شمس البارودي ترد.. حقيقة تلقي فنانات مبالغ مالية مقابل ارتداء الحجاب والمشاركة في اعتزالات
حقيقة العروض المالية لارتداء الحجاب التي كشفتها الفنانة المعتزلة شمس البارودي أصبحت حديث الساعة في الأوساط الفنية والاجتماعية؛ حيث خرجت البارودي عن صمتها لتفنيد ادعاءات انتشرت مؤخرًا حول تلقي فنانات مبالغ طائلة للالتزام بالزي الشرعي، واعتبرت أن هذه الأقاويل تندرج تحت بند التضليل الإعلامي والسعي وراء تصدر التريند بطرق تفتقر للمصداقية؛ إذ أكدت أن الدين ليس سلعة تباع وتشترى في أسواق المزايدات العلنية.
مواجهة شمس البارودي حول حقيقة العروض المالية لارتداء الحجاب
فتحت شمس البارودي النار على إحدى الزميلات التي زعمت رفضها مبلغ مليون جنيه مصري مقابل التحجب، مشيرة إلى أن حقيقة العروض المالية لارتداء الحجاب غالبًا ما تُستغل لاختلاق بطولات زبائفه وتحقيق مكاسب معنوية غير مستحقة؛ إذ وجهت رسالتها الصارمة عبر حسابها الشخصي على “فيسبوك” مطالبة بالصدق والوضوح خاصة في المراحل العمرية المتأخرة التي تتطلب تقربًا من الخالق وتوبة نصوحًا، وأوضحت البارودي أن الكذب صفة تنفي الإيمان الحق وفقًا للسنة النبوية المطهرة، مشددة على أن إقحام القدسية الدينية في صراعات المال والظهور الإعلامي يمثل إساءة بالغة لكل من اختار طريق الالتزام عن قناعة قلبية بعيدًا عن لغة الأرقام والملايين التي يروج لها البعض لتحويل القرار الشخصي إلى مادة للاستهلاك الرخيص الذي يضر بهيبة الفن وقيم المجتمع.
تحليل كواليس القلوب المريضة وضجة الأموال والمظاهر
لم تستبعد النجمة المعتزلة وجود فئات تمتلك ما أسمته بـ “القلوب المريضة” التي قد تحاول إغراء الفنانات بالأموال سواء للالتزام بالستر أو حتى للتخلي عنه، غير أنها شددت على أن حقيقة العروض المالية لارتداء الحجاب لا يجب أن تكون محورًا للحديث العلني أو وسيلة للتباهي المفرط، بل إن العلاقة بين العبد وربه تقوم على المعرفة الحقيقية والإيمان بالرسالة السماوية وليس على “قطعة قماش” أو صفقات تجارية مشبوهة، وأكدت البارودي التي فضلت الابتعاد عن الأضواء منذ عقد الثمانينيات أنها تدرك جيدًا الفرق الجوهري بين الموقف العقدي الراسخ وبين “الشو الإعلامي” الذي تعتمد عليه بعض الفنانات للعودة إلى الساحة من جديد عبر بوابة التدين المصطنع، موضحة أن التمسك بالمبادئ أقوى بكثير من أي بريق مادي زائل يسعى نحو الشهرة المؤقتة وتزييف وعي الجمهور البسيط.
| القضية المثارة | تفاصيل الموقف |
|---|---|
| قيمة العرض المزعوم | مليون جنيه مصري لارتداء الحجاب |
| موقف شمس البارودي | التشكيك في المصداقية والمطالبة بالصدق |
| تاريخ الاعتزال | ثمانينيات القرن الماضي |
الماضي السينمائي والاعتزاز بالهوية الفنية الأصيلة
عند الحديث عن الفن والتدين، تبرز حقيقة العروض المالية لارتداء الحجاب كعنصر مقارنة بين جيلين؛ حيث أعلنت البارودي اعتزازها بكامل تاريخها السينمائي والعمل مع قامات الإخراج والإنتاج في العصر الذهبي للسينما المصرية، مؤكدة أنها لا تشعر بالخجل من أعمالها الماضية لكنها في الوقت ذاته تبدي تحفظًا شديدًا على ما يعرض حاليًا من مشاهد تبرز المفاتن بصورة مبالغ فيها لأغرض الإثارة فقط؛ إذ ترى أن هناك فجوة كبيرة بين الإخلاص الفني القديم وبين ما تصفه بـ “التجارة بالجسد” أو “التجارة بالدين” في الوقت الراهن، ودعت زميلاتها لضرورة الالتزام بمنظومة القيم الأخلاقية التي تحمي كرامة الفنان بعيدًا عن الصيحات الزائفة، مؤكدة أن القلة الصادقة هي من تستمر في الحفاظ على جوهرها دون الانجراف خلف المغريات التي تدفع نحو اختلاق الأكاذيب وتشويه الحقائق الدينية.
- الصدق هو المعيار الحقيقي للإيمان والالتزام الديني لا يخضع للمساومات.
- التوبة عن الكذب واجبة لتطهير النفس والابتعاد عن صراعات التريند الوهمي.
- ضرورة التفريق بين القناعة الشخصية والشو الإعلامي باسم الحجاب.
- الاعتزاز بالتاريخ الفني القديم مع رفض الإسفاف والابتذال في الدراما الحالية.
تزامنت هذه التصريحات القوية حول حقيقة العروض المالية لارتداء الحجاب مع تفاصيل نجاة شمس البارودي من حادث سير مروع كاد أن يودي بحياتها؛ فبينما كانت تنهي مهامها اليومية، فقد سائق آخر السيطرة على مركبته لتصعد فوق الرصيف وتنقلب بجوارها عدة مرات في مشهد وصفته بالمعجزة الإلهية، وقد ربط المحبون بين نجاتها وبين مواقفها الصريحة ودعواتها المستمرة للتمسك بالحق والصدق في القول والعمل؛ حيث اعتبرت البارودي أن بقاءها على قيد الحياة هو رسالة ربانية لمواصلة طريقها في تقديم النصيحة وتوضيح الحقائق الغائبة عن جمهورها الذي بادلها مشاعر التعاطف والامتنان لسلامتها من هذا الحادث المؤلم، لتبقى كلماتها صرخة في وجه التزييف الذي يطال الملفات الدينية في الوسط الفني.

تعليقات