت خدماتها توصيل المياه لعدد 11 مسجداً جديداً تم تجهيزها وفق أرقى المعايير الإنشائية والتقنية، حيث أوضح المهندس فيصل السركال؛ مدير إدارة المياه بالهيئة، أن هذه المشروعات تدار وفق رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي؛ عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تهدف دائماً إلى بناء مستقبل مستدام يعتمد على بنية تحتية رقمية ذكية ومواكبة لأحدث التطورات العالمية في قطاع المرافق، وهذا التوجه يتجلى بوضوح في كافة المبادرات التي تطلقها الهيئة لضمان رفاهية القاطنين في الإمارة.
| نوع المشروع المنجز | إحصائيات التوصيلات (عام 2025) |
|---|---|
| إجمالي المشاريع الجديدة (سكني، تجاري، صناعي) | 3518 مشروعاً |
| وحدات مشروع دائرة الإسكان – القطينة 1 | 362 مشروعاً |
| المساجد الجديدة | 11 مسجداً |
| عدد العدادات الذكية المستبدلة | 105,822 عداداً |
التحول الرقمي وأثره على توصيل المياه لعدد 3518 مشروعاً جديداً
يمثل مشروع تركيب العدادات الذكية ركيزة أساسية في استراتيجية الهيئة الرامية إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية المرافقة لعملية توصيل المياه لعدد 3518 مشروعاً جديداً، حيث تسعى الهيئة من خلال هذه المبادرة التقنية إلى تقليل نسبة الفاقد من المياه وضمان عدالة ودقة الفواتير الصادرة للمشتركين، وقد شهد عام 2025 وتيرة متسارعة في تنفيذ خطة الاستبدال؛ إذ تم تركيب 105,822 عداداً ذكياً بدلاً من العدادات الميكانيكية القديمة في مختلف الأحياء، كما خضع 104,615 عداداً لعمليات فحص دقيقة للتأكد من سلامتها؛ بينما جرى إعادة تأهيل وصيانة نحو 9834 عداداً لتعمل بكفاءة قصوى، وتوفر هذه المنظومة الذكية قدرة فائقة على المراقبة اللحظية للاستهلاك؛ مما يتيح للهيئة وللمستهلكين اكتشاف التسريبات في وقت مبكر والمساهمة الفاعلة في ترشيد استهلاك الثروة المائية وحماية البيئة للأجيال القادمة عبر أنظمة متصلة ومحدثة تقنياً بشكل دوري.
- تحقيق التحول الرقمي الشامل في مرافق المياه بإمارة الشارقة.
- رفع الكفاءة التشغيلية للمحطات والشبكات في كافة الضواحي.
- تقليل الفاقد المائي والمراقبة الدقيقة لمعدلات التدفق اليومي.
- تبسيط الإجراءات الإدارية عند استقبال طلبات التوصيل الدائم.
- تطوير البنية التحتية لتناسب النمو السكاني والصناعي المتزايد.
استدامة الموارد المائية بعد توصيل المياه لعدد 3518 مشروعاً جديداً
تعتبر الهيئة أن النجاح في توصيل المياه لعدد 3518 مشروعاً جديداً ليس نهاية المطاف؛ بل هو بداية لمرحلة من التطوير المستمر الذي يشمل تبسيط وتيسير الإجراءات أمام المشتركين الجدد والقدامى، حيث يتم البدء في عمليات التوصيل الفعلي فور استلام طلبات التوصيل الدائم وبعد الانتهاء كلياً من إنجاز المنشآت وتجهيزها فنياً، وأكد السركال أن التزام الهيئة بتركيب العدادات الحديثة هو التزام أخلاقي وتنموي يعكس الرغبة في بناء مجتمعات ذكية ومستدامة؛ فالجدول الزمني يسير بدقة لتغطية كافة الضواحي والمناطق دون استثناء، وتتميز العدادات الجديدة بدقة قياس متناهية تفصل تماماً بين الاستهلاك الفعلي والضياعات التقنية التي كانت تحدث سابقاً، وهذا النظام يدعم خطط الإمارة في الحفاظ على مواردها وتوجيهها بالشكل الأمثل الذي يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة، مع استمرار العمل على تحديث الشبكات القائمة لتواكب متطلبات العصر الرقمي الحديث بكل كفاءة واقتدار.
إن تنفيذ خطة توصيل المياه لعدد 3518 مشروعاً جديداً يبرهن على القدرات الكبيرة التي تمتلكها الشارقة في إدارة مواردها المائية، ومع استمرار استبدال الأنظمة القديمة بأخرى ذكية؛ تضمن الهيئة تقديم خدمات تفوق توقعات المواطنين والمقيمين على حد سواء، مما يعزز مكانة الشارقة كوجهة رائدة في مجال الاستدامة والنمو الحضاري المتوازن.

تعليقات